رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وزير الأوقاف: مصر لن تركع لقوى الشر.. والخطاب الدينى قضيتنا الأولى

وزير الأوقاف: مصر لن تركع لقوى الشر..  والخطاب الدينى قضيتنا الأولى

أخبار مصر

وزير الاوقاف

وزير الأوقاف: مصر لن تركع لقوى الشر.. والخطاب الدينى قضيتنا الأولى

فادي الصاوي 14 نوفمبر 2015 12:27

قال الدكتور  محمدمختار جمعة وزيرالأوقاف، إن مصر لن تركع أو تستسلم لقوى الشر, ولن تزيدنا المحن إلا قوة و صلابة , فالضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه , ولن نتراجع قيد أنملة أو ما دونها في مواجهة الإرهاب والدفاع عن أوطاننا وقضايانا العادلة وفي مقدمتها حقُّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967م وعاصمتُها القدسُ الشريف.

وأضاف الوزير في كلمته التى ألقاها اليوم في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمدينة الأقصر، المنعقد تحت عنوان : ” رؤية الأئمة والدعاة لتجديد الخطاب الديني وتفكيك الفكر المتطرف"، أن الخطاب الدينى هى قضيتنا الأولى ، فهى قضية حياة لمن يريد أن يجلي الغبار عن الوجه الحضارى لديننا الإسلامى الوسطى السمح ، ولمن يريد أن يبني وطنا أو أمة على حضارة سمحةٍ مستقيمةٍ لا نتوءَ فيها ولا اعوجاج.

 

 وتابع أن ما أصاب الخطابَ الدينى على أيدي أعدائه وأيدي الجهلة والمستأجرين وغير المؤهلين وغير المتخصصين من المحسوبين عليه من بعض أبنائه من الخلل والعطب فى الفهم والتفكير يحتاج إلى جهود مضنية لإصلاحه  وإزالته.

 

وأوضح أن تصحيحَ الفكر والثقافة وتصويبَ مسار المعتقد الخاطىء ليس بالأمر الهين أو اليسير ، إنما هو أمر تراكمي تتحكم فيه عوامل وعناصر متعددة ،لذا نحتاج إلى جهد دءوب، وعزيمة قوية من كافة مؤسسات الدولة.

 

وعن سبب اختيار مدينةِ الأقصر لإقامة مؤتمر الاوقاف بها قال مختار جمعة :"أردنا أن نرسل رسالة توضح نظرة الإسلام السمحة تجاه جميع الحضارات ، وحرصه على استيعابها والتعايش معها ، بما يحمل ردا عمليا على التنظيمات الإرهابية التي تقوم بنهب ممنهج للثمين والنفيس من الآثار ، وبخاصة في سوريا والعراق ، ثم تقوم بتدمير ما تبقى من حطامها , لتخفي جرائم النهب التي تقوم بها ، مع تأكيدنا أن أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يهدموا أثرًا ، ولم يطمسوا معلما حضاريا واحدا في البلاد التي فتحوها ، ولم يثبت في تاريخ الإسلام أن الصحابة حطموا تمثالا واحدا سوى الأصنام التي كانت تُعبَدُ حول الكعبة يوم فتح مكة.

 

وأكد أن قيام مسجدِ سيدي أبي الحجاج الأقصري بمدينة الأقصر على أعمدة معبد الأقصر لخير دليل على عظمة حضارتنا الإسلامية وتسامحها وسعة أفقها, وحسن استيعابها للحضارات الأخرى.

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان