رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مدير "إدمان العباسية": السعودية بريئة من المخدرات وإيران أكبر المهربين

مدير إدمان العباسية: السعودية بريئة من المخدرات وإيران أكبر المهربين

أخبار مصر

الدكتور عبدالرحمن حماد

مستشهدا بتقارير دولية

مدير "إدمان العباسية": السعودية بريئة من المخدرات وإيران أكبر المهربين

بسمة عبدالمحسن 28 أكتوبر 2015 15:19

أكد  الدكتور عبدالرحمن حماد، مدير وحدة طب الإدمان بمستشفى العباسية للصحة النفسية والخبير في ملف المخدرات الإدمان، عدم وجود تقارير دولية مستقلة تشير لتورط دولة السعودية في تجارة المخدرات، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود تقارير مماثلة تشير لتورط إيران وأذرعها في هذا النوع من التجارة. 

و قال في تصريحات لـ"مصر العربية" :" بمقارنة الوضع بين السعودية وإيران فإن تقارير دولية محايدة تحدثت عن أن إيران من أكثر الدول المهربة للمخدرات في العالم، فهي أكبر مشترٍ للأفيون الأفغاني وأحد أكبر منتجي الهيروين في العالم، حيث يأتي 95% من الهيروين في أذربيجان من إيران، بينما تصدر الكمية نفسها من أذربيجان إلى السوق الأوروبية".

 

وأفاد حماد أنه على المستوى الإقليمي، أصبحت إيران بوابة رئيسية لتهريب المخدرات إلى تركيا والمنطقة العربية، وتجري عمليات تهريب المخدرات الإيرانية إلى دول الخليج، إما عن طريق البحر قادمة من إيران أو عن طريق الحدود العراقية السورية مع السعودية، وكذلك عن طريق الحدود اليمنية وخاصة المناطق التي يسكنها الحوثيون الموالون للنظام الإيراني. 

 

وتابع :" علاقة المنظمات مثل حزب الله بالمخدرات، تحدثت عنها تقارير كثيرة، وتمويل عمليات الحزب عن طريق هذه المخدرات، ووفقًا لتقرير سرّي لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) – أصبح مُتاحًا للاطلاع منذ نوفمبر 2008 – فإن الزعيم الروحي لحزب الله صرّح بأنّ تجارة المخدرات مقبولةٌ أخلاقيًا في حالة بيعها للزنادقة الغربيين كجزء من الحرب ضد أعداء الإسلام".

 

واستطرد مدير وحدة طب الإدمان بالعباسية:"و لعل الصورة التي نشرت مؤخرًا لأشهر تجار المخدرات في لبنان المدعو نوح زعيتر، وهو يزور إحدى معسكرات حزب الله خير دليل".

 

وعن خبر تورط أمير سعودي في تجارة المخدرات قال حماد إن :" صحت الرواية أو التهمة، ليس معنى هذا أن العائلة المالكة السعودية تتاجر بالمخدرات"، موضحا أن الحكومة السعودية تعاني من مشكلة كبيرة مع المخدرات، وخاصة حبوب الكبتاجون، بحسب الإحصائيات السعودية،

 

جاء ذلك على خلفية ما تداولته وسائل الإعلام قبل أيام عن توقيف أمير سعودي وأربعة من مرافقيه، في لبنان بتهمة تهريب ٢ طن من المخدرات، تحديدًا حبوب الكبتاجون (الأمفتامين) والكوكايين.

 

 و لفت حماد وفقًا للأنباء المتداولة إعلاميًا، إلى أن عملية التهريب جرت على متن الطائرة الخاصة بالأمير السعودي، وإلى احتفاء الصحف والمواقع الإلكترونية والتليفزيونات الموالية لإيران وحزب الله والحوثيين به، متهمة السعوديين وآل سعود بتمويل الاٍرهاب عن طريق المخدرات.

 

وقال:"للحقيقة السعودية جادة في مكافحة المخدرات، سواء على مستوى خفض العرض أوالطلب، ولهم جهد معروف ومنشور في هذا الأمر، ولن يقر السعوديين باستهداف بلادهم بالمخدرات"، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام ذكرت أن المخدرات كانت مهربة من لبنان باتجاه السعودية،
 

 

وأشار إلى أن هذا النبأ متزامن مع حرب تجري في العلن والخفاء، بين السعودية وإيران، ساحتها، لبنان، اليمن، سوريا، دول الخليج، موضحا  أن "تصنيع المخدرات ربما غير معروف في السعودية، وحبوب الكبت تحديدًا تأتي إما من سوريا ولبنان، حيث تصنع في سوريا، أو من جنوب شرق أسيا".

 

واستكمل حديثه:" أعتقد أن لتلك الواقعة علاقة بحكم الإعدام الذي تم توقيعه، على رجل الدين الشيعي نمر النمر بالسعودية، و احتمال أن يكون تم التغرير بهذا الأمير ، أو استخدامه في هذه القضية، وارد أيضًا".

 


اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان