رئيس التحرير: عادل صبري 01:56 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الحق في الدواء" يطالب السيسي بتوفير علاج مرضى السكر

الحق في الدواء يطالب السيسي بتوفير علاج مرضى السكر

أخبار مصر

المركز المصري للحق في الدواء

من خلال مذكرة..

"الحق في الدواء" يطالب السيسي بتوفير علاج مرضى السكر

بسمة عبدالمحسن 26 أكتوبر 2015 15:23

قال محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، إنه خوفًا على حقوق مرضى السكر وبموجب حق مصر في توفير كافة الأدوية الاستراتيجية، تقدم المركز بمذكرة تفصيلية لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي علاوة على البدء في حملة يشارك فيها نحو 20 جمعية لرعاية مرضى السكر للحفاظ على حقوقهم.

 

وأوضح في تصريحات اليوم الاثنين، أنه قد حدثت متغيرات عالميًا أدت لوجود احتكارات لثلاث شركات ستفرض أسعارها على دول العالم الثالث حتى تكون تحت رحمتها في هذه الأثناء قامت كل من إيران وإسرائيل ببناء مصانع ضخمة لهذه الصناعة تحت رعاية الشركات الكبرى التي قدمت لها كل الدعم التكنولوجي.

ولفت إلى أن تزامن هذا مع قيام وزير الصحة السابق بتوقيع برتوكول تعاون مع إحدى الشركات الدنماركية الكبرى التي تسيطر على 55% من تصنيع الأنسولين في العالم، حيث إن هذه الاتفاقية ظاهرها الرحمة وباطنها الاحتكار.

وأكد فؤاد أن الشركة سبق لها توقفها عن توريد الأنسولين إبان أزمة الرسوم المسيئة وبموجب هذه الاتفاقية يرى المركز أن هناك خطرًا حقيقيًا يحيط بـ9 ملايين مريض مصري بمرض السكر يحتاج الأنسولين المدعم كدواء مهم لا يمكن الاستغناء عنه لمرضى السكر فبدونه يصاب مريض السكر بمضاعفات قد تؤدي إلى فقدان البصر أو الفشل الكلوي والكبدي أو بتر القدم.‏

وشدد على أن ذلك سوف يضع رقابهم تحت سكين الاحتكارات العملاقة، مؤكدًا أن هناك أطراف محلية داخل وزارة الصحة المصرية تضع العراقيل أمام شركات مصرية عامة تصنع الأنسولين حتى تيأس هذه الشركات وتترك السوق بمفردها لتمتلكه الشركة الدنماركية.

 

وأشار مدير المركز إلى أن شركة النيل العامة حققت خسارة بلغت أكثر من 33 مليون جنيه بسبب توقف خطوط الإنتاج لحجج واهية والأمر نفسه حدث مع هيئة المصل واللقاح التي ستصبح فاترينة للشركات الأجنبية رغم الكوادر العلمية الموجودة بها ورغم مجهودات مضنية تقوم بها الهيئة لتوفير الأنسولين المصري.

 

وأفاد أن المركز لاحظ إصرار بعض كبار الأطباء بتفضيل الأنسولين الأجنبي والتعاون التام مع الشركات الأجنبية التي توفر لهم تغطية جميع المؤتمرات المحلية وجميع المؤتمرات الخارجية لهم ولأسرهم كما حدث أخيرًا بقيام الشركة الدنماركية بتسفير عدد من عائلات هؤلاء للسياحة في تايلاند والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وقال إن هناك بعض القوانين التي فرضتها اتفاقية التجارة الحرة التي وقعت عليها مصر خلال السنوات السابقة ستؤدي لمنع مصر من الدخول في تصنيع الأدوية الاستراتيجية الهامة مثل أدوية الأورام والفيروسات الكبدية.

 

وتابع فؤاد: أن حرب الأنسولين تحدثت عنها الهيئات الدولية لحقوق المرضى وجميع صفحات الصحف الكبرى وأصبحت تدور للوصول إلى أرباح قدرتها الوكالة الأوروبية للدواء بـ12 بليون دولار.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان