رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المرأة المصرية .. أصوات تغرد منفردة في صناديق فارغة

المرأة المصرية .. أصوات تغرد منفردة في صناديق فارغة

أخبار مصر

المرأة المصرية تشارك في الانتخابات البرلمانية

المرأة المصرية .. أصوات تغرد منفردة في صناديق فارغة

وكالات 19 أكتوبر 2015 18:25

كما هي العادة بها .. بعد ثورة 25 يناير تحضر المرأة المصرية بشكل مؤثر في المشهد الانتخابي، ورغم ضعف المشاركة الشعبية في المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية لعام 2015، إلا أن نسب مشاركة النساء جاءت أربعة أضاعف الرجال بحسب تصريحات، عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات. 

 وناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي النساء في خطابه الأخير يوم 17 أكتوبر النزول للاقتراع طمعا في أعلى مشاركة، ووصف المرأة المصرية بأنها "أيقونة العمل الوطني ورمز التضحية من أجل الوطن".

 وحسب تقرير نشره موقع "أصوات مصرية"، رأت داليا زخاري، استشاري الانتخابات، أن الأكثر وعيا من السيدات يتأثرن بالمناخ السياسي مقارنة بالرجال حرصا على حريتهن، وبالتالي يلتزمن بالإدلاء بأصواتهن، موضحة أن الأمر يختلف في الريف والمناطق الحدودية فالنساء يصوتن وفق "إغراءات" منها الرشاوى الانتخابية أو ضغوط الزوج والعائلة.

 وقالت داليا "ما نقدرش ننكر إن خطاب السيسي كان له تأثير على الستات وخصوصا كبار السن علشان كدة نزلوا".

ولا تتوقع أن تنعكس هذه المشاركة على وضع النساء في القوانين والتشريعات التي سيصدرها مجلس النواب، متوقعة انخفاض أصوات المعارضة داخل البرلمان خصوصا أن معظم أعضائه ليسوا من السياسيين.

وقال د. يسري مصطفى، الباحث في مجال حقوق الإنسان، "للأسف دوافع الستات في المشاركة مش إيجابية"، موضحاً أن المشاركة الأكبر جاءت للنساء من كبار السن خوفا على المجتمع من عدم الاستقرار أو العودة لحالة الاضطرابات السياسية التي أعقبت الثورة.

وأضاف "الستات في المجتمعات الأبوية دايما بيلعبوا دورا كبيرا في سند النظام والحفاظ عليه"، موضحاً أن الشابات لهن مواقف أكثر جرأة وإيجابية، مثلما يحدث الآن من احتجاجهن السلبي ومقاطعتهن للعملية الانتخابية.

واعتبرت الناشطة السياسية، شاهندة مقلد، أن النساء أكثر وعيا بالمخاطر التي تمر بها البلاد، قائلة "الست حاسة بمسؤولية أكثر وبتحاول تواجه الخطر لتجاوز المرحلة".

ولا تعرف شاهندة معظم مرشحي المرحلة الأولى، متمنية أن تحظى المرأة بدعم من البرلمان المقبل فيما يتعلق بحقوقها التشريعية.

وبالرغم من تقدم المرأة على الرجال خلال التصويت في الانتخابات البرلمانية، إلا أن نسب مشاركة المرأة تراجعت بشكل عام، بعدما حققت نسبة تصويت 55% في الاستفتاء على دستور 2014، و54% في الانتخابات الرئاسية.

وأرجع مركز هردو هذا التراجع إلى الخوف من الانتقادات التي وجهت لممارسات النساء في لجان التصويت سابقا، وأيضا إلى عدم إحساسهن بجدوى العملية الانتخابية، إضافة إلى خوفهن ـ بحسب المركزـ من التعرض لأي عنف في ظل "حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد".

وقال المركز في بيان اليوم الاثنين إن "تراجع مشاركة الناخبات يرجع بالأساس لإحساسهن بالاستغلال، حيث تتم دعوتهن للمشاركة التي لا تجنين ثمارها بعد ذلك في صورة قوانين وتشريعات وسياسات تدعم حقوقهن ومصالحهن بما يشعرهن بعدم جدوى مشاركتهن".

وهردو هو مركز لدعم التعبير الرقمي، تأسس منذ عامين بواسطة مجموعة من شباب الباحثين والمهتمين بالعمل الحقوقي والتنموي، بهدف نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز آليات الدفاع عنها.

وبلغت نسبة ترشح النساء 5.6% في الانتخابات البرلمانية 2015، حيث ترشحت 308 سيدة من أصل 5420 مرشح بالنظام الفردي.

كما ترشحت 135 سيدة على القوائم الأساسية من إجمالي 285 مرشح بما يعادل 47%.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان