رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المفتي يطالب المصريين برفع رايات المحبة وإنهاء الخلاف والاقتتال

المفتي يطالب المصريين برفع رايات المحبة وإنهاء الخلاف والاقتتال

أخبار مصر

لدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية

في كلمته بمناسبة العام الهجري الجديد..

المفتي يطالب المصريين برفع رايات المحبة وإنهاء الخلاف والاقتتال

فادي الصاوي 13 أكتوبر 2015 10:42

طالب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، جموع المصريين بضرورة أن يجعلوا العام الهجري الجديد، بداية جديدة لمرحلة جديدة في حياتنا، نبدأها كما بدأها رسول الله في المدينة المنورة بعد الهجرة، بعيدًا عن الخلافات.


ودعا المفتي في كلمته بمناسبة العام الهجري الجديد، المصريين جميعًا إلى أن يرفعوا رايات المحبة فيما بينهم، وأن ينكسوا رايات الخلاف والاقتتال.

 

وأضاف: "لتكن لنا في ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة موعظة حسنة، من المؤاخاة التي عقدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار في المدينة المنورة، حيث آخى بينهم حتى اقتسموا المهنة والمسكن ولقمة العيش معًا، وعاشوا متعاونين مع الأنصار من أهل المدينة".

 

وأكد مفتي الجمهورية أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل حدثًا تاريخيًّا فارقًا في تاريخ الإسلام، ونقلة مهمة انتقل بها المسلمون من الضعف إلى القوة، ومن الظلم والاستبداد إلى العدل والمساواة، وانطلقت بموجبها الدعوة إلى رحاب واسعة يذكر فيها اسم الله.

 

وأوضح شوقي علام أن الهجرة كانت البداية لوضع حجر الأساس لدولة الإسلام التي ترسخ مبادئ الوسطية والتسامح وسيادة القانون والارتقاء بالمعاني الإنسانية والقيم الروحية، ووضعت الإنسان في مقدمة الاهتمامات.

 

تابع أن "رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة لم تكن تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه، وضمانًا له، حتى وإن بدا الأمر في صورة الترك والإعراض، لأنه صلى الله عليه وسلم عاد إليها بعد بضع سنين عزيزًا منيع القوة دون أن يستطيع أحد ممن تربص به ولاحقه أن يدنو إليه بسوء، بل إنها كانت ميلادًا لدولة الإسلام ونصرًا لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم".

 

وخلال كلمته تقدم الدكتور شوقي علام بخالص التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري الكريم والأمة العربية وجموع المسلمين في العالم بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، داعيًا الله أن يجعلها سنة خير وبر وتقوى وعمل بقيم وقواعد ومبادئ وأخلاق الإسلام الحنيف في حياة الناس والمجتمع والأمة.

 

 اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان