رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو|وزير الري الأسبق: مفاوضات سد النهضة أوهام

بالفيديو|وزير الري الأسبق: مفاوضات سد النهضة أوهام

أخبار مصر

محمد نصر الدين علام

بالفيديو|وزير الري الأسبق: مفاوضات سد النهضة أوهام

وليد القناوي 11 أكتوبر 2015 16:27

أكد المهندس محمد نصر الدين علام، وزير الري الأسبق، أن كل ما يقال منذ بدء الانشاءات فى سد النهضة ودخول مصر في مفاوضات ليس صحيح واصفاً اياها بـ " الأوهام " مع الجانب الأثيوبي، مشيراً إلى أن الوفود التي تسافر تكلف الدولة مصاريف ذهاباً وعودة ويقومون بالتقاط الصور التذكارية بجوار جسم السد.

وأضاف علام فى تصريحات لـ"مصر العربية " أن طوال 4 سنوات ونصف منذ البدء في انشاء سد النهضة، ومصر تبحث عن مكتب استشاري لبحث تلك الأزمة لبيان وجود ضرر على مصر من انشاؤه أم لا،  فى حين أن اثيوبيا ماضية فى بناء السد ووصلت الانشاءات فيه لنسبة 50% وسيتم الانتهاء منه فى عام 2017 ، مما سيتسبب فى نقص المياه عن مصر بنسبة تصل إلى 5 مليار متر مكعب.

وعد علام الكوارث التي ستحل على مصر عقب تشغيل سد النهضة وهى توقف أكثر من 50% من طاقة السد العالي، توقف مصنع الألمونيوم بقنا، انقطاع كامل للكهرباء بالصعيد، تبوير 3 مليون فدان، انخفاض منسوب المياه الجوفية، توقف محطات المياه بالصعيد وانكشاف بعضها لعدم وصول مياه لها من الأصل .

وأوضح الوزير الأسبق أن سد النهضة سيضرب السياحة النيلة أيضا خاصة في محافظات الصعيد، والتي هى مريضة فى الأصل منذ فترة، بالإضافة إلى انخفاض مياه المصارف والترع الخاصة بالري، مما يؤدى إلى انخفاض المياه فى البحيرات مما يتسبب فى نفوق الأسماك فب المحافظات الشمالية.

وأشار علام إلى أن الدولة حتى الآن لا تعترف بالفشل في مواجهة تلك الأزمة، وتصارح الشعب، وتبين أمام العالم الخطط لمواجهة تلك الكوارث، مضيفاً أن الرئيس السيسي مد يده لأكثر من مرة لحل تلك الأزمة ودياً لكن الأطراف الأخرى لا تستجيب.

وطالب علام، الدولة لاتخاذ جميع السبل لمواجهة تلك الكارثة من خلال اللجوء إلى مكتب استشاري حقيقي، ويتم توقف العمل فى انشاءات السد، وأن تبين النية السليمة من قبل الجانب الأثيوبي عن عدم وجود أضرار على مصر، على أن نتحمل تكاليف التأخير، وإذا ثبت وجود أضرار يتم التوقف نهائياً عن عملية الانشاءات .

وتابع: فى حالة رفض اثيوبيا وقف عملية الانشاءات رغم الضرر على مصر وجب علينا عمل لجنة إقليمية دولية للفصل فى تلك المشكلة ومنها سنتوجه إلى مجلس الأمن ليحكم بيننا .

وقال علام إن لم ينصفنا مجلس الأمن، يكفينا أن كشفنا أمام العالم أجمع أن مصر تتعرض لخطر كارثي، وسيأتي أجيال من بعد ذلك يتخذوا كل السبل لمواجهة تلك الخطر، وأن وصل بهم الأمر إلى الحرب للدفاع عن الأرض والعرض كما حدث فى سيناء .

وتعود أزمة تحويل مجرى النيل إلى مايو 2010 عندما قررت 6 من دول منابع النهر التوقيع في مدينة عنتيبي الأوغندية على معاهدة جديدة لاقتسام موارده، ومنحت القاهرة والخرطوم مهلة عاما واحدا للانضمام إلى المعاهدة.

ورفضت مصر والسودان التوقيع على اتفاقية عنتيبي التي تنص على أن التعاون بين دول مبادرة حوض النيل يعتمد على الاستخدام المنصف والمعقول للدول.

في المقابل تبرر إثيوبيا تمسكها بالاتفاقية، التي تعيد توزيع حصص مياه النيل، بأن الاتفاقية الأولى الموقعة عام 1959، “تمنح مصر والسودان، حق السيطرة على أكثر من 90% من مياه النيل”.

وتمنح اتفاقية 1959 مصر 55.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضاً :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان