رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو|شبح الصاعقة المصرية يروي بطوﻻته في حرب أكتوبر

بالفيديو|شبح الصاعقة المصرية يروي بطوﻻته في حرب أكتوبر

أخبار مصر

اللواء معتز الشرقاوي شبح الصاعقة المصرية

في حواره لـ "مصر العربية"..

بالفيديو|شبح الصاعقة المصرية يروي بطوﻻته في حرب أكتوبر

هادير أشرف _ محمد آدم 06 أكتوبر 2015 12:16

أجبرنا الصهاينة على رفع علم مصر بـ"لسان بورتوفيق"

قتلت قائد المنطقة الجنوبية في سيناء الجنرال " جافيتشي" في كمبن نهاري

أصبنا الجنود الصهاينة بـ"التبول الاإرادي" وكنا نتلذذ بأخذ الذكريات منهم

الشباب تتم محاربته من جميع الجهات وهناك انحطاط أخلاقي في المجتمع المصري

اﻹرهاب في سيناء يحتاج للبتر

 

اللواء معتز الشرقاوي أحد أبطال الصاعقة المصرية في حرب أكتوبر والاستنزاف، أحرز لقب "شبح الصاعقة المصرية"، لقدرته على الظهور والاختفاء بسرعة والمباغتة في ميدان القتال.

"مصر العربية" التقت الشرقاوي في حوار خاص روى فيه بطوﻻته التي تضمنت المشاركة مع قوات الكتيبة 43 صاعقة  في معركة رأس العش عام 1967. و مشاركته في حرب الاستنزاف بالعبور إلي الضفة الشرقية والإشتباك مع العدو  9 مرات .

 

الشرقاوي الذي حصل على 3 أنواط شجاعة من الدرجة الاولى تحدث أيضا عن مشاركته في الإغارة على موقع لسان بورتوفيق الحصين في عام 1969 ونجاحه في أسر أول إسرائيلي نهاراُ،و قتل قائد المنطقة الجنوبية بسيناء الجنرال جافيتش في كمين نهاري.

 

فيما  يلي نص الحوار :

-"الشبح المصري" ما سبب تسميتك بهذا الاسم؟

الصهاينة هم من أطلقوا عليا هذا اﻷسم في كتاب " يوم الغفران"ـ ولكن هناك مئات الآﻻف قاموا بإنجازات كثيرة ولكن لا يتحدثون عما قاموا به.

 

وماذا عما يتررد عن إصابتك لجنود اﻻحتلال بالتبول اللا إرادي؟

بالنسبة ﻹصابتهم بالتبول ا للا إرادي فهذه حقيقة ولم يكن شبح واحد ولكن أشباح كثيرة كانوا يعبرون القناة يومياً ليقتلوا ويدمروا ويأسروا عدد من الجنود وهم يتلذذون بهذه اﻷفعال، ﻷن الصهاينة مش زي ما بيقولوا "الجيش الذي لا يقهر" هما عكس كدا خالص.

 

 

- "لسان بوتوفيق" ماذا يمثل بالنسبة للواء معتز الشرقاوي الذي طالما ارتبط اسمه بهذه العملية؟

"بورتوفيق" نقطة ارتكاز إسرائيلية لها اكتفاء ذاتي، وهي التي تسببت في حرائق ميناء الزيتيات المصري ما أسفر عن  وفاة 150 فرد إطفاء، وإغراق المراكب في الميناء، فجاءت اﻷوامر بضرورة تأديب الصهاينة الموجودين في هذه النقطة، لأول مرة عام 1969.

 

تدربنا تدريب قاتل على العملية لمدة شهر فقدنا بعض القوات وأصيب البعض اﻵخر، حتى قمنا بتنفيذ العملية الساعة 5 بعد الظهر في ضوء النهار، وكان عدد قوات العملية من الصاعقة 140 فرد صاعقة و عدنا 141 ومعنا أول أسير إسرائيلي، ونسفنا ملجأ به 40 صهيوني تحولوا ﻷشلاء.

 

وفي حرب أكتوبر 1973، قمنا بنفس العملية مرة أخرى رغم أن العدو كان قد طور المنطقة وجعلها محصنة لتحمل ضربة ذرية كاملة.  ففي الساعة الرابعة بعد عبور قواتنا بساعتين حاصرنا المنطقة حتى استسلمت قواتهم بعد 6 أيام وقاموا بإنزال العلم اﻹسرائيلي وتطبيقه ووضع عليه مسدس وتقديمه لقائد الكتيبه المصرية، ورفع العلم المصري وأداء التحيه له، على الرغم من أنهم كان لديهم ما يكفيهم لـ6 شهور ولكن هذا هو الفرق بين العقيدة المصرية والصهيونية.

 

 

-حدثنا عن إغاراتكم على القوات الإسرائيلية و لماذا كانت تتم نهارا؟

من المعروف عن الصاعقة أنها تقوم بمهماتها في الليل واﻹضاءة السيئة، والعدو يكون رافع أقصى درجات اﻻستعداد ليلا ﻷنه لا يستوعب فكرة اﻹغارة النهارية ﻷنها يالنسبة لهم عمل انتحاري وبالنسبة لنا استشهاد.

 

و اﻹغارة النهارية خلال عملية "لسان بورتوفيق"، كانت من أسباب قبول إسرائيل معاهدة السلام، لأن ابن رئيس اﻷركان أصيب بشظية أصابته بإعاقة كاملة، فكان يردد دائماً أنه يعاني من ويلات الحرب.

 

- ما هي أغرب العمليات العسكرية التي واجتهوها في حرب أكتوبر؟

خلال الحرب تأتي حالة من الشعور، تجعلك لا تفكر بشئ إلا أن العمر واحد والرب واحد، الجنود كانت تطلع تركب على دبابات وتفجرها بنفسها، أو ناس تحارب الدبابة وهي في أرض مفتوحة، لذلك الكل كان يسير على مبادئ "التضحية والفداء والمجد"، والكل يحافظ على تنفيذ المهمة مهما كلف اﻷمر من ثمن.

 

 

-حدثنا عن معركة رأس العش التي كنت واحد من منفذيها؟

ما يميز عملية "رأس العش"  أنها كانت بعد هزيمة 1967 و كان اليهود لا يصدقون أنفسهم وكانوا يريدون احتلال بورفؤاد، فصدرت اﻷوامر بالتحرك لمنعهم من احتلالهاـ وكان المكان لا يسمح للتحرك ككل .  فتحركنا كفصائل وكان أول من تحرك هو المقاتل فتحي عبدالله، و الرقيب حسني السيد سلامة، و الشهيد الجزار  و الراحل ناددر عبد الله، والراحل عبد الوهاب الزهيري، وخليل جمعة خليل"، وهؤلاء هم من تنسب لهم العملية بشكل كبير.

 

- المشير حسين طنطاوي كان استاذ مادة التكتيك العسكري لك فما هي ذكرياتك معه؟

المشير طنطاوي عندما كان رقيب كان يدرس مادة التكتيك العسكري لمستويات أعلى منه بخمس رتب، وهو شخصية عندها بعد نظر، وعندما يضع قرار يكون مدروس جيداً، وكان معلمي وقد راهن عليا في أول مرة رأني فيها أنني سأحصل على المركز اﻷول على فرقة الصاعقة بـ 10 جنيهات وكسب الرهان.

 

و طنطاوي هو من أنقذ مصر  من أن تصبح مثل سوريا وليبيا والدول المحيطة بها، وهومن أنقذها من اﻹخوان.

 

 

-هل يمكن مقارنة سيناء وقت حرب أكتوبر، وبين الحرب التي تخوضها قواتنا المسلحة هناك حاليا؟

عرب سيناء كانوا ومازالوا على أعلى درجات الانتماء والوطنية لمصر، وكل الدوريات خلف الخطوط منذ حرب الاستنزاف إلى ما بعد حرب أكتوبر كانوا في حماية عرب سيناء، ولكن في خلال الفترة التي تولت فيها الشرطة المدنية الوضع في سيناء بدأت تعامل  أهال سيناء على أنهم مهربين ومجرمين، فاحنا ازاي نهين الناس ونبهدلهم ونطلب منهم انتماء.

سيناء أيام الحرب كان العدو معلوم وكنا بنحاربه و لكن سيناء الآن، ومنذ أيام الإخوان الذين استغلوها لدخول المجرمين والقتلة أصبح الوضع صعب للقوات المتواجدة هناك ﻷنهم يقومون بحرب حقيقية واقسموا على استرجاع "حق الشهيد".

 

 

هل الحلول الأمنية كافية في الوقت الحالي لإنهاء حالة العنف والإرهاب في سيناء؟

العنف واﻹرهاب في سيناء يشبه اﻻنحطاط الموجود في المجتمع المصري حالياً، لذلك تحتاج لبتره بيد من حديد و نار، بعيداً عن اﻷخذ بالاعتبار ما يثار عن حقوق اﻻنسان .

 

-ما الفرق بين المجتمع المصري وقت حرب 73 والوقت الراهن؟ وبماذا تنصح شباب مصر؟

الشباب الموجود حالياً أحس إن معركتهم أصعب من معركتنا مع العدو بكثير، ﻷننا كنا نحارب عدو معلوم أمامناـ و لكن شبابنا تتم محاربته من جميع الجهات بداية من السماد المسرطن ووسائل اﻹعلام، والمخدرات، والفن الساقط والتركيز على الجنس، وتتم محاربته في لقمة عيشه ورغم ذلك هو يستطيع التعايش فهو أقوى منا بكثير.

 

الحالة التي تمر بها البلاد اﻵن سببها هو اﻹنحطاط اﻷخلاقي، فالشعب المصري أيام زمان كان يعترف بالثواب والعقاب ولكن اﻵن لا تتم محاسبة أحد على  أخطائه، و إنجاز 73 كان بسبب إن الشعب توحد لمساعدة قواته المسلحة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان