رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

"نور قنا": جهود الدولة لمكافحة الأمراض الوبائية غير مفيدة

نور قنا: جهود الدولة لمكافحة الأمراض الوبائية غير مفيدة

أخبار مصر

أزمة مياه الشرب بقنا

"نور قنا": جهود الدولة لمكافحة الأمراض الوبائية غير مفيدة

وليد القناوى 04 أكتوبر 2015 15:46

قال محمد جاب الله عبد العزيز المرشح في انتخابات مجلس النواب المقبل عن حزب النور بمحافظة قنا إنَّ جهود الدولة لمكافحة الأمراض الوبائية والمعدية مثل فيروس "سي" أو الفشل الكلوي والسرطانات غير مفيدة كونها لم تعالج الأسباب الحقيقية لتلك الأمراض من المنبع.

 

وطالب جاب الله، في بيانٍ له، الأحد، الدولة بوضع خطط عاجلة لمد شبكات الصرف الصحي لقرى ومناطق المحافظة التي لم تدخلها بعد من أجل القضاء على المخاطر الصحية والبيئة في التعامل مع مخلفات الصرف الصحي التقليدية المسببة للكثير من المخاطر على صحة الإنسان، بالإضافة إلى التهديدات البيئية المتعاظمة، وبينهما العبء المالي الذي يتحمله أبناء تلك المنطقة في تصريف تلك المخلفات، ما يشكل تهديدًا متعاظمًا ومزدوجًا للمواطن والدولة في آن واحد.

 

وأضاف: "هناك من لديهم قدرات مالية ينفِّذون فكرة الأيسون، وهذه الفكرة عبارة عن موتور يسحب من خزان الصرف الصحي الموجود بكل منزل ويلقيه إلى الطبقات السفلى من سطح الأرض يكون بها صرف المياه متاحًا لمسافة تصل لما يعادل 20 مترًا، وخطورة هذا الصرف تكمن في كونه يصل لخزانات المياه الجوفية النظيفة والصالحة للشرب، التي يطلق عليها المياه الأرتوازية التي يشرب منها عدد من القرى، مثل أبو دياب ونجع عزوز وغيرهما بمركز دشنا".

 

وذكر: "الكثير من الأهالي يلجأون لفلترة تلك المياه إلا أنَّها من دون شك تكون ملوثة بمياه الصرف الصحي، وعملية الفلترة الطبيعية عن طريق طبقات الأرض لا تخلصها أيضًا من التلوث ما يحمل الأهالي أعباءً ماليةً وصحية جرَّاء شرب هذه المياه".


وأوضح جاب الله أنَّ المنازل التي ليست لديها تلك القدرة فإنَّها تلجأ للتخلص من مياه الصرف الصحي عبر سيارات الكسح، التي أكَّد أنَّ خطرها أكبر لكونها تلقي مخلفاتها إما في المجاري المائية النقية من الترع أو حتى نهر النيل نفسه، أو في الترع المنوط بها ري الأراضي الزراعية، قائلًا: "هنا نجد التلوث أعم وأعظم خطرًا".


وقدَّر مرشح النور التكلفة المالية لعمليات الكسح في الأسبوع الواحد بما يعادل 80 جنيهًا بواقع أربع مرات في الأسبوع، ما يعني تكلفة شهرية تصل إلى 250 جنيهًا شهريًا وتصل لدى بعض الأسر إلى 300 جنيهًا ما يمثل عبئًا إضافيًّا على موازنة الأسر الفقيرة والمتوسطة التي تقع تحت وطأة التضخم والارتفاعات المتزايدة في أسعار المعيشة اليومية.

 

اقرأ أيضًأ:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان