رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رغم استقالة الحكومة والإخفاقات.. اسكندر أقوى المرشحين لوزارة العشوائيات

رغم استقالة الحكومة والإخفاقات.. اسكندر أقوى المرشحين لوزارة العشوائيات

أخبار مصر

الدكتورة ليلي اسكندر

رغم استقالة الحكومة والإخفاقات.. اسكندر أقوى المرشحين لوزارة العشوائيات

هادير أشرف 14 سبتمبر 2015 13:59

 “مثلث ماسبيرو"، "منشية ناصر"، "بطن البقرة"، انجازات تحسب لصالح الدكتورة ليلى إسكندر وزيرة التطوير الحضري والعشوائيات في الحكومة المستقيلة، حيث إنها استطاعت ولأول مرة أن تحل مشكلة ماسبيرو بالمشاركة مع اﻷهالي، ولكن في المقابل أخفقت الوزارة في "عشش السودان" التي تشردت 45 أسرة من سكانها ومازالوا يفترشون الرصيف حتى اﻵن، كما أخفقت في عدد من التصريحات أبرزها تصريحها عن الصعايدة، الذي جعلهم يطالبون باقالتها الفورية.

ورغم أن الوزارة في سنتها اﻷولى إلا أن عددًا من الحقوقيين رأوا أن اسكندر أفضل من يستطيع أن يتولى الوزارة حتى بعد أن استقالت الحكومة التي كان يرأسها المهندس إبراهيم محلب.


يقول باهر شوقي مدير المركز المصري للإصلاح لمدني والتشريعي إن الدكتورة ليلي هي أفضل من يتولى الوزارة لأنها أحد رواد العمل المدني، واستطاعت نقل هذا للوزارة وجعلت المشاركة هي أساس العمل فيها.


وأضاف باهر لـ"مصر العربية" أن اسكندر تمكنت من حل مشكلة "مثلث ماسبيرو" بمشاركة الأهالي، وباتفاق رسمي بين جميع اﻷطراف المعنية وهي سابقة يعتز بها في مشاريع التطوير العمراني.

 

وأكد أن كل هذه الانجازات وارد أن تحدث لها انتكاسة نوعية بتغيير الدكتورة ليلي، خاصة مع الثقافة السلطوية المتبعة في الحكومات المصرية أن كل وزير يمحو ما قبله، لافتاً إلى أنها اﻷفضل بناء على خلفيتها الحقوقية وانجازاتها في العام الماضي وحب الأهالي لها.


وشاركه الرأي يحيى شوكت الباحث في شؤون الحق في السكن وتملك الأراضي بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية الذي أكد أن الدكتورة ليلي فتحت أبواب للتغيير في العشوائيات، مضيفًا أنها أول من طور بمشاركة الاهالي، وهذه نقطة تحسب لها.


وتبنى محمد عبدالعظيم مدير المركز المدني للإصلاح المدني والتشريعي نفس الرأي، مؤكداً أن الدكتورة ليلي هي الاكثر توافقا مع المعايير الدولية لحقوق الانسان، على الرغم من أن سياسات الحكومة تنتهك حقوق الإنسان.


وأضاف عبد العظيم لـ"مصر العربية" أنه في حال عدم الإبقاء على الدكورة ليلي فهناك حقوقون من الشباب يستطيعون تولي الوزارة لأنهم على تواصل جيد مع الأهالي، مرشحًا "أحمد زعزع ويحيي شوكت" لتولي حقيبة الوزارة.


فيما خالفتهم في الرأي منال الطيبي مديرة المركز المصري للحق في السكن حيث أوضحت أن اسكندر غير متخصصة في العشوائيات ولكن تخصصها اﻷساسي في البيئة.


وأكدت "الطيبي" لـ"مصر العربية" أنها ليست مع التجديد لدكتورة ليلي اسكندر وخاصة بعد ما حدث في عشش السودان، من إخلاء تعسفي للأهالي وافتراشهم الرصيف حتى الآن.


ولفتت إلى أنها مع فصل الجزء الخاص بالتطوير الحضي والعشوائيات عن الجزء الخاص بالمخلفات الصلبة، والحاق الجزء الخاص بالمخلفات لي وزارة البيئة ﻷنها المعنية بذلك.


قالت نجوى عباس رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن العشوائيات وعضو لجنة تطوير العشوائيات المشكلة ليست في الدكتورة ليلى فهي شخصية محترمة ولكن لم تستطع فعل شيء، وأي شخص يأتي بديلاً لها لن يستطيع هو اﻵخر فعل شيء ﻷن الحكومة تعمل بشكل عشوائي، لذلك لا يتم انجاز شيء.


وأكدت "عباس" لـ"مصر العربية" أنها لن تستطيع ترشيح أحد أن آلية العمل في الحكومة نفسها خاطئة، ولا تعطي آليات تنفيذ للوزارات.
 

وأضافت أنه يجب على القيادة السياسية تشكيل حكومة عندها رؤيا واضحة وعندها آليات وسياسات تنفذ بيها هذه الرؤيا، لافتة إلى أنه إذا لم يحدث هذا فأي وزير سيأتي بنفس السياسات لن يفعل أي شيء، ﻷننا أمام نظام منحاز لفئات معينة.



وأوضحت عباس أن القيادة السياسية شايفة أن الحكومة سكرتارية، والظروف التي تمر بها البلاد تحتاج لاختيار حكومة برؤيا مختلفة وغير تقليدية وعندها صلاحيات تنفيذ.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان