رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصر العربية ترصد استعدادات معتصمي رابعة لاستقبال عيد الفطر

رابعة لاند "للترويح وملابس جديدة للعيد وبعودة مرسي سيكون الكل سعيد"..

مصر العربية ترصد استعدادات معتصمي رابعة لاستقبال عيد الفطر

عمرو عبدالله 04 أغسطس 2013 18:02

 "رابعة لاند" هو الاسم الذي أطلقه مؤيدو الرئيس محمد مرسي المعتصمون فى ميدان رابعة العدوية على المكان المخصص للأطفال والذي تتواجد فيه عدد من المراجيح التى أتي بها المعتصمون استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك الذي أوشك على المجىء، بينما لا يزالون معتصمون من أجل عودة الرئيس المعزول التى  - من وجهة نظرهم - هى العيد الحقيقي.

 

 عبد السيد رضوان "صاحب مراجيح" يقول إن السبب  الرئيسي لتواجده فى ميدان رابعة هو الأطفال وأنه أتى من أجل اشاعة الفرحة فى نفوس الاطفال المعتصمين، مشيرا إلى أن العيد لا يكتمل فرحته بالنسبة للاطفال إلا بوجود المراجيح، ولابد أن يقضي الأطفال عيدهم دون أن يشعروا بأن هناك أشياء تنقصهم .

وبجانب المراجيح يلفت الانتباه أيضا كثرة تواجد عدد من باعة الملابس داخل الميدان خاصة ملابس الأطفال التى تلقى اقبالا كبيرا من جانب المعتصمين.

ويقول كرم سليم " بائع ملابس"  لست من المعتصمين لكن عندما علمت أن أنصار الرئيس مرسي ينوون قضاء العيد في الميدان أتيت بحثا عن الرزق، مشيرا إلى أن هناك إقبالا شديدا علي الشراء وخصوصا من الأسر التى تعتصم بكامل أفرادها، فهم يركزون علي شراء ملابس للأطفال حتي يفرحوا بالعيد .

ولنفس السبب يقول أحد بائعي لعب الاطفال إنه أتى لميدان رابعة بحثا عن الرزق، لما سمع عن نية المعتصمين البقاء فى الميدان حتى تحقيق مطالبهم بعودة الرئيس مرسي مشيرا إلى أن الاطفال اعدادهم كثيرة هنا في الميدان وهناك اقبال كبير على شراء الالعاب .

من جانبه يقول  سيد إمام أحد المعتصمين إنه يواصل استعداداته لاستقبال العيد في الميدان حيث يتواجد هو واسرته وأنه يمارس حياته بشكل طبيعى حيث قام بشراء ملابس العيد للأطفال وهم الآن يلعبون كما كانوا يفعلون في بيوتنا، معقبا " ننتظر إذا كنا سنجهز الكعك هنا أم لا ، وإن لم نجهزه هنا فسنشتريه من المحلات .

فيما اعتبر محمود خيري أن هذا العيد سيكون ناقصا لعدم وجود الرئيس محمد مرسي ، ولكنهم بحسب قوله سنقضي العيد كما اعتادوا وسط اسرهم ولكن هذه المرة داخل الاعتصام، مشيرا "سنعيد علي بعض بالخيام، وسيلعب الأطفال بالألعاب التي يجهزها إخوانا بالميدان".

وأضاف محمد الدهشان "نستعد للعيد بتجهيز ملاهي مصغرة للأطفال، وأنا اشتريت لأبنائي ملابس العيد وسوف أعطيهم مصروفهم، وسنجهز كعك العيد هنا."

وأخبرنا كريم حسن أنه سيقضي عيدا سيبقي في ذاكرتنا وذاكرة كل الأجيال هذا العام".

وبالنسبة للنساء قالت أم حمد: نحن نستعد للعيد بشكل طبيعي جدا وليس هناك تغيير، فأبناؤنا نشتري لهم الملابس الجديدة من داخل الميدان أيضا، وبالنسبة لكعك العيد سنجهزه هنا كما قالوا علي المنصة، وإذا لم نستطع فسنشتريه جاهزا .

وأضافت سلوي حامد : العيد في رابعة سيكون مثل العيد في بيتي، ولكن هنا أقضيه بكرامتي ودفاعا عن حريتي، وعن استعداداتي للعيد فقد اشتريت كعك العيد وأتيت به أمس للميدان، وسأجهز أولادي يوم العيد وألبسهم الملابس الجديدة التي اشتريناها لهم وسنصلي العيد ونعيد علي إخواننا بالميدان  سيكون يوم فرح وسرور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان