رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تأمين مشدد بـ"النهضة" واعتيادي بـ"رابعة"

إثر تفويض الداخلية بوضع نهاية لـ"مخاطر" الاعتصامين

تأمين مشدد بـ"النهضة" واعتيادي بـ"رابعة"

الأناضول 31 يوليو 2013 19:32

شدد القائمون على اعتصام ميدان "نهضة مصر"، غرب القاهرة، من إجراءاتهم التأمينية، مساء اليوم، فيما اكتفى القائمون على اعتصام ميدان "رابعة العدوية"، شرقي القاهرة، بإجراءات التأمين المعتادة.

جاء ذلك ردا على بيان أصدرته الحكومة، اليوم، وأعلنت فيه تفويض وزير الداخلية محمد إبراهيم باتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع نهاية لما سمته "مخاطر" اعتصامي "رابعة العدوية" (المستمر منذ 34 يوما)، و"نهضة مصر" (المستمر منذ 29 يوما)، حيث يحتشد أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، على الأمن القومي للبلاد.

في ميدان "نهضة مصر"، وردا على بيان الحكومة، أفاد مراسل "الأناضول" بأن معظم المعتصمين بدأوا، عقب البيان، في بناء حواجز رملية جديدة؛ لتأمين ساحة الاعتصام.

وبالفعل بنى المعتصمون خمسة حواجز رملية، تضاف إلى حاجزين رمليين وثالث طوبي كانت موجودة في وقت سابق، كما زاد عدد أفراد اللجان الشعبية المسؤولة عن تأمين مداخل وخارج الاعتصام.

وفي ميدان "رابعة العدوية"، ردد المعتصمون، عقب استماعهم للبيان، عدة هتافات، منها: "سلمية سلمية".

وبدأت، مع حلول ساعات المساء، إجراءات تأمين روتينية علي مداخل ومخارج الميدان الأربعة.

وقال عدد من المعتصمين إنهم في انتظار رد فعل القائمين على الاعتصام؛ ليقرروا خطواتهم المقبلة في مواجهة ما يعتبرونه تهديدا حكوميا.

من جانبه، عقب صفوت حجازي، الناشط السياسي، وأحد قيادات اعتصام رابعة العدوية على بيان الحكومة قائلا: "هذا التفويض لا يعني لنا أي شيء، إلا ترتيب جديد من الحكومة الانقلابية لكيفية قتل أكبر عدد من المعتصمين".

وأضاف: "نحن لا نعترف بهذه الحكومة، ولا بقراراتها، ولن نغادر اعتصام رابعة العدوية إلا جثث برصاص وزارة الداخلية أو الجيش أو أشلاء تحت مدرعاتهم".

وتابع قائلا: "اصبحت كلمة التفويض هي مقابل إعطاء الحق في إراقة الدماء وإبادة حقوق المعتصمين السلميين".

وشدد حجازي علي استمرار الاعتصام والحشد والتظاهر السلمي في رابعة "مهما كان العنف والإجرام الإرهابي من الانقلابيين"، على حد قوله.

وفي بيان ألقته وزيرة الإعلام، درية شرف الدين، اليوم، صدر في ختام اجتماع مجلس الوزراء، قالت: "يرى مجلس الوزراء بعد أن استعرض الأوضاع الأمنية في البلاد، أن استمرار الأوضاع الخطيرة في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولا نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومي المصري ومن ترويع غير مقبول للمواطنين".

وأضافت أنه "استنادا إلى التفويض الشعبي الهائل من الشعب للدولة في التعامل مع الإرهاب والعنف اللذين يهددان بتحلل الدولة وانهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد وعلى السلم الاجتماعي وأمان المواطنين، فقد قرر مجلس الوزراء البدء في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، مع تكليف السيد وزير الداخلية باتخاذ كل ما يلزم في هذا الشأن في إطار أحكام الدستور والقانون".

ولم يوضح البيان ماهية الإجراءات التي تم تكليف الوزير بها، ولكنه فتح الباب أمام تفسيرات عديدة من جانب وسائل الإعلام المحلية بأن يتم فض الاعتصام بالقوة.

وينفي القائمون على اعتصامي أنصار مرسي في "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" وجود أسلحة في مكان اعتصامهما، مؤكدين في أكثر من مناسبة أنهم معتصمون"سلميون".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان