رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

"رابعة الميداني" يطالب بتحقيق دولي في "مجزرة المنصة"

"رابعة الميداني" يطالب بتحقيق دولي في "مجزرة المنصة"

حازم بدر 27 يوليو 2013 18:58

طالب المستشفى الميداني بـ"رابعة العدوية"، شرقي القاهرة، بتحقيق دولي في "مجزرة النصب التذكاري للجندي المجهول" التي وقعت فجر اليوم السبت، وراح ضحيتها 127 شخصا، بالإضافة إلى 4500 جريح من أنصار الرئيس المقال محمد مرسي.

جاء ذلك في بيان للمستشفى الميداني الذي ألقاه أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت بمقر اعتصام مؤيدي الرئيس السابق.

وقال البيان: "نؤكد أننا سنسعى لتقديم كافة القتلة المتسببين فى المجزرة للعدالة وملاحقتهم جنائيا ودوليا عمّا ارتكبوه، ونطالب شعوب وحكومات العالم الحر بإدانة ورفض هذه المجزرة".

وأضاف المستشفى الميداني أن قوات الأمن هاجمت المتظاهرين المطالبين بعودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم أمس "برا" عند منطقة "المنصة" بمدينة نصر، كما هاجمتهم "جوا" بمدينة "أطفيح".

وأشار إلى أن قوات الأمن "استخدمت مدافع المروحيات الحربية لأول مرة في قنص المتظاهرين" وإطلاق الأعيرة النارية تجاههم في أطفيح بالجيزة، مما تسبب فى إحداث إصابات خطيرة بهم فضلا عن الشهداء"، بحسب البيان.

واعتبر أن الأمن لم يكتف باستهداف المتظاهرين في الرأس والصدر فقط، لكنه أيضا استخدم قنابل غاز من نوع جديد تتجاوز آثارها حدوث الاختناق إلى التسبب في الوفاة.

وأوضح أن "مجزرة المنصة" راح ضحيتها 127 شخصا، بالإضافة إلى 4500 جريحا، بينهم 700 إصابة بطلق نارى وكسور وسجحات وخرطوش، والباقي أصيبوا بالغاز، إضافة إلى مئات الحالات الأخرى التى تمت معالجتهم فى مستشفيات ومراكز طبية ولم يتسن حصرهم جميعا للآن.

وقالت وزارة الصحة المصرية في بيان أنه حتى الساعة 16 تغ تلقت جثامين 65 قتلوا في أحداث النصب التذكاري، فضلا عن إصابة 269 شخصا.

 كما طالب المستشفى شيخ الأزهر أحمد الطيب باتجاذ موقفا تجاه استخدام أسطح مباني جامعة الأزهر في إطلاق النار على المتظاهرين.

واتهم المستشفى الميداني كذلك قوات الأمن بإعاقة وصول سيارات الإسعاف أو زيادة أعدادها للتعاطى مع الأعداد المتصاعدة فى الجرحى والقتلى، كما اتهمها كذلك بمنع المستشفيات الحكومية القريبة من الميدان من استقبال الجرحى أو التضييق عليها.

وكذلك اتهم المستشفى الميداني، في بيانه، قوات الأمن بمحاصرة المساجد وانتهاك حرمتها والسماح للبلطجية باقتحامها والإعتداء على النساء والأطفال بها كما حدث فى مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، في إشارة إلى الاشتباكات التي شهدها محيط المسجد أمس بين أنصار مرسي ومعارضيه وخلفت قتلى وجرحى.

و قال وزير الداخلية محمد إبراهيم، في مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن الشرطة لم توجه "رصاصة واحدة تجاه أي متظاهر"، في هذه أحداث التذكاري.

وحمل الوزير الجماعة مسئولية تلك الأحداث، معتبرا أنه م التخطيط لها "للمتاجرة بدماء المتوفين"، وإفساد فرحة المصريين بنجاح مليونية تفويض الجيش، على حد قوله.

ويشير الوزير المصري بذلك إلى تلبية حشود من المتظاهرين، أمس، لدعوة وزير الدفاع والإنتاج الحربي عبدالفتاح السيسي بالخروج في مظاهرات لإعطائه تفويضا بمواجهة ما أسماه "إرهاب محتمل"، دون أن يحدد صراحة ما يقصده بـ"الإرهاب"؛ وهو ما فتح الباب لتفسيرات عديدة، بينها احتمال قمع المعتصمين من أنصار مرسي.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان