رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تمرد: الجمعة المقبل سيكون ملحمة كبرى فى تاريخ الإنسانية

تمرد: الجمعة المقبل سيكون ملحمة كبرى فى تاريخ الإنسانية

أخبار مصر

محمد عبد العزيز - ارشيفية

تمرد: الجمعة المقبل سيكون ملحمة كبرى فى تاريخ الإنسانية

أخبار مصر 25 يوليو 2013 05:44

قال محمد عبد العزيز منسق حركة تمرد أن يوم الجمعة المقبل سيكون ملحمة كبرى فى تاريخ الإنسانية ،مؤكدا أن الجيش المصرى جيشا وطنيا وأن كل بيت فى مصر له جندى فى الجيش، بحسب قوله .

وأضاف عبد العزيز -خلال حواره مع برنامج هنا العاصمة على قناة السى بى سى- نساند دعوة الفريق السيسى للتظاهر يوم الجمعة تحت شعار "ضد الإرهاب".
وذكر عبد العزيز أن حركة تمرد تدعو الشعب المصرى للنزول يوم الجمعة المقبل لاستكمال الثورة وعدم السماح لاعتصام رابعة بسرقتها وأكد على أن الشعب المصرى سيلبى الدعوة يوم الجمعة القادم بأعداد أكثر مما تحركت يوم 30 يونيو.
واستطرد عبد العزيز قائلا أن عصام الحداد لابد أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى لدعوته القوى الدولية بالتدخل فى الشأن المصر وجماعة الإخوان تضع معادلة اما "مرسى" واما سنحرق البلاد وكل الشعب يشعر بالخطر من ممارستهم، مشيرا إلى أن الإخوان وحزب النور يلتقون مع السفيرة الأمريكية ومبعوثة الاتحاد الأوروبى ولكن يرفضون الجلوس مع الرئاسة المصرية وقال عبد العزيز أن اى مشروع وطنى يقوم به هذا البلد على مدى التاريخ يقف الإخوان فى طريقه.

يشار إلى أنه بعد قليل من خطاب السيسي، صرح المتحدث العسكري، العقيد أحمد علي، على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن دعوة السيسي ليست دعوة لممارسة العنف موجهة ضد أي طرف وإنما هي مبادرة لـ"مواجهة العنف".

وأعلنت أحزاب وتيارات سياسية أغلبها ليبرالية تأييدها لدعوة السيسي، ومن أبرزها: جبهة الإنقاذ الوطني (أكبر كيان من قوى وأحزاب سياسية رافضة لمرسي)، وجبهة 30 يونيو (تضم حركات دعت لمظاهرات 30 يونيو الماضي)، وحركة تمرد (الجهة الرئيسية الداعية لتظاهرات يوم 30 يونيو الماضي)، والكنائس المصرية الثلاث.

وبخلاف "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، أعلنت جهات أخرى رفضها لتلك الدعوة، أغلبها ذات توجهات إسلامية، ومن أبرزها: الجبهة السلفية، وحزب النور (سلفي)، وحزب مصر القوية (إسلامي).

ويعتبر الرافضون أن دعوة وزير الدفاع المصري إنما هي دعوة إلى "حرب أهلية" بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق، الذي أطاح به الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، في الثالث من الشهر الجاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان