رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| خبير بحري: 18 باحثًا من إسرائيل وأوروبا روجوا شائعات عن مشروع القناة

فيديو| خبير بحري: 18 باحثًا من إسرائيل وأوروبا روجوا شائعات عن مشروع القناة

أخبار مصر

دكتور طارق تمراز - خبير بحري بقناة السويس

أثبتنا عدم صحتها

فيديو| خبير بحري: 18 باحثًا من إسرائيل وأوروبا روجوا شائعات عن مشروع القناة

نهال عبد الرءوف 11 يونيو 2015 12:40

كشف الدكتور طارق تمراز عضو الفريق البحثي للدراسات البحرية والبيئية لمشروع القناة، أن الأبحاث العلمية والدراسات التي أجراها الفريق البحثي منذ شهر مايو الماضي، أثبتت عدم صحة الادعاءات التي أطلقها بعض العلماء والباحثين حول وجود تأثيرات سلبية لقناة السويس الجديدة، وتهديدها للبيئة البحرية، مؤكدًا عدم وجود تغيير في مدخلي القناة الشمالي الموصل بالبحر المتوسط والمدخل الجنوبي الموصل بخليج السويس.

 

وأضاف "تمراز" – عضو المفوضية الأوروبية لحماية بيئة البحر المتوسط -  في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن مشروع القناة الجديدة تعرض لهجمة علمية من نحو 18 عالمًا من دول مختلفة على رأسها إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي، وادعوا وجود تأثيرات سلبية للمشروع على البيئة البحرية، وروجوا لحقائق غير علمية وتصعيدها ومحاولات إجبار مصر بالمعاهدات الدولية.


وأوضح أن ادعاءات هؤلاء العلماء شملت 3 جوانب رئيسية؛ أولها تتعلق بمخاوف من تهديد لصحة الإنسان بدول البحر المتوسط بسبب هجرات متوقعة لأنواع سامة من الأسماك، وتم الرد بالفعل على هذا الادعاء من خلال الأبحاث العلمية التي أكدت أن النوع السام الذي يتحدثون عنها وهي سمكة القراض أو ما تسمى بالأرنب موجود منها بالفعل 22 نوعًا لنفس العائلة في البحر المتوسط وذلك قبل ما يزعموا هجرة هذا النوع.


وتابع تمراز أن الجانب الثاني يتعلق بتهديد البينية التحتية لبعض الدول بسبب هجرة أنواع من القناديل البحرية من البحر الأحمر للمتوسط عبر قناة السويس، وما يترتب عنه من قيام هذه الكائنات بسد مآخذ المياه لمحطات الطاقة ومحطات المياه، وهذا الادعاء تم الرد عليه علميا بأن هذه القناديل البحرية موجود ويتكاثر في المنطقة لدينا ولم يسبب التأثيرات السلبية التي تحدثوا عنها في بيئتنا البحرية، وكون تهديد هذه الأنواع البيئة البحرية لديهم ذلك يعود إلى نظرية البيئة المتأثرة أو البيئة تحت التأثير، وهى وجود مؤثرات خاصة بهذه البيئة تستحث الكائن أن يغير من سلوكه ويكون عدائي أو يتكاثر بصورة غير اعتيادية.

 

وأضاف أنه حتى يكون الكائن غازيا لابد من تتوافر بعض الشروط منها؛ القدرة على الانتقال لمكان واستيطانه والتكاثر وتكوين عائلة، وبعد ذلك التغلب على جيرانه في نفس المكان، وفرض سيطرته وتخصيص جميع الموارد الغذائية لصالحه، فتضطر الكائنات الأصلية للهجرة أو تنزل أعماق مختلفة.

 

واستكمل أن الادعاء الثالث تمثل في تهديد المشروع للأنواع الأصلية المستوطنة بالبحر المتوسط بسبب هجرة بعض الأنواع الغازية التي تهدد الأنواع الأصلية بالبحر المتوسط، وتم الرد على هذا الادعاء بأن هجرة الأسماك قد تستغرق سنوات عديدة، كما أن الأسماك المهاجرة لا يمكن لها أن تكون غازية أو ذات سلوك عدائي للكائنات المستوطنة إلا في حالة أن البيئة نفسها مهيأة لذلك.


وأشار إلى أنه حتى الآن ليس لدينا معلومات حول حدود معيشة تلك الكائنات التي قد يكون تواجدها هرمي أي أن بقية العائلة في أعماق أخرى، كما أنه توجد أبحاث بالقدر الكافي حول الكائنات المزعوم هجرتها بمنطقة البحر المتوسط وأماكن توزيعها، ولا توجد دراسات بالقدر الكافي لتتبع كل الكائنات المزعوم أنها هاجرت وليس لدينا معرفات بأماكن تواجد الأنواع الأصلية وأعماق تواجدها.

 

واستطرد "تمراز" أن هذا الادعاء شمل تأثير نوعين من الأسماك قد تهدد الكائنات المستوطنة للبحر المتوسط، وهو ما حدث على سواحل لبنان واسرائيل، لافتا إلى أن هذين النوعين موجدين عندنا بالفعل وهى تشكل لدينا عائد اقتصادي ويساهم في عمليات الصيد ولم يحدث أي منافسة على مصادر الغذاء أو تأثيرات بيئية، لكن سلوك هذه الأنواع بسواحل لبنان واسرائيل راجع إلى عدم تمكنها من التأقلم مع البيئة ودخل في منافسة

 

وأكد أن وزارة البيئة تقوم حاليا بإعداد برنامج الرصد البيئي لمتابعة الكائنات البحرية المهاجرة والكائنات الغازية لمعرفة التنوع البيولوجي مجرد ممر مائي ولا أن القناة بيئة بحرية يمكن ان تستوطنها الكائنات .



واختتم بأن الدراسات التي قدمتها جامعة القناة لوزارة البيئة وهيئة قناة السويس، أوصت بإعلان منطقة البحيرات المُرة منطقة خالية من الصرف الزراعي، وذلك حفاظًا على البيئة وتحسين جودة المياه واستعادة نسبة الملوحة كمانع طبيعي أمام هجرة الأسماك .

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ ايضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان