رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

طبيب بيطري: المفروض نأكل الحكومة لحم حمير

طبيب بيطري: المفروض نأكل الحكومة لحم حمير

أخبار مصر

أثناء اكتشاف مزرعة الحمير بالفيوم

طبيب بيطري: المفروض نأكل الحكومة لحم حمير

بسمة عبدالمحسن 10 يونيو 2015 12:47

طالب الدكتور تامر سمير، عضو نقابة الأطباء البيطريين، حكومة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، بالتقدم فورًا باستقالتها بعد تفشي ظاهرة ذبح الحمير وبيعها للمواطنين التي كان أخرها بمحافظة الفيوم، قائلًا: المفروض نجيب الوزراء كلهم بالأمر ونأكلهم لحم حمير لأنهم لم يحرصوا على الشعب المصري.

وتساءل عضو نقابة الأطباء البيطريين في تصريحات لـ"مصر العربية": أين الخطاب الديني المنوه لحرمانية لحم الحمير، فالمسئولية واقعة على الحكومة بالكامل وعليها أن تستقيل بعد فشلها في القضاء على هذه الظاهرة التي تستهدف حياة وصحة المواطن البسيط.

 

واستطرد: هل مؤسسة الرئاسة بها طيب بيطري يشرف على أكل الرئيس؟، وارد أن الرئيس نفسه يكون بياكل لحم حمير.

 

وقال إن المواطن لن يستطيع التمييز بين لحم الحمير والبقري وإنما هذا الدور هو مسئولية الجهات الحكومية من خلال عمل حملات رقابية وتفتيشية على المذبوحات خارج المجازر.

 

وتابع أن منطقة ميت غمر تسجل أعلى معدلات الذبح خارج المجازر نظرًا لغياب أطباء البيطريين، مشيرًا إلى أن ظاهرة انتشار ذبح الحمير وبيع لحمها للمواطنين راجع لعدة أسباب منها قلة أعداد الأطباء البيطريين المنوطين بالتفتيش والإشراف والرقابة على عملية الذبح على مستوى الجمهورية حيث يوجد في محافظة القاهرة بأكملها 7 أطباء بيطريين فقط بما يعني أن الطبيب لن يمر للتفتيش إلا مرة واحدة كل 4 أعوام.

 

وأشار إلى أن إجمالي عدد العاملين بالهيئة العامة للخدمات البيطرية حوالي 7 ألاف عامل وبتوزيعهم على 12 قسمًا يصل عدد الأطباء البيطريين إلى 500 بيطري بحملات التفتيش على مستوى الجمهورية.

 

وأوضح سمير عدم تعاون وزارة الداخلية في النزول مع الأطباء البيطريين بحملات التفتيش وكذلك عدم وجود أفراد شرطة داخل المجازر لحماية الأطباء ضد اعتداءات التجار، مضيفًا: كما يعد جهل المواطن بأهمية الطب البيطري أحد أسباب استغلاله من قبل الجزارين في بيع لحم الحمير على أنه بقري ناهيك عن عدم وجود توعية لدى المواطن بسلامة الذبح والغذاء.

 

ولفت إلى أن أحد أسباب تفشي ظاهرة ذبح الحمير وبيع لحومها هو عدم تولي الأطباء البيطريين جهاز سلامة الغذاء وعدم وجود ثروة حيوانية كافية في مصر وكذلك عدم تنمية الثروة المتاحة مما أدى لارتفاع أسعار اللحوم وجشع التجار ولجوئهم لذبح الحمير حيث يصل سعر الحمار الكبير (100 كيلو لحم) حوالي 1300 جنيه أي يصل سعر الكيلو 13 جنيهًا ويباع للمواطن بـ90 جنيهًا.

 

وأضاف أن تنمية الثروة الحيوانية تتم عن طريق تفعيل قانون الإشراف البيطري على المزارع 1373، وتعيين أطباء بيطريين في المديريات للعمل، مشيرًا إلى أن الأخطر من لحم الحمير هي الذبائح النافقة والمريضة التي تتم خارج المذابح.

 

وشدد على أن حالات التسمم التي تحدث بالمدن الجامعية أغلبها ناتج لعدم وجود أطباء بيطريين بها، موضحًا أن المشكلة أكبر من حمار اتدبح بل المشكلة تكمن في اقتصاد دولة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان