رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العمل الدولية: 201 مليون عاطل.. ونسعى لتشغيل 40 مليون سنويًا

العمل الدولية: 201 مليون عاطل.. ونسعى لتشغيل 40 مليون سنويًا

أخبار مصر

جاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية

العمل الدولية: 201 مليون عاطل.. ونسعى لتشغيل 40 مليون سنويًا

أحمد بشارة 05 يونيو 2015 13:54

كشفت منظمة العمل الدولية، عن أعداد البطالة حول العالم، حيث بلغت 201 مليون شخص عام 2014، أي بزيادةٍ تفوق ثلاثين مليون شخص عنه قبل بداية الأزمة العالمية عام 2008.

 


جاء ذلك خلال عرض، جاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، لتقرير الآفاق الاجتماعية والتوقعات العالمية لفرص العمل، الذي حمل عنوان "مستقبل العمل.. مبادرة المئوية"، بالدورة 104 لمنظمة العمل الدولية، المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية.


وقال رايدر: إن المنظمة تسعى لخلق فرص عمل لأكثر من 40 مليون شخص؛ لإدخالهم سوق العمل العالمية، على الرغم من أن هذا أمرًا صعبًا، لأن علاقات العمل تشهد تحولًا كبيرًا ما تزيد التحديات.


ودعا "رايدر" إلى النظر إلى العوامل المساعدة للتغيير على المدى البعيد، والاتجاهات الكبرى للتحول، وما تعنيه بالنسبة للأهداف التي تسعى منظمة العمل الدولية لتحقيقها في قرنها الثاني.


واقترح المدير العام، تنفيذ خطة المبادرة على ثلاث مراحل، الأولى تتلخص في الحث على المشاركة والمساهمة بأوسع قدر ممكن في التفكير في مستقبل العمل، والمرحلة الثانية تمثلت في إنشاء لجنة رفيعة المستوى بشأن مستقبل العمل، وستكون ثمرة أعمال اللجنة تقريرًا يقدم إلى الدورة الثامنة بعد المائة للمؤتمر في عام 2019، أما الثالثة فستشجع جميع الدول الأعضاء على تنظيم أحداث بمناسبة هذه المئوية في النصف الأول من ذلك العام، وستكون هذه الدورة الحدث الذي تبلغ فيه المبادرة ذروتها.


وأوضح أنه في الوقت الذي بلغ العالم أعلى مستوى من الازدهار، يبقى الاتجاه لمعدل النمو الاقتصادي العالمي أدنى بكثير مما كان عليه الوضع قبل اندلاع الأزمة المالية فى عام 2008.


وأشار إلى أن الاتجاهات السكانية الراهنة تستقطب 40 مليون شخص إلى سوق العمل سنويًا، ما يعنى أنه حتى  عام 2030، سوف يتعين على الاقتصاد العالمي أن يستحدث أكثر من 600 مليون وظيفة جديدة، ومن المرجح أكثر من أي وقت مضى، أن تستحدث هذه الوظائف في قطاع الخدمات.


ولفت إلى أنه خلال العقود الأخيرة، تراجع عدد العمال الذين يعيشون في الفقر، حيث يتواجد معظمهم في البلدان النامية، وأن مستوى الفقر يشكل أيضًا مصدر قلق في العديد من البلدان الصناعية.

واستطرد، أن هناك مصدران معروفان لنمو الوظائف، هما الاقتصاد الأخضر نظرًا إلى ضرورة الاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية والإنتاج الموفرين للطاقة، واقتصاد الرعاية نظرًا لتأخر سن السكان في معظم أنحاء العالم، متسائلًا: "ماذا سيستلزمه الأمر لتحقيق هذه الإمكانية؟".


وتابع ريدر في تقريره، أن المحور الأساسي للإدارة السديدة الدولية للعمل، هو اعتماد اتفاقيات العمل الدولية من خلال المفاوضة الثلاثية، وهي اتفاقيات تتمتع بقوة القانون الدولي حين التصديق عليها، وتخضع لإشراف المنظمة.


وأضاف مدير عام المنظمة، أن ما يشهده العالم من اضطرابات اقتصادية واجتماعية وسياسية، يجعل من تحقيق العدالة الاجتماعية هدفًا من أهم أهداف الساعة، ومشاعر انعدام الإنصاف هي من بين أقوى أسباب انعدام الاستقرار في الكثير من المجتمعات، لا سيما تلك التي يكون فيها السلام مهددًا أو مقوضًا.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان