رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حصيلة الانقلاب العسكري.. مقتل 171 مصريًا

حصيلة الانقلاب العسكري.. مقتل 171 مصريًا

الأناضول، مصر العربية 20 يوليو 2013 09:24

وصل عدد القتلى الذي سقطوا من بين الرافضين والمؤيدين للانقلاب العسكري، الذي وقع 30 يونيو الماضي وحتى أمس الجمعة إلى 171 قتيلاً وآلاف الإصابات، بينهم مدنيون وعناصر من الجيش والشرطة.

 

وقع العدد الأكبر من القتلى في محافظة القاهرة ويبلغ 90 قتيلاً، بحسب إحصائية أعدتها وكالة الأنباء التركية "الأناضول "استنادًا إلى أرقام وزارة الصحة ومصادر طبية وأمنية.

 

وتشهد مصر اضطرابات سياسية وأمنية، واشتباكات متقطعة بين معارضين ومؤيدين للرئيس المقال، محمد مرسي، الذي عزله الجيش في 3 يوليو، ويستخدمون فيها أسلحة نارية وأسلحة بيضاء وعبوات حارقة وعصي، فضلا عن هجمات يشنها مسلحون مجهولون على عناصر ومنشآت للجيش والشرطة، لا سيما في شبه جزيرة سيناء.


تلي القاهرة في حجم الخسائر منطقة شبه جزيرة سيناء، شمال شرق، بـ 24 قتيلاً، ثم الإسكندرية، بعدد 18 قتيلاً.


وسقط 39 شخصًا، موزعون على محافظات، أسيوط، وبني سويف والفيوم والإسماعيلية والسويس وبورسعيد والشرقية وكفر الشيخ،والدقهلية.

 

وسقط أكبر عدد من هؤلاء القتلى فجر يوم 8 يوليو، فيما يعرف بمجزرة الحرس الجمهوري" شرقي القاهرة، حيث قتل ضابط وجندي و51 متظاهرًا من المؤيدين للرئيس المقال أمام دار الحرس الجمهوري، ليصل إجمالي القتلى إلى 53.


 
ويعتقد مؤيدو مرسي أنه محتجز في هذه المنشأة التابعة للجيش منذ الإطاحة به يوم 3 يوليو الجاري، فيما قالت مصادر أمنية إنه متواجد في منشأة تابعة لوزارة الدفاع في منطقة على أطراف القاهرة.

 

وتقول منظمة العفو الدولية و جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، وشهود عيان، إن القتلى، وبينهم أطفال ونساء، لقوا حتفهم برصاص قوات الجيش في تلك الأحداث.

 

وأحدث حوادث القتل في القاهرة كانت خلال مظاهرات لمؤيدي مرسي في ميدان رمسيس، وسط العاصمة، الإثنين الماضي، حيث سقط 7 قتلى، بحسب وزارة الصحة المصرية.

 

أما أحدث حوادث القتل كافة فوقعت في مدينة المنصورة، بمحافظة الدقهلية، مساء أمس الجمعة؛ حيث سقط 3 من النساء برصاص مجهولين خلال مظاهرة تطالب بعودة محمد مرسي إلى الحكم.

 

ويعد هذا أعلى رقم لمقتل سيدات في توقيت ومكان واحد منذ أحداث ثورة 25 يناير 2011.


وتعد سيناء صاحبة النصيب الأكبر في سقوط قتلى من الجيش والشرطة، حيث قتل 12 عسكريًا من بين 24 قتيلاً في هجمات لمسلحين مجهولين.

وتأتي هذه التطورات في وقت ينفذ فيه الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في سيناء ضد المجموعات المسلحة التي تختبأ في سيناء منذ عدة سنوات، ولكن زاد نشاطها بشكل واضح منذ ثورة 25 يناير 2011.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان