رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

هدوء بـ"رابعة" و"النهضة" استعدادًا لمليونية "الإصرار"

هدوء بـرابعة والنهضة استعدادًا لمليونية الإصرار

أخبار مصر

تظاهرات في رابعة العدوية - ارشيفية

هدوء بـ"رابعة" و"النهضة" استعدادًا لمليونية "الإصرار"

محمد الريس- الأناضول 17 يوليو 2013 06:49

تسود حالة من الهدوء، صباح اليوم الأربعاء، ميادين القاهرة، التي يعتصم بها مؤيدون ومعارضون لإقالة الرئيس  محمد مرسي من قبل الجيش في 3 يوليو الجاري.

ففي ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة، حيث معقل اعتصام أنصار مرسي، توقفت أصوات المنصة الرئيسية بالميدان، ولجأ المعتصمون إلى الخيام للنوم؛ استعدادًا لمليونية دعوا إليها اليوم الأربعاء تحت اسم "الإصرار".

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المصريين إلى الخروج، اليوم، في مليونية "الإصرار"؛ لرفض الانقلاب على الشرعية، وعودة الرئيس المصري إلى منصبه بعد عزل الجيش له في 3 يوليو الجاري.

 وكانت المنصة أعلنت، فجر اليوم، عن تنظيم مسيرة إلى مجلس الوزراء ظهر اليوم؛ للتعبير عن رفضهم لحكومة الببلاوي، واصفين إياها بأنها "غير شرعية".

على جانب آخر، كثّفت اللجان الشعبية من تواجدها على كافة مداخل ومخارج الميدان لتأمينه، تحسبًا لأي محاولة اعتداء.

ولم يختلف الحال كثيرًا في ميدان النهضة، غرب القاهرة، حيث صلى المعتصمون الفجر، ثم خلدوا للنوم، استعدادًا لمليونية اليوم.

و قال محمد علي (27 عامًا)، أحد المعتصمين بالميدان: "وزراء الببلاوي (رئيس الحكومة) كلهم رجال للحزب الوطني المنحل أو أصحاب قضايا فساد سابقين، هل لهذا خرجوا في 30 يونيو، ما حدث هو ردة لما قبل 25 يناير (في إشارة ثورة يناير 2011)، وهو ما لن نسمح به، ولن نعود إلى بيوتنا إلا بعد عودة الرئيس الشرعي المنتخب الذي حارب الفساد فكان مصيره الإقالة".

وفي ميدان التحرير، وسط القاهرة، ساد الهدوء جنبات الميدان، وخلد عشرات المعتصمين إلى النوم بخيامهم.

وظل الميدان مغلقًا أمام حركة السيارات من ناحية كوبري قصر النيل، مع وضع بعض الأسلاك الشائكة على مداخل الميدان، ووجود غير مكثف للجان الشعبية.

ووقعت اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المقال وقوات الأمن وبينهم ومسلحين مجهولين في مناطق متفرقة بالقاهرة منها رمسيس (وسط) والجيزة (غرب) طوال ليل الإثنين أسفرت عن مقتل 7 حالات و261 مصابًا، بحسب وزارة الصحة المصرية.

ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال في ميداني رابعة العدوية (شرقي العاصمة) منذ 20 يوما، والنهضة منذ 16 يوما؛ للمطالبة بعودته إلى منصبه، باعتباره "الرئيس الشرعي بالبلاد" بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير/  2011، والتي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

كما يعتصم بعض المتظاهرين الذين خرجوا في 30 يونيو  الماضي في ميدان التحرير منذ 18 يومًا؛ للحفاظ على المكتسبات التي حققوها وعلى رأسها عزل مرسي، وحتى لا يقعوا في أخطاء ثورة يناير بتركهم الميدان دون إنجاز كافة مكتسبات الثورة، على حد قولهم. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان