رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

العريان: مرسي قال ان الشعب لن يقف بجواره إلا إذا سال دمه

العريان: مرسي قال ان الشعب لن يقف بجواره إلا إذا سال دمه

أخبار مصر

عصام العريان - ارشيفية

مطالبًا بظهوره حتى يطمئن الشعب على صحته ..

العريان: مرسي قال ان الشعب لن يقف بجواره إلا إذا سال دمه

مصر العربية - متابعات 14 يوليو 2013 05:20

قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن آخر كلمات كان قد سمعها يحيى حامد أصغر وزير شاب (35 سنة) من الرئيس محمد مرسى قبل أن يترك القصر الرئاسى:"هذا الشعب لن يقف بجوارى ويساندنى إﻻ إذا سال دمى".

وتساءل العريان، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى"فيس بوك": " لماذا ﻻ يظهر الرئيس "محمد مرسى" أمام الشعب حتى يطمئن على صحته وسلامة جسده؟".

وكان العريان قد جدد رفضه لخارطة الطريق التي طرحتها القوات المسلحة والقوى السياسية المدنية الرافضة لحكم الرئيس المعزول محمد مرسي.
وشدد العريان، في تعليق نشر بصفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" في وقت سابق على ضرورة "عودة الشرعية، رئيساً، دستوراً، مجلساً للشورى، حكومة"، معتبراً أن ذلك وحده "يفتح الطريق لتنفيذ خارطة الطريق الوحيدة القابلة للتنفيذ، وهي التي طرحها الرئيس د. محمد مرسي"، على حد قوله.
وقال العريان "لن يفرض شخص أو مجموعة نخبوية أو مؤسسة عسكرية قراره على الشعب". وأضاف "لن تستطيع قوة خارجية إقليمية أو أوروبية أو أميركية أن تقرر نيابة عن الشعب المصري".
وقال "الشعب يستطيع أن يتحاور ويتعايش ويختلف ويتفق بحرية تامة، في الفضاء المجتمعي، وفي المجالس التشريعية، وعلى شاشات الفضائيات ومنابر اﻹعلام، لكن القرار يتم اتخاذه في المؤسسات الدستورية وأحياناً باستفتاء شعبي".

يشار الى انه عقب مظاهرات حاشدة في 30 يونيوالماضي للمطالبة برحيل مرسي، أصدر الجيش بيانا بمشاركة قوى سياسية ورموز دينية (شيخ الأزهر أحمد الطيب ورأس الكنيسة القبطية الأنبا تواضروس) قال إنه بمثابة "خارطة طريق"، عزل به مرسي، وأعلن به تولي عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية بالبلاد)، رئاسة البلاد، وتعطيل العمل بالدستور، ضمن إجراءات أخرى.

ويعتصم مؤيدون للرئيس المصري المقال محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي العاصمة)  للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه، على اعتبار أنه "الرئيس الشرعي بالبلاد"؛ لكونه الفائز في أول انتخابات رئاسية شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومنذ مظاهرات 30 يونيو الماضي تشهد مصر أعمال عنف، زادت وتيرتها بعد الإطاحة بمرسي، وأودت بحياة 149 شخصا، فضلا عن آلاف الجرحى، وسط مخاوف من حرب أهلية واسعة بين المؤيدين والمعارضين لمرسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان