رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الصحة: إنشاء هيئة عربية للغذاء وأخرى للدواء تحت مظلة جامعة الدول

الصحة: إنشاء هيئة عربية للغذاء وأخرى للدواء تحت مظلة جامعة الدول

أخبار مصر

وزير الصحة

الصحة: إنشاء هيئة عربية للغذاء وأخرى للدواء تحت مظلة جامعة الدول

بسمة عبدالمحسن 14 أبريل 2015 09:17

أعلن وزير الصحة الدكتور عادل عدوي، أن المؤتمر العربي للغذاء والدواء أوصى بإنشاء هيئة عربية للغذاء وأخرى للدواء، تحت مظلة جامعة الدول العربية مع الاستفادة من تجربة المملكة العربية السعودية في هذا المجال، وحث الدول العربية على سرعة انشاء هيئات وطنية لضمان سلامة الغذاء والدواء والاجهزة الطبية.

وكانت فعاليات المؤتمر العربي الثاني للغذاء والدواء تحت عنوان "تحديات الواقع ومتطلبات المستقبل" قد انتهت أمس، حيث عقد تحت رعاية المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وافتتحه وزير الصحة المصري بالتعاون بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، ووزارة الصحة بجمهورية مصر العربية.


وشارك في المؤتمر 500 مشاركًا يمثلون 24 دولة من بينها 19 دولة عربية، 6 دولة أجنبية، ما بين خبراء ومتحدثين وممثلين لوزارات الصحة ووزارات التجارة والصناعة والزراعة، والجامعات ومراكز البحث و هيئة المواصفات والجودة، ورعاة داعمون ومشاركون في المعرض المصاحب للمؤتمر، من أصحاب أكبر الشركات العربية والأجنبية في مجال الغذاء والدواء.



وأشار وزير الصحة إلى أهمية عقد هذا المؤتمر بصفة دورية على أن يكون المؤتمر القادم في الربع الأخير من عام 2016 بمدينة شرم الشيخ، العمل على تعزيز العلاقات الثنائية والبينية العربية للاستفادة من خبرات الدول التي أخذت خطوات جادة في اصدار وتطبيق القوانين والنظم التي تضمن سلامة ومأمونية الغذاء والدواء من خلال ابرام مذكرات تفاهم بين الأجهزة المعنية في هذا المجال.

 

وأكد إنشاء بنك معلومات عربي يتضمن قواعد بيانات لمكافحة الغش التجاري في مجال الغذاء والدواء والأجهزة الطبية، وإصدار قانون للغذاء في كل من الدول العربية على أسس موحدة بالأستفادة من تجارب الدول السباقة في هذا المجال وخاصة تجربة المملكة العربية السعودية في توحيد قانون الغذاء في دول مجلس التعاون الخليجي والسعي لتكون هذه الأنظمة متوائمة مع بعضها تمهيدا لتوحيدها، حيث أن ذلك سيسهم بتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية.

 


وصرح بإنشاء مركز عربي لتقييم المخاطر الغذائية نظراً لما تحتاجة عملية تقييم المخاطر من خبرات وتأهيل علمي عالي لا يتوفر لدى معظم الدول العربية، والأستفادة من تجربة الأتحاد الأوربي في إنشاء هيئة سلامة الغذاء الاوربية (EFSA) التي تقوم بتقييم المخاطر في الأتحاد الأوربي.

 


ولفت إلى العمل على إنشاء شبكة للإنذار المبكر بين الدول العربية Rapid alert system على غرار الشبكة المعمول بها في دول الاتحاد الأوروبي، وتحسين التنسيق بين مختلف الهيئات والوزارات والجمعيات الأهلية المشاركة والمنفذة للرقابة على الأغذية من أجل تحقيق الدقة وتكوين قاعدة بيانات يمكن من خلالها الخبراء العمل للوصول إلى توفير الغذاء الآمن للمستهلك.


 

وشدد على تطوير وتوحيد وتفعيل قوانين ومواصفات الأغذية بين كل الدول العربية، وتطوير وتفعيل رصد الأمراض المنقولة بالغذاء بالدول العربية، وإعداد وتوحيد قواعد جمع البيانات لنتائج عمل الاجهزة الرقابية بالدول العربية حتى يمكن رصد ومراقبة الملوثات الغذائية وتحديد مصادر المخاطر بدء من الزراعة والإنتاج وحتى وصولها ليد المستهلك، وتحسين الممارسات الصحية في مصانع الأغذية بالدول العربية.

 


وأفاد بضرورة تطبيق نظم سلامة الغذاء ليس فقط في مجال التصنيع الغذائي ولكن على خطوات الإنتاج الحقلي، وتطوير وتوحيد الرقابة على الأغذية المستوردة بالمنافذ البرية البحرية والجوية بين الدول العربية لضمان سلامة الأغذية المستوردة، وتنمية وتفعيل الخدمات المعملية بالدول العربية لتكون أكثر تنسيق وتكامل، وتنمية وتوحيد تنفيذ برنامج تنمية القدرات البشرية في مجال سلامة الغذاء بالدول العربية.

 


ونوّه على أهمية العمل على نشر الممارسات الزراعية الجيدة و تشجيع المزارعين على تطبيقها ونشر وتشجيع استخدام جرعات آمنة من أشعة جاما في الأغذية لضمان خلوها من الملوثات والاهتمام بنشر الوعي بالتغذية الوظيفية والعلاجية والمكملات الغذائية بين الدول العربية.
 

 

ودعا للاهتمام بالاستفادة من تطبيق النتائج المتحصل عليها في مجال المكملات الغذائية والتغذية العلاجية وتعميمها على المستوى العربي وكذلك سلامة ومخاطر استخدام النانو تكنولوجي في الأغذية، وتشجيع تعميم الطرق الذكية في الرقابة على سلامة الغذاء، وأهمية الأخذ في الاعتبار سلامة ومخاطر المواد الجديدة المستخدمة في تعبئة وتغليف الأغذية.

 


وطالب بتوحيد الجهود العربية المبذولة لتحقيق سلامة الأغذية العضوية والحلال و المعدلة وراثياً و كذلك الرقابة على أغذية الشوارع، وإضافة المحفزات البيولوجية على الأغذية السائلة مثل اللبن الرايب والزبادي والعصائر والحلوى الطازجة، واستخدام المحفزات البيولوجية كإضافات علفية في تغذية حيوانات المزرعة والدواجن المنتجة للألبان واللحوم والبيض، وذلك للوقاية من أخطار السموم الفطرية ومخاطر انتقال الأمراض المشتركة حفاظا على الصحة العامة وحماية للبيئة.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان