رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"مسيرات مفاجئة يعقبها انسحاب".. تكتيك مؤيدي مرسي في "جمعة الزحف"

"مسيرات مفاجئة يعقبها انسحاب".. تكتيك مؤيدي مرسي في "جمعة الزحف"

الأناضول: 12 يوليو 2013 22:20

في تحرك مفاجئ احتشد أنصار الرئيس المصري المقال محمد مرسي في ميادين رئيسية جديدة لم تشهد تظاهرات منذ ثورة يناير 2011 وذلك بخلاف تجمعهم الرئيسي في ميدانين شرقي وغربي العاصمة، مما تسبب في حالة شلل مروري بالعاصمة.

 

ورغم التحرك المفاجئ سرعان ما بدأ أنصار مرسي في الانسحاب من الميدانين الجديدين بعد تظاهرة لم تستمر سوى ساعات قليلة وذلك بعد تسببهم في إصابة الطرق الرئيسية في القاهرة بالشلل.

 

وإلى جانب ميداني "رابعة العدوية"، شرقي القاهرة، و"نهضة مصر"، غربي القاهرة، اللذين يعتصم فيهما أنصار الرئيس المقال منذ أيام، تدفقت حشود أخرى على ميدان رمسيس، وسط القاهرة، للمرة الأولى منذ ثورة يناير 2011، وأغلبهم قدموا من محافظات الوجهين البحري (شمال) والقبلي (جنوب)، ما تسبب في حالة من الارتباك المروري والشلل في بعض المناطق من العاصمة.

 

وكان بعض شباب الجماعة قد قرروا الاعتصام في ميدان رمسيس بعد التظاهر لعدة ساعات ولكن القيادات أمرتهم بسرعة الانسحاب والعودة لميدان رابعة العدوية.

 

وميدان رمسيس يضم محطة القطارات المركزية إلى جميع مناطق مصر.

 

وفي ميدان الجيرة الذي يعتبر مفتاح الطرق الرئيسية سواء بالقطارات أو السيارات لمناطق الصعيد جنوب مصر، والقريب من ميدان "نهضة مصر" احتشد أنصار مرسي وهو ما قد أدي لشلل مروري أثر على كافة أحياء محافظة الجيزة غرب القاهرة وأصابها بالشلل.

 

وكما المشهد في ميدان رمسيس، بدأ أنصار الرئيس المعزول في العودة في الانسحاب من ميدان الجيزة تجاه ميدان نهضة مصر.

 

وبحسب مراقبين، يهدف تكتيك المفاجئة بالتظاهر في ميادين جديد ثم الانسحاب قبل ما تتخذ قوات الأمن والعناصر المؤيدة لعزل مرسي أية تحركات صوب هذه الميادين، إلى إحداث حالة من الإرباك لقوات الأمن، والانسحاب قبل الاصطدام معها؛ مما يؤدي إلى لفت الأنظار إلى الحشود الكبيرة المؤيدة لعودة مرسي للحكم.

 

والنزول بهذه الحشود إلى ميادين رئيسية تمثل مفاتيح الطرق الرئيسية لمصر رسالة من أنصار الرئيس المعزول تؤكد، بحسب مراقبين، قدرتهم على التحرك على إحداث عصيان مدني.

 

ولفت المراقبون إلى أن هذه التكتيك بمثابة امتداد لنهج ممارسة السياسية من خلال الشارع وليس عن طريق الاحزاب أو الانتخابات وهو ذات النهج الذي اتبعته المعارضة إبان حكم الرئيس مرسي، والآن تبادل أنصار الرئيس المعزول والمعارضة الأدوار والمقاعد.

 

ويقول عدد من المشاركين في التظاهرات إنهم ليس في نيتهم عرقلة المرور أو إصابته بالشلل وإن كان ذلك حدث ارتفاع أعداد المشاركين في المظاهرة، غير أنهم يؤكدون أن عرقلة الميادين واصابتها بالشلل كما سببا في سقوط مرسي سيكون سببا في عودته لمنصبه وذلك في إشارة لتهديدات المعارضة خلال فترة حكم الرئيس المعزول بشل حركة المرور وقطع الطرق ومحاولة فرض عصيان مدني.

 

وفي اطار السعي لاحداث الشلل المروري احتشد عدد من مؤيدي الرئيس المقال أعلى جسر 6 أكتوبر (يربط شرقي القاهرة بغربها) من ناحية ميدان رمسيس مرددين هتافات "السيسي (وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي) خاين.. اسمع يا سيسي مرسي هو رئيسي"، حاملين صورا لمرسي وأعلاما مصرية وهو ما تسبب في إرتباك مروري.

 

وقام المتظاهرون عقب تناولهم وجبة الافطار بقطع طريق سالم (الطريق الرئيسي الذي يربط بين أغلب أحياء شرقي القاهرة)، بينما أعلن جانب آخر من المتظاهرين اعتصاما مفتوحا أمام مقر الجهاز المركزي للمحاسبات (شرقي القاهرة)، بالقرب من نادي ضباط الحرس الجمهوري، الذي شهد أحداثا دامية، فجر الإثنين الماضي، راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين.

 

وفي الاطار ذاته انطلقت مسيرات من رابعة العدوية مساء اليوم باتجاه مقر وزارة الدفاع والقصر الرئاسي شرقي القاهرة.

 

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول أعلن عقب صلاة الجمعة، أن الاعتصام في رابعة العدوية مستمر حتى تحقيق 5 مطالب،هي "عودة الرئيس المعزول إلى منصبه، وإجراء انتخابات نيابية عاجلة، وإعادة مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان التي كان تتولى التشريع مؤقتا) الذي تم حله، وإنشاء لجنة لتعديل بعض مواد الدستور، وإنشاء لجنة للمصالحة الوطنية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان