رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو .. جدران جهينة تروي هزيمة الفرنسيين أمام صمود الصعايدة

بالفيديو .. جدران جهينة تروي هزيمة الفرنسيين أمام صمود الصعايدة

أخبار مصر

مراسل مصر العربية في موقع المعركة

بالفيديو .. جدران جهينة تروي هزيمة الفرنسيين أمام صمود الصعايدة

رضوان الشريف 12 أبريل 2015 13:11

على الرغم من مرور أكثر من قرنين على هزيمة قوات الحملة الفرنسية في الصعيد أثناء محاولتها اقتحام مدينة جهينة بمحافظة سوهاج، إﻻ أن آثار المعركة التي تصدى فيها أهالي المدينة لقوات اﻻحتلال المدججة بالمدافع والأسلحة الثقيلة ﻻزالت محفورة في جدران منازلها التي تعرضت للقصف آنذاك.


كاميرا "مصر العربية" رصدت في منطقة "شق بيت شحاتة" غربي جهينة آثار تلك المعركة التاريخية التي حالف النصر فيها الأهالي في العاشر من أبريل1799 ، لتتحول ذكرى هذا النصر التاريخي إلى عيد قومي للمحافظة، كما رصدت مقابر التى دفن بها شهداء المعركة.

 

الدكتور صلاح العقيلى أستاذ التاريخ بكلية الآداب جامعة سوهاج روى لـ "مصر العربية" ذكرى هذه الواقعة قائلا: " التوثيق فى تلك الفترة نادر نوعا ما ولكن طبقا لما رصده المؤرخ"عبد الرحمن الرافعى" فى كتاباته فإن الحملة الفرنسية جاءت الى جهينة فى 10 أبريل 1799 بقيادة الجنرال "دافو" وكان قائد قواته آنذاك يدعى "موراند" ولم تكن المعركة عادية نظرًا لكثرة قوات الحملة الفرنسية وأسلحتها المتطورة آنذاك وجنودها النظاميون المدربون فى مواجهة مواطنين عزل لا يمتلكون أسلحة”.


وأضاف العقيلى:" بدأت المعركة وانضمت قبائل عربية كثيرة إلى قبائل جهينة لمواجهة الفرنسيين ومات عدد كبير من الطرفين ولكن عدد ضحايا المصريين من جهينة ومن حولها من البلاد كان أكثر بكثير ولم نجد مرجع تاريخ يوثق تلك الأعداد بدقة”.

 

العقيلي واصل روايته قائلا :" مع كل هذا استطاع أهالي جهينة أن يجبروا الحملة الفرنسية على الانسحاب بعدما لقنوهم درسا فى الصمود ولك ان تتصور أن الحملة كانت قادمة من أقصى شمال مصر إلى الصعيد ولم تنكسر إلا فى جهينة.. وهذا يعطيك تصورا الى مدى قوة وتعداد تلك الحملة ".


وأوضح العقيلي أن الحملة توجهت بعد ذلك إلى مدينة برديس بجرجا جنوب سوهاج للانتقام مما حدث لها فى "جهينة" إلا أن المقاومة هناك كانت شرسة واجبرتهم أيضا على الانسحاب من المدينة.


 

وفى أحد شوارع وقف الحاج أحمد على ليروي ما يعلمه عن تلك المعركة قائلا :" الحملة الفرنسية كما حكى لي والدي جاءت إلى الصعيد وتصدى لها 10 ألاف مقاتل من عرب جهينة وهزموها فى مكان مازال قائما حتى الان ويعرف بشق بيت شحاتة"، موضحا أن اسلحة الفرنسيين كانت عبارة عن بنادق حديثة ومدافع وسيوف ، بينما تمثلت أسلحة اهالى جهينة في العصي والطوب والأحجار والادوات المنزلية وقليل من الاسلحة البدائية القديمة آنذاك.

 

حميدة أبو شحاتة الذى دل كاميرا مصر العربية على مكان المعركة تحديدا روى هو الآخر قصة هزيمة الفرنسيين قائلا :" الحملة جاءت من الناحية الغربية للمدينة وتصدى لها اهالى جهينة والقرى المجاورة وجميع القبائل المحيطة بنا تصدت لهم ودارت معركة شرسة انسحب على إثرها الفرنسيون من جهينة".


أما عزت محمود – موظف – من اهالي جهينة فقال ": كانت بحق معركة تاريخية سجل فيها أهالى جهينة والقبائل المحيطة موقفا نادرا جعل الحملة الفرنسية تنسحب بعدما رات صمودا لم تراة من قبل وكانت ملحمة تاريخية حتى أن تاريخها اصبح رمزا لمحافظة سوهاج تحتفل بعيدها القومى فية كل عام”.

 

شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان