رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الحق في الدواء: 250 مليار دولار خسائر صناعة الأدوية بالدول النامية

الحق في الدواء: 250 مليار دولار خسائر صناعة الأدوية بالدول النامية

أخبار مصر

صورة أرشيفية

الحق في الدواء: 250 مليار دولار خسائر صناعة الأدوية بالدول النامية

بسمة عبدالمحسن 12 أبريل 2015 09:33

كشف المركز المصري للحق في الدواء أن دراسة عالمية حديثة أكدت حجم خسائر الدول النامية من تطبيق اتفاقية التجارة العالمية بالنسبة لصناعة الدواء بنحو 250 مليار دولار تمثل قيمة الفوائد التي يحققها أغنياء العالم من هذه التجارة.

جاء ذلك خلال المذكرة التي أرسلها المركز المصري للحق في الدواء إلى المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب حول آفاق وواقع ومستقبل صناعة الدواء العربي.

 

وأكد أن صناعة الأدوية المصرية تواجه تحديات هائلة على رأسها عدم قدرتها على الوجود في الأسواق العالمية الرأسمالية التي أصبحت تحتكر أسواق الأدوية الاستراتجية فأصبحت تشكل كابوسًا مرعبًا حول الحق في الدواء بالنسبة للمواطن العربي.

 

وشدد على أهمية انطلاق صناعة الدواء بالوطن العربي نحو العالمية بضرورة الإسراع في إعداد الملف العربي الموحد لتسجيل الأدوية كنظام موحد ورفع مستوى جودة الدواء العربي من خلال تطبيق الدلائل الإرشادية الحديثة لممارسة التصنيع الدوائي.

وأشار المركز إلى أهمية حث المصانع وشركات الدواء العربية على تكوين التحالفات والاندماجات العربية فهي السبيل الوحيد للوقوف أمام الشركات العملاقه متعددة الجنسية يمكن استغلال الأسواق العربية الكبيرة مثل مصر والجزائر والسعودية والمغرب  التي يمكنها أن تقوم على أساس تحالفات وتكتلات واندماجات بين الشركات والدول العربية.

ولفتت المذكرة إلى إمكانية إنتاج الأدوية التي سقطت براءات اختراعاتها مع مرور الزمن  ، وخاصة بعد تطبيق الشق الخاص بالأدوية في اتفاقية التجارة العالمية مما سيؤثر على الصناعة المحلية ويؤدي إلى زيادة أسعار المنتجات المحلية.

 

وأضاف أهمية إعداد دورات تدريبية علمية متخصصة لمديري شركات ومصانع الأدوية والعاملين في مجال صناعة الدواء من خلال اتحاد الغرف التجاريه وغرف صناعه الدواء، وتحديث برامج لرصد ومتابعة الآثار الجانبية وجودة أدويتها المسوقة وفق الدلائل الإرشادية بالتيقظ الدوائي الدولي المتعارف عليها لاكتساب سمعة جيدة لصناعة الدواء العربية.

 

وطالب المركز بالاهتمام بالبحث العلمي في صناعة الدواء وفرض وإلزام الشركات برصد الأموال اللازمة لهذا الأمر لتشجيع الباحثين العرب فهو الطريق الوحيد لنمو هذه الصناعة والعبور بها للعالمية.

 

وأفاد أن حجم إنتاج الدول العربية من الدواء لعام 2014 بلغ 11 مليارات دولار تغطي 65 % من الاستهلاك المواطنين وهو حوالى 3% من سوق الدواء فى العالم، وأن إجمالي الاستثمارات بالدول العربية بلغ 4.5 مليار دولار وأن عدد مصانع الدواء بلغ 315 مصنعًا.

 

واستطرد المركز في رسالته أن الوطن العربي يستهلك سنويًا من الادوية بقيمة 4,5 مليارات دولار وهذا يشكل2,5% من الاستهلاك العالمي وهو رقم مقارب لما تستهلكه دولة تركيا، وينفق المواطن العربي نحو 40 دولار سنويا مقابل 600 دولار للفرد الأوروبي و800 للأمريكي.

 

وتابع: ففي مصر تغطي الصناعة الوطنية ما يزيد عن 90% من استهلاك الدواء، وفي المغرب 85% بينما هذه النسبة في اليمن هي 40% والسعودية والإمارات 20%، أما في لبنان فتصل لأقل من 12%.، ولكن الوطن العربي يستورد 95% من الخامات الدوائية من الهند والصين وبنجلاديش لعدم وجود صناعة حقيقية في هذا المجال رغم حيويته.

 

ودعا المركز إلى قيام مصر والسعودية بمشاريع تنموية ذات استثمارات عالية في مجال إنتاج وتصنيع الخامات الدوائية حيث بدأت المملكة العربية السعودية منذ عامين نشاطًا متميزًا في هذا المجال، كما أن مصر تمتلك كوادر علمية قادرة على تلبية احتياجات الأسواق العربية.

 

وشدد على البدء في دراسة إمكانية استخدام الأسماء العلمية للأدوية بدلًا عن الأسماء التجارية التي تملك حق ترويجها الشركات الدولية، وضرورة وضع تشريعات تحد من تهريب الأدوية المغشوشة التي تضر بالصناعات وخطورة الأدوية المهربة التي تعتبر مجهولة التاريخ والمادة الفعالة بها، بما يهدد صحة المواطن .


اقرأ أيضًا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان