رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد 3 جلسات من الاتهامات والجدل.. حوار محلب والأحزاب ينتهي بلا شيء

بعد 3 جلسات من الاتهامات والجدل.. حوار محلب والأحزاب ينتهي بلا شيء

أخبار مصر

اجتماع اللجنة

بعد 3 جلسات من الاتهامات والجدل.. حوار محلب والأحزاب ينتهي بلا شيء

كريم عبدالله 09 أبريل 2015 16:17

انتهت مساء اليوم الخميس الجلسة الثالثة والأخيرة للحوار المجتمعى بين الأحزاب والقوى السياسية، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة الخلافات السياسية والقانونية حول تعديل قوانين الانتخابات، بدون التوصل إلى أى تفاهمات أو اتفاقات محددة.

 

فشلت اللجنة والأحزاب على مدار 3 جلسات، بدأت السبت وانتهت اليوم، فى التوصل لقرارات واضحة بشأن تعديل النظام الانتخابى والرقابة السابقة على القوانين.

 

وشهدت الجلسة الماضية التى عقدت أمس الأول "الثلاثاء" مشادات كلامية واتهامات متبادلة بين الأحزاب، وبين الفريقين المؤيد والمعارض لتعديل النظام الانتخابى وزيادة عدد المقاعد المخصصة للقوائم فى مجلس النواب.

 

وأكدت اللجنة عقب انتهاء جلسة اليوم، أنها ستبدأ فى تفرغ الجلسات الثلاثة التى عقدت للتوصل إلى رؤية موحدة.

 

وتؤكد المؤشرات أن النية تتجه لعدم تعديل النظام الانتخابي، وكذلك عدم تفعيل الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية على قوانين الانتخابات.

 

فى حين توقع البعض أن توافق اللجنة على زيادة عدد الدوائر المخصصة للقوائم من 4 إلى 8 دوائر.

 

وقال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، عقب انتهاء جلسة اليوم، إن التواصل مع الأحزاب كان فى منتهى الروعة والإيجابية، ووصلنا لنتائج إيجابية فى إطار التعرف على رؤيتهم بشأن قوانين العملية الانتخابية، قائلاً: "التواصل مع الأحزاب شيء إيجابي وكان في منتهى الروعة".

 

وتأتى تصريحات محلب رغم ما شهدته جلسة اليوم وجلسة الثلاثاء من مشادات وهجوم ممثلى الأحزاب على بعضهم  البعض، ومقاطعات عدد من الشخصيات التى طلبت الحديث منذ الجلسة الماضية، ولم يحضروا جلسة اليوم، بل إن محلب نفسه انفعل على أحد الأعضاء بقوة فى الجلسة الماضية.

 

واتهم البعض الأحزاب بأنها مجرد أسماء على ورق وليس لها وجود فى الشارع ووصفها آخرون بأحزاب السمسرة.

 

وشن النائب السابق يوسف البدرى، هجوما على الأحزاب، ووصفها بالورقية وعدم التواجد فى الشارع المصرى.

 

وقاطع قدرى الشاذلى، رئيس حزب النصر، كلام  البدرى، مؤكدًا أنه لا أساس له من الصحة، والأحزاب لها تواجد قوى وعلى الدولة المصرية دعمها بكل قوى لإثراء الحياة السياسية، قائلاً: "الهجوم على الأحزاب مرفوض ولن نسمح بذلك".

 

وتبادل كل من الشاذلى والبدرى الهجوم على بعضهم البعض، حيث  كاد الأمر يصل إلى التشابك بالأيدى، بعد ارتفاع الأصوات، الأمر الذى أجبر رئس مجلس الوزراء على التدخل، مؤكدا: "الطريق اللى بتتكلموا بيها لن نسمح بها والتجريح مرفوض لأى فرد داخل القاعة أو خارجها".

 

ودافع رئيس الوزراء عن الأحزاب، مؤكدا أن مصر بها أحزاب لها  كل الاحترام، وأفضل من الكلام الذى يردد عليها، فيما اتفق الحضور بالقاعة على ضرورة وضع مواعيد دقيقة للعملية الانتخابية، من أجل الإسراع فى وجود برلمان 30 يونيو.

 

ولفت رئيس مجلس الوزراء، إلى أن حكومته متجردة من أى مصلحة فى العملية الانتخابية، ومصلحتنا فقط فى إيجاد برلمان فى أسرع وقت، وعلى الأحزاب أيضا أن تتجرد من أى مصالح حزبية حتى لو زعلت، قائلاً: "على الأحزاب أن تتجرد من المصالح الحزبية ولو حد زعل شوية يستحمل عشان خاطر المصلحة العليا وأنا شخصيا عمرى ما زعلت من أى هجوم أو نقد".

 

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة أقسمت بالله، على أنها لم ولن تتدخل فى العملية الانتخابية، من قريب أو من بعيد، مؤكدا أنه لم يطلب من أى حزب أو قوى تشكيل قوائم انتخابية بالتنسيق معه، ومن يتحدث عن ذلك عليه أن يقدم الدليل على هذا الأمر قائلاً: "أنا رجل أمين على إجراء العملية الانتخابية وشغلتى أن أخدم البلد وعلى الإعلام نقل الحقيقة".

 

وحضر رئيس نادى الزمالك مرتضى منصور، الجلسة، وقال فى مداخلته إنه لابد من وجود أحزاب قوية فى الشارع المصرى ولها تواجد سياسى وقوية، ولكن هناك أحزاب أخرى تعمل بالسمسرة وتأخذ أموالا باهظة من المرشحين لكى يترشحوا على قوائمه الانتخابية، قائلاً: "أحزاب السمسرة أوضتين وصالة ولابد من مواجهتها".

 

وأكد رئيس الزمالك ضرورة التفريق بين المتهربين من الخدمة العسكرية، وبين المعافين، مؤكدا أن القانون المصرى يسمح برد الاعتبار للمتهربين من الخدمة العسكرية، وبالتالى يتم السماح لهم للترشح للبرلمان، مطالبا رئيس الوزراء بعمل الانتخابات قبل شهر رمضان.  

 

وطالب رجب هلال حميدة، النائب البرلمانى السابق عن الحزب الوطنى المنحل، بضرورة إجراء الانتخابات بنظام القديم (2 نواب لكل دائرة، بإجمالى 444 نائبا)، مثلما كان يحدث فى ظل الأنظمة السابقة، مؤكدا  أن هذا النظام دستورى، قائلا: "علينا العودة للأصل ولا داعى للجدل"، فيما طالب اللواء محمد الغبارى، حزب حماة الوطن، بـ8 قوائم انتخابية حفاظا على العملية الانتخابية.

 

وطالب طارق  زيدان،  مؤسس ائتلاف  نداء مصر، بضرورة وضع مواعيد دقيقة لإجراء العملية الانتخابية لمجلس النواب القادم، حتى تكون الأحزاب على قدر الاستعداد لخوض العملية، محذرًا من التسويف فى  المواعيد.

 

واتفق معه د.أحمد دراج، القيادى بتحالف مصر 25- 30، مؤكدا أن تصريحات مجلس الوزراء بشأن بدء العملية الانتخابية قبل شهر رمضان، أمر غير منطقى، فى ظل امتحانات الثانوية العامة والجامعات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان