رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"الإندبندنت" تحاورالناجي من إلقاء الفتية من أعلى عقار بالإسكندرية

الإندبندنت تحاورالناجي من إلقاء الفتية من أعلى عقار بالإسكندرية

أخبار مصر

القاء الفتية في الاسكندرية - أرشيف

الناجي من إلقاء الفتية

"الإندبندنت" تحاورالناجي من إلقاء الفتية من أعلى عقار بالإسكندرية

BBC 12 يوليو 2013 09:03

نشرت صحيفة  "الإندبندنت " البريطانية اليوم الجمعة مقابلة أجراها مراسلها كيم سينغوبتا مع أحد الناجين من إلقاء الفتية من أعلى عمارة بالإسكندرية على يد أفراد مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين ، خلال أعمال العنف التي اندلعت في أعقاب عزل الرئيس مرسي.

 

وتحت عنوان " كان يسعى بشدة لقتلي حتى إنه تعثر. وهي اللحظة التي استطعت الهروب فيها" أرفق المراسل المقابلة ببعض الصور من مقطع الفيديو الذي نشر على مواقع الإنترنت لشاب ملتح ومعه مجموعة أخرى أثناء مطاردتهم بعض الفتية قبل أن يلقي المعتدون باثنين من هؤلاء من أعلى سطح أحد المنازل بالإسكندرية مما تسبب في مقتل أحدهما.
 


ويروي عامر صالح صديق الفتيين وأحد الناجين من الحادث تفاصيل لحظات الرعب التي عاشها بعد أن تعرض لطعنات سكين كان يحملها مرتكب الحادث الذي ألقي القبض عليه في وقت لاحق.

 

وقال صالح إن مرتكب الحادث، ويدعى محمد حسن رمضان، كان يهتف " الله أكبر" أثناء قيامه بطعني بالسكين.


وأضاف " كان قريبا مني للغاية. ووضعت يدي في محاولة للدفاع عن نفسي وحماية وجهي. كان يسعى لقتلي حتى إن المجهود أنهكه وتعثر فقمت على الفور وركضت هاربا".


وتقول الصحيفة إن هذا الحادث الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين جاء في ظل أعمال العنف التي شهدتها مدينة الاسكندرية في اليوم ذاته وأسفرت عن مقتل 16 شخصا.


وأضافت الإندبندنت أن هذه المدينة التي كانت تعد رمزا للتنوع الثقافي والحرية والعلم أصبحت خلال الفترة الماضية معقلا للإسلاميين إذ إن الناخبين منحوا أصواتهم للإسلاميين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2011 ثم دعموا محمد مرسي في انتخابات الرئاسة.


ولكن انقلب الحال منذ نوفمبر الماضي بعد أن أصدر الرئيس المعزول إعلانا دستوريا وسع من صلاحياته ما أثار حالة من الغضب في أنحاء مصر وبخاصة في الإسكندرية التي شهدت إحراق مقار لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي.


ونقلت الصحيفة آراء بعض معارضي الاخوان ومؤيديهم، فالمجموعة الأولى ترى أن الجماعة تلجأ إلى العنف المفرط بينما ترد المجموعة الثانية أن أنصار الاخوان يتعرضون للقتل في القاهرة بل ويطلق الجيش النار على المتظاهرين السلميين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان