رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 مساءً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

الصحة تعلن البرنامج القومي لحفظ وتداول صور الأشعة عن بعد

الصحة تعلن البرنامج القومي لحفظ وتداول صور الأشعة عن بعد

أخبار مصر

وزير الصحة

الصحة تعلن البرنامج القومي لحفظ وتداول صور الأشعة عن بعد

بسمة عبدالمحسن 25 مارس 2015 13:46

أعلنت اليوم وزارة الصحة، إطلاق البرنامج القومي لحفظ وتداول وأرشفة صور الأشعة عن بعد (National PACS)، لتقديم خدمة طبية متميزة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، والتغلب على مشكلة نقص عدد الأطباء الأخصائيين والاستشاريين والمتخصصين في قراءة الأشعة بالمناطق النائية عن طريق التوصيل بالمركز الاستشاري.


وشددت الوزارة في بيانها اليوم على توفير تكلفة التعاقد مع الأخصائيين والاستشاريين من خارج وزارة الصحة والسكان (مستشفيات الجامعات - القوات المسلحة - ... ألخ)، وتوفير تدريب أثناء العمل وتعليم طبي مستمر للأطباء العاملين بالمناطق النائية من خلال تقارير تشخيص الحالات من المركز الاستشاري.
 

وأكدت تحسين الجودة لقراءة الأفلام لما يتميز به المركز الرئيسي بتوافر كوادر عالية ومتخصصة في الأشعة، وتدعيم تطوير خدمات الأشعة بالمستشفيات وتحويلها بدون أفلام. وذلك لقراءة أفلام الأشعة عن بعد هي: نقل صور أفلام الأشعة من أماكن تصويرها إلي أماكن أخرى بغرض مشاركة المعلومات ودراسة الحالة من قبل أطباء الأشعة.
 

ويهدف البرنامج إلى قراءة أفلام الأشعة عن بعد تحسين مستوي الرعاية الصحية للمرضي فهي تسمح بالتشخيص من خلال أفلام الأشعة بدون تواجد طبيب الأشعة في نفس مكان المريض من خلال هذه التقنية فأن المرضي في جميع الأنحاء لهم فرصة الحصول علي تشخيص وقراءة أفلام الأشعة بشكل دقيق بواسطة أمهر الأطباء، والمميز في هذه التقنية إنه يمكن إستخدام وسائل الإتصال المعروفة مثل خطوط التليفون وشبكة المعلومات الدولية وشبكة الربط الداخلية كما يمكن تشغيلها بواسطة أحدث وسائل الاتصال عن بعد.


وأشارت إلى تصميم البرنامج لإمداد مستشفيات وزارة الصحة بخدمة قراءة وأرشفة وحفظ وتداول صور الأشعة عن بعد ومنظومة الأشعة المعلوماتية من خلال ربطها بمركز رئيسي لإستقبال صور أفلام الأشعة وقراءتها وتشخيصها من قبل فريق من أساتذة وإستشاريين أشعة باعتبارها خطوة أساسية لتغيير خدمات الأشعة إلي تصوير بدون أفلام وسهولة نقل المعلومات ودراساتها في مصر.
 

وعن الفوائد العائدة من تطبيق البرنامج قالت الوزارة إن مميزات وفوائد هذه المنظومة كبيرة وفيما يلي وعلي سبيل المثال وليس الحصر بعضاً منها: تقليل التكلفة من خلال: استخدام عدد أفراد أقل، وتقليل عامل الخطأ البشري مما يؤدي إلي تقليل التكلفة في النهاية، وعدم استخدام أفلام الأشعة، وكفاءة الوقت، وتعزيز الكفاءة من خلال إستخدام نظام عمل مميكن، وعدم إهدار الوقت في تنقلات أطباء الأشعة بين المستشفيات، وسهولة الوصول لخدمة الأشعة.
 

ولفتت إلى أنه يمكن تشخيص وقراءة الأفلام من أي مكان ، مما يعني تعويض النقص للأطباء المتخصصين في مكان التصوير، وكفاءة العمل:- حيث لا تعتمد هذه المنظومة علي العامل البشري بشكل كبير مما يؤدي إلي تقليل عدد الأخطاء، وفي حالات الطوارئ فأن هذه التقنية تتيح الفرصة للمستشفي للوصول إلي طبيب الأشعة المتعاقدة معها في أي مكان وتشخيص الحالة الطارئة في ذات الوقت.

 

أما فيما يخص الفوائد التي تعود علي المريض تتمثل في إمكانية تخزين وفهرسة عدد لا محدود من أنواع الفحوصات المختلفة.
عدم اللجوء إلي إعادة التصوير حيث يسمح النظام بإظهار وتعديل وتحسين الصورة قبل طباعة الفيلم (في حالة الإحتياج إلي فيلم مطبوع)، وتقليل زمن الفحص، وتطوير التدريب والتعليم، وإتاحة الفرصة لعدد لا نهائي من وسائل التعليم بما يعطي المؤسسة حرية الإختيار للوسيلة التي تناسبها.

 

وأوضحت وزارة الصحة أن الفوائد العائدة علي أطباء الأشعة هي عدم حتمية التواجد في نفس مكان التصوير مما يتيح الفرصة لتشخيص عدد أكبر من الفحوصات، وأنه يتيح الفرصة لمشاركة صور الأفلام والمعلومات في عدة أمكان في نفس الوقت بغرض المناقشة وتبادل الخبرات، ويعطي الفرصة لكافة التعديلات الممكنة للوصول إلي أقصي درجة من كفاءة التشخيص، وتسهيل عملية التقارير حيث إنها من الممكن تسجيل التقارير شفاهتاً فقط.
 

وعن الموقف الحالي من تنفيذ البرنامج، أفادت أنه تم التشغيل الفعلي للبرنامج إبتداءاً من شهر نوفمبر 2014، والتعاقد مع عدد (7) إستشاريين أشعة لكتابة التقارير بمركز التشخيص بالإدارة العامة للأشعة بنظام الشفت. (مرفق قائمة بأسماء الإستشاريين).
3. تقوم الإستشاريين بقراءة كل من الفحوصات الأتية:MRI ( Basic MRI , Diffusion , Perfusion , MIP, Spectroscopy,.....)
CT (Basic CT, Angio, 3D, Triphasic ) x-ray، .U.S.

 

وصرحت بعمل جدول لحضور الاستشاريين علي ثلاث شفتات ليكون كل شفت بمعدل 7 ساعات يومياً ويكون قيمة الشفت الواحد بمبلغ 500 جنية في حالة الكتابة من مقر المركز الرئيسي ، ومبلغ 300 جنية للشفت في حالة الكتابة عن بعد خارج مقر المركز الرئيسي، وكتابة عدد (2977) تقرير للحالات المرسلة لمركز التشخيص من المستشفيات من (جهاز الرنين المغناطيسي وجهاز الأشعة المقطعية) بالمستشفيات موزعة كالأتي: حالات الرنين المغناطيسي : 1014 تقرير، وحالات المقطعية : 1963 تقرير، وجارٍ عمل خطة ووضع الدعاية المناسبة لربط وضم أقسام الأشعة من القطاع الخاص، مرتبط بالمركز الرئيسي عدد (14) مستشفي (مرفق قائمة بالمستشفيات).
 

وأعلنت الخطط المستقبلية للتوسع في المشروع وهي وضع خطة عمل لتطبيق نظام التشخيص عن بعد في عدد (30) مستشفي أخري بالإضافة لما هو مدرج بالبرنامج حتي الأن، ووضع كراسة الشروط الخاصة بشراء الأجهزة التقنية والشبكات المراد تزويدها بالمستشفيات لبدء منظومة التشخيص عن بعد، وطرح المناقصة في شهر إبريل 2014 ، وفتح المظاريف في يونيو 2014، موضحة أنه جارٍ حاليًا الإنتهاء من البت الفني للعروض المقدمة وتقديم التقييم النهائي، وجارٍ تحديث لأجهزة الخوادم الموجودة بمركز التشخيص حتي يتيح إستيعاب المرحلة الثالثة من المشروع والتي ستضمن ضم عدد (30) مستشفي كما هي موضحة بالجدول المرفق.

 

وأكدت أنه قد تقدمت بعض المستشفيات للالتحاق بالبرنامج من مستشفيات تابعة لوزارة الصحة والمؤسسة العلاجية ومراكز الطبية المتخصصة (مرفق قائمة بأسماء المستشفيات).
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان