رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لمواجهة داعش.. الأوقاف تتغاضى عن صعود السلفيين للمنابر

 لمواجهة داعش.. الأوقاف تتغاضى عن صعود السلفيين للمنابر

أخبار مصر

وزارة الأوقاف

لمواجهة داعش.. الأوقاف تتغاضى عن صعود السلفيين للمنابر

الأناضول 21 فبراير 2015 17:07

الرغبة في مواجهة فكر "داعش" دفعت وزارة الأوقاف المصرية، إلى التغاضي عن صعود "السلفيين"، إلى المنابر المحظورة عليهم قانونا، رغم إعلان الإدانة الرسمية لهذا التصرف.

وتغاضت وزارة الأوقاف، أمس الجمعة، عن اعتلاء قيادات الدعوة السلفية المنابر، والعودة للخطابة مرة أخرى، لمواجهة الأفكار التكفيرية وتنظيم "داعش"، بعد أن منعتهم واشتعلت الأزمة فيما بينهما خلال الأشهر الماضية.

ياسر برهامي وأحمد فريد نائبا رئيس الدعوة السلفية ، ألقيا خطبتي الجمعة في الإسكندرية، وألقى عادل نصر المتحدث باسم الدعوة السلفية الخطبة في محافظة الفيوم ، وألقي سعيد العفاني القيادي بالدعوة الخطبة في بني سويف.

وخصصت وزارة الأوقاف في مصر خطبة موحدة لمساجدها على مستوى الجمهورية، أمس الجمعة، تحت عنوان "حرمة الحرق والقتل والذبح والتنكيل بالبشر"، في إشارة إلى انتهاكات "داعش" والفكر المتطرف الذي يحمله وقيامه قبل أيام بذبح 21 مسيحياً مصرياً في ليبيا.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الأوقاف، إن "الوزارة لم تعط أي تصريح لأعضاء أو قيادات الدعوة السلفية لصعود المنابر"، إلا أنه عاد واستدرك بأن "صعود شيوخ السلفية يأتي في إطار تكثيف الجهود الدعوية على كافة الأصعدة، لتبيان مخالفة الفكر الداعشي (نسبة إلى داعش) لمختلف التيارات الإسلامية ومن بينها السلفية".

وأضاف في تصريح لوكالة "الأناضول"، قائلاً إن الوزارة "غضت الطرف عن صعود هؤلاء الشيوخ رغم علمها بالأمر".

ولفت إلى أن لجنة المتابعة بالوزارة رصدت أكثر من 50 مخالفة من قبل مشايخ السلفية باعتلاء المنابر دون إذن أو تصريح، مخالفين قانون ممارسة الخطابة، إلا أن الوزارة لم تعلن سوى عن تحرير 35 محضراً خاصاً بفتح زوايا(مصلى تقل مساحته عن 80 متر مربع وفق القانون المصري الذي منع إقامة الصلاة فيه) في خطب الجمعة أمس، دون التطرق إلى من خطب".

وفي يونيو الماضي، أقرت رئاسة الجمهورية قانون "الخطابة بالمساجد"، والتي حظرت لغير المعينين المتخصصين من وزارة الأوقاف والوعاظ بالأزهر الشريف المصرح لهم بممارسة الخطابة والدروس الدينية بالمساجد وما في حكمها.

وعلى الرغم من حديث المصدر إلا أن الرواية الرسمية، تقول على لسان محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بأنه "لا توجد اية اتفاقيات غير معلنة مع أي تيار ديني لمواجهة داعش، وأنه لن يتهاون مع المقصرين فى أداء واجبهم الدعوى، أو المخالفين لقانون ممارسة الخطابة"، بحسب ما ذكر بتصريحات سابقة.

فيما قال محمد عبد الرازق، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، في تصريحات لـ"الأناضول"، إن "الدعوة السلفية تواصل خرقها للقانون وتعليمات الوزارة وصعود المنابر دون إذن"، مضيفا: "لا بد من تنفيذ القانون حيالها لضبط الخطاب الدعوي ووقف فوضى المنابر".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان