رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالصور | محمد بك أبو الدهب.. من مسجد أثري إلى سوق شعبي

بالصور | محمد بك أبو الدهب.. من مسجد أثري إلى سوق شعبي

أخبار مصر

مسجد محمد بك أبو الدهب

بالصور | محمد بك أبو الدهب.. من مسجد أثري إلى سوق شعبي

منارعاطف - نوران التهامى 19 فبراير 2015 09:53

من قتل على بيك الكبير؟.. سؤال شهير طالما ررده طلاب الثانوية العامة حتى أصبح مصدر ضحك فيما بينهم، خاصة في مشاهد الأفلام السينمائية، دون معرفة الكثيرين لإجابة السؤال.

 

القاتل هو محمد بك أبوالدهب، زوج ابنة علي بك، وقائد جيشه، قبل أن يخونه لصالح أعدائه، ويبني مسجدا في منطقة الحسين كعادة المماليك عبر التاريخ.

 

رصدت كاميرا "مصر العربية" مسجد أشهر قاتل في تاريخ المماليك لتتعرف على سبب غموره وسط شخصيات التاريخ، لتتأكد أن السبب هو الإهمال الذي طال كل جانب من جنبات المسجد.

 

 المسجد يقع في منطقة الحسين بالقرب من الجامع الأزهر، ومع ذلك توقفت فيه الصلاة منذ أكثر من 50 عاما لعدم صلاحية المبنى.

 

الأهمية التاريخية

يعتبر مسجد محمد بك أبو الدهب هو رابع مسجد يبنى في عصره على الطراز العثماني الفرد والمميز بكثرة زخارفه ونقوشه المبهرة، وهو ما يلاحظ بصعوبة من وراء كثرة الأتربة.

 

ويعد المسجد معلقا لارتفاعه عن الطريق وشق طريق تحته بما يزيد من تفرده التاريخي عن غيره من المساجد.

 

حالة المسجد

أتربة وخيوط عنكبوت تخفي وراءها روائع فنان مبدع، فارتفاع السقف يؤكد قدم المبنى، ما يجعل له تأثير ساحر لدى دخولك للوهلة الأولى، لكن الإهمال المتراكم يدفن تلك الروائع، خاصة مع مشهد الزجاجات الفارغة وهي متروكة في جميع جوانبه.

 

استغل الباعة الجائلون تعليق المسجد ووجود ممرات تحته لفرش معروضاتهم واستغلال المنطقة الحيه بجوار الحسين والأزهر والقاهرة القديمة غير عابئين بتراثهم المنهار بسبب أفعالهم، ودون رقابة من حكومات كثيرة متعاقبة.

 

أقام محمد بك أبوالدهب قبره بداخل المسجد، ولعله اعتقد وجود من يقدرون الفن والإبداع، وبيوت الله، لكن واقع الأحفاد خلاف الأجداد، وبين وزارتي الآثار والأوقاف ضاعت معالم التاريخ، فلم يعد المسجد للمصلين، ولم يتحول حتى إلى مزار للسائحين.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان