رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

برلمانيون أقباط: المسيحيون أفسدوا "مخططا إرهابيا" للوقيعة مع النظام

برلمانيون أقباط: المسيحيون أفسدوا مخططا إرهابيا للوقيعة مع النظام

أخبار مصر

د.سوزي ناشد ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بمجلس الشورى السابق

برلمانيون أقباط: المسيحيون أفسدوا "مخططا إرهابيا" للوقيعة مع النظام

عبدالوهاب شعبان 18 فبراير 2015 15:33

وصف برلمانيون أقباط حادث مقتل 21مسيحيًا مصريًا في ليبيا، بأنّه كان جزءًا من مؤامرة "إرهابية" للوقيعة بين الأقباط والنظام، لكن المسيحيين أبطلوا المؤامرة بمساندة الدولة في مواجهة مخطط الإرهاب.

وقالوا في سياق رد الفعل من جانب الحركات القبطية بالتظاهر تنديدًا بالمذبحة، أن شباب الأقباط أعلنوا رفضهم لـ"المذبحة" الإجرامية، في حين أن تحرك الدولة السريع الممهور بضربة جوية لـ"داعش"، عزّز من مساندة المسيحيين للنظام، ودفع إلى التوحد ضد الإرهاب.

وقالت الدكتورة سوزي ناشد ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بمجلس الشورى السابق، والمرشحة على قائمة "في حب مصر" لمجلس النواب المقبل، أنّ حادث مقتل 21 مصريًا مسيحيًا في ليبيا على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لم يؤثر مطلقًا على علاقة الأقباط بالنظام الحالي.

 

وأضافت في تصريح لـ"مصر العربية" ، أنّ القتل الذي ظهر في مقطع فيديو-تناقلته وسائل الإعلام– جاء على الهوية المسيحية، في حين أنّ خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، والضربة الجوية للتنظيم، كشفت عن سرعة رد الفعل المصري واهتمام الدولة بالأمر-عكس ما كان يحدث في السابق-على حد وصفها.

 

وأشارت ناشد إلى أن الأهالي شعروا بسرعة رد الفعل تجاه القصاص لأبنائهم، داعية إلى ضرورة تعدد الضربات تجاه داعش، وبناء تكاتف عربي للإجهاز على التنظيم الإرهابي.

 

وشددت ممثلة الكنيسة، على ضرورة رعاية أسر الضحايا رعاية كاملة، بعيدًا عن التعويضات الجزئية، وأردفت قائلةً "هؤلاء يحتاجون من يطبطب عليهم".

 

واستطردت قائلة" لا وجود لأية  وقيعة بين الأقباط والدولة، مؤكدة على أن الأقباط يعلمون أنّ الحركة دولية وتستهدف استقرار مصر".

 

 في سياق متصل قالت النائبة السابقة بمجلس الشورى نادية هنري، إن حادث مقتل 21مسيحيًا بليبيا يتنافى مع الإنسانية، لكنه أظهر المعنى الحقيقي للمواطنة.

 

وأضافت لـ"مصر العربية" أن المواطنة تجلت في اعتبار الضحايا "شهداء وطن"، إلى جانب التحرك العسكري السريع، متبوعًا بزيارة الرئيس للمقر البابوي وتعزية البابا تواضروس، والتركيز الإعلامي على مصطلح 21" شابًا مصريًا"-على غير المعتاد-.

 

وأشارت هنري إلى أن ذبح المسيحيين في ليبيا لم يستهدف فقط الوقيعة بين الأقباط والنظام، وأردفت قائلة" دوافع هؤلاء الشياطين أكبر من ذلك بكثير".

 

من جانبه قال الدكتور فريدي البياضي عضو مجلس الشورى السابق، وعضو المجلس الملي الإنجيلي، أنه من العبث محاولة البعض إيقاع فتنة بين الأقباط والدولة بسبب الجرائم البشعة التي يرتكبها أحط الكائنات –على حد وصفه-في إشارة لـ"تنظيم داعش".

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أنّ الدولة لم تتنصل من مسئوليتها تجاه أبنائها، معربًا عن تقديره للتحرك الرسمي في أعقاب الحادث، والذي تم تتويجه بالضربة العسكرية.

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان