رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تهافت على قبر "الحسين" بالقاهرة في الليلة الختامية لذكرى مولده

تهافت على قبر الحسين بالقاهرة في الليلة الختامية لذكرى مولده

أخبار مصر

مواطنون

تهافت على قبر "الحسين" بالقاهرة في الليلة الختامية لذكرى مولده

الأناضول 17 فبراير 2015 22:28

أنوار تزين واجهة مسجد "الحسين" الأبرز، بوسط القاهرة، والآلاف يحتشدون حول قبره داخل المسجد وخارجه، في أجواء احتفالية بذكرى مولده السنوي في آخر لياليه والتي تعرف "بالليلة الختامية".  

 

وتقطع هذه الأجواء الاحتفالية في المولد الذي يقام  سنويًا علي مدار عدة أيام، في ميدان" الحسين"، أجواء الحداد التي أعلنتها مصر لمدة سبعة أيام منذ الأحد الماضي، عقب مقتل 21 مصريًا علي يد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ"داعش" في ليبيا. 

 

خارج المسجد مباشرة، تخطف أنظار المتابعين شاشة عرض كبيرة الحجم، تعرض من وقت لآخر، ابتهالات وتواشيح في مدح الرسول.

 

ويحاول المتابعون عبر هواتفهم الجوالة التقاط بعض المواد المصورة للمشهد الروحاني الذي تعج به ساحة الابتهالات، والبعض الآخر يحاول أن يلتقط الصور مع أقرانه وأقاربه. 

 

وأمام الباب الرئيسي للمسجد المطل علي ميدان الحسين، يتزاحم مواطنون على باب المسجد الذي يعتقد أنه دفن فيه الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب.

 

وتختلط أصوات الابتهالات مع أصوات الزوار التي تطالب بأهمية التحرك سريعًا لنيل القرب من قبر"الحسين"مع حركة السير البطئية، بينما تنادي سيدة عجوز علي الرواد قبل الدخول، لتعطيهم كوبا من مياه تقول أن فيها البركة، والبعض يستجيب والبعض الآخر يعطي اهتمامه كيف يتجاوز الإزدحام للوصول إلي قبر الحسين.   

 

"يا سيدنا الحسين مدد" عبارة لا تنقطع عن سمعها، وسط وقت طويل، يمرّ علي رواد "الحسين"، في ليلته الاحتفالية الحاشدة السنوية، حتي يتمكن من الوصول للقبر الذي تزين هو الآخر بألوان مبهجة وأصوات تدعو  "الحسين" معتقدة أنه يستجيب لها كوسيط لدي الله في إنهاء الأزمات والأمراض والظروف الاجتماعية الصعبة. 

 

ولا تنقطع الحشود الكبيرة للزوار، من التواجد ساحة المسجد الذي يعود تاريخ إنشاءه لعام 1154 ميلادية، وتقدر مساحته الكلية 3340 متراً مربعاً، وبعضها يتطلع من وقت لآخر محاولاً أن يجد مكانا يمكنه من الدخول إلي "الحسين". 

 

وليست زيارة قبر "الحسين"، هي الفرصة التي يحاول المصريون الوصول إليها، فهناك مظاهر احتفالية عجت بها محيط المسجد وأطرافه بالباعة الذين ينادون علي الحلويات والمسليات وبيع القبعات الملونة والألعاب وأنواع العطور والأطعمة. 

 

كما لا ينقطع الباعة عن المناداة عن بضاعتهم وأسعارها، ولا تنقطع أصوات المودّيين للتواشيح من حركات صوفية، تتمايل مجموعات منها في حلقات ذكر وابتهال عن اليمين والشمال.

 

تقرأ لافتة للجعفرية وأخري للبرهامية وثالثة للشاذلية وكلّها بلون الأخضر الذي تتميز بها الحركات الصوفية، وتغيب عن مظاهر الاحتفال بالمولد السنوي أي لافتات تحمل مظاهر سياسية. 

 

وهذا الأمر علي غير عادة المولد العام الماضي، الذي شهدت ليلته الختامية، وجود لافتات تأييد للفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، وقتها، أكبرها تصدرت ميدان "الحسين" تحت  عنوان "كمل جميلك"، وذلك قبل أن يترشح للرئاسة في مارس الماضي ويفوز في انتخابات رئاسية في يونيو الماضي. 

 

وتبزر في مصر الحركات الصوفية، والموالد الشعبية التي تأخذ دائمًا طابعًا احتفائيا واحتفالية.

 

وتعيش مصر أجواء حزينة حيث أعلن الرئيس، الحداد العام رسميًا في البلاد لمدة 7 أيام، من يوم الأحد الماضي، ردا على مقتل المصريين على يد "داعش" قبل الجيش المصري، صباح أمس الاثنين، عن توجيه ضربة جوية ضد أهداف لتنظيم "داعش" بليبيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان