رئيس التحرير: عادل صبري 04:15 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

14 قتيلا في اشتباكات وهجمات على مقار أمنية بمطروح

14 قتيلا في اشتباكات وهجمات على مقار أمنية بمطروح

أخبار مصر

مديرية أمن مطروح

بالصواريخ..

14 قتيلا في اشتباكات وهجمات على مقار أمنية بمطروح

الأناضول 04 يوليو 2013 07:41

لقى 14 شخصا مصرعهم مساء يوم الأربعاء في اشتباكات وهجوم على مقر أمني بمصر، وذلك في أعقاب إعلان الجيش تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور مسؤولية إدارة شؤون البلاد بدلا من الرئيس المقال محمد مرسي.

 


وبهذه الحصيلة يرتفع عدد القتلى منذ بدء مظاهرات 30 يونيو/ حزيران الماضي إلى 46 قتيلا، فضلا عن مئات الجرحى.


ففي مدينة مطروح، مركز محافظة مطروح (شمال غرب)، قالت مصادر طبية وأمنية  إن 6 أشخاص لقوا مصرعهم في هجوم لمسلحين على قوات التأمين الموجودة أمام مقر مديرية الأمن وديوان المحافظة.


وأوضحت المصادر أن الهجوم نفذه مسلحين بالصواريخ (rocket)، وأسفر أيضا عن سقوط 10 مصابين، دون أن تحدد ما إذا كان الضحايا من قوات الأمن أم من المهاجمين.


ولفتت إلى أن قوات الشرطة والجيش تصدت للمهاجمين، وتمكنت من السيطرة على الموقف، دون ان يضيف مزيدا من التفاصيل.


وفي مدينة المنيا (جنوب)، قتل شخصان في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المقال في ميدان المحطة، بحسب مصادر طبية.


وأوضحت المصادر أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن إصابة 25 شخصا بينهم 3 من قوات الشرطة التي تدخلت لفضها.


كما لقي شخصان حتفهما في قرية دلجا بمركز ديرمواس في المنيا برصاص مواطن قبطي كان يحتفل بعزل مرسي.


فقد تجمع مؤيدون لمرسي أمام منزل؛ احتجاجا على احتفاله بالرصاص، ففتح النيران عليهم؛ مما أدوى بحياة اثنين منهم وأصاب 4 آخرين، بحسب مصدر أمني.


فيما حاول مسلحون اقتحام مديرية أمن المنيا، لكن قوات الأمن تصدت للمهاجمين عبر إطلاق النار في الهواء والقنابل المسيلة للدموع؛ فأجبرتهم على الفرار، بحسب مراسل "الأناضول".


وفي مدينة طما التابعة لمحافظة سوهاج (جنوب)، قال مصدر أمنى بمديرية أمن سوهاج إن مدرعات ومصفحات من قوات الشرطة والأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب ) تحركت باتجاه قرية العتامنة التابعة للمدينة، عقب قيام العشرات باقتحام نقطة الشرطة؛ احتجاجا على إقالة مرسي.


وأوضح المصدر الأمني أن المحتجين بعضهم يحمل أسلحة نارية، وأن عددا من العقلاء وكبار أهالي القرية يسعون لتفريقهم وإبعادهم عن نقطة الشرطة، نافيا ما تردد عن إصابة رئيس نقطة الشرطة أو حدوث اشتباك بين الطرفين.


وفي الأقصر (جنوب)، قال مصدر أمني إن شخصا أطلق الرصاص في الهواء؛ احتفالا ببيان الجيش، فأصاب شخصين، لقي أحدهما حتفه متأثرا بإصابته.


وفي الإسكندرية (شمال)، قالت مصادر طبية إن 3 قتلى، وعشرات الجرحى، سقطوا مساء الأربعاء في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المقال في منطقة سيدي بشر.


وفي مدينة السويس (شمال شرق القاهرة)، أصيب عقيد من قوات الجيش الثالث مساء الأربعاء، في اشتباكات مع مؤيدين للرئيس المقال، بحسب مراسل الأناضول. ولم تتضح بعد طبيعة إصابة ضابط الجيش.


 وفي ميدان رابعة العدوية ( شرقي القاهرة)، دخل مؤيدو الرئيس المقال في مناوشات مع قوات الجيش المكلفة بتأمين المتظاهرين، على أطراف الميدان، فقا لمراسل الأناضول.


وفي أول رد فعل على بيان الجيش، قالت الرئاسة المصرية، في بيان تلقت مراسلة الأناضول نسخة منه، إن "الإجراءات التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة (الجيش) تمثل انقلابا عسكريا مكتمل الأركان، وهو مرفوض جملة و تفصيلا من كل أحرار الوطن الذي ناضلوا لكي تتحول مصر إلى مجتمع مدني ديموقراطي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان