رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الرئاسة: تجاوُز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية

جددت تأكيدها على "خارطة الطريق"..

الرئاسة: تجاوُز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية

صلاح جمعة 03 يوليو 2013 16:32

أكدت رئاسة الجمهورية، أن "تجاوز الشرعية الدستورية، يهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح، ويهدد حرية التعبير التى عاشتها مصر بعد الثورة".

 

وذكرت الرئاسة ـ في بيان لها صدر اليوم الأربعاء ـ أن "الشرعية هى الضامن الوحيد للاستقرار، ولمقاومة أحداث العنف والبلطجة والخروج على القانون".

وأضاف البيان، الذي حصل مراسل "مصر العربية" على نسخة منه، أن "رؤية الرئاسة تنطلق من تشكيل حكومة ائتلافية توافقية، تدير الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية؛ لتقديمها للبرلمان المقبل".

وأكد البيان، أن "الرئاسة تحمل الجزء الأكبر من المسئولية لعدد من الأحزاب السياسية التي سبق أن قاطعت كل دعوات الحوار، والتوافق وآخرها تلك المبادرة التي تغطي كل ما يطالب به الشارع بتنوعه وتمنع انجرار البلاد إلى سيناريو التطاحن السياسى الذى لا يتمناه أي مصري لوطنه".

وقالت الرئاسة ـ في بيانها ـ إنه "ينبغي أن يعي الجميع حقيقة واضحة، وهى أن الشعب المصرى، مؤيدًا ومعارضًا قد عبر عن رأيه بالنزول فى الشوارع فى الأيام الماضية، وأن مئات الآلاف نزلت من الجانبين".

وأكدت الرئاسة، أنه "من الأخطاء التى لا يمكن قبولها – بصفة الرئيس محمد مرسى رئيسا لكل المصريين- هى أن يتم الانحياز لطرف أو اختزال المشهد في طرف واحد إذ يقتضى الإنصاف الاستماع لصوت الجماهير فى جميع الميادين".

وأشارت الرئاسة إلى أنها "تعتمد خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية، التى بناها المصريون سويًا تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لإدارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية فى غضون أشهر قليلة، ويتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من جميع الأطياف السياسية، وأن هذا هو سبيلنا للمضى قدما للأمام وأن يقول المصريون كلمتهم فى صناديق الاقتراع".

وأكدت أن "السيناريو الآخر الذى يحاول البعض فرضه فرضًا على الشعب المصرى هو سيناريو لا توافق عليه جماهير المصريين التى ملأت شوارع مصر، ومن شأنه أن يربك عملية بناء المؤسسات التي بدأنا نخطو أولى خطواتها".

وأشارت إلى أنه "يُخطىء من يعتقد أنه يمكن أن تعود مصر إلى الوراء، وتهدم شرعية الدستور والثورة و فرض شرعية القوة على هذا الشعب المصرى الأبى الذى ذاق طعم الحرية، ولا يمكن إلا أن يبذل دماءه للحفاظ عليها، متمسكا بمواجهة العنف بسلمية الثائر المصرى المعهودة".

واختتمت الرئاسة بيانها "فلنحافظ على سلميتنا، ولنحافظ على وطننا، ولنحافظ على ثورتنا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان