رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجالية المصرية بواشنطن: سياسة الترقب تزيد العداء لأمريكا

الجالية المصرية بواشنطن: سياسة الترقب تزيد العداء لأمريكا

واشنطن - أ ش أ 03 يوليو 2013 06:32

مظاهرات المصريون بأمريكا - ارشيفيةدعا نشطاء من الجالية المصرية في واشنطن الإدارة الأمريكية والكونجرس بالتخلي عن التردد وسياسة الانتظار والترقب وعدم تكرار الخطأ الذي وقعا فيه من قبل في التعامل مع الشعب المصري.

وقال أعضاء من الجالية أن أول ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة في هذه الفترة للتصالح مع الشعب المصري هو الاعلان عن حزمة مساعدات لا تقل عن 5 مليارات دولار فورية وليست على دفعات كبداية تمكن مصر من التعافي بشكل صحيح وليس مجرد الاستمرار بين الحياة والموت.
وأشارو إلى " أن هذه المساعدات لن تكون منه أو هبة لا عائد منها ولكنها ستأتي في إطار المصالح المتبادلة.. والأهم من قيمة هذه المساعدات نفسها هو توقيتها وأنها ستشجع المؤسسات الدولية على تمويل مصر في شراكة ستظهر آثارها على المنطقة ككل وبالتأكيد على مصر والولايات المتحدة".
وشدد النشطاء على ضرورة عدم التهديد بقطع المساعدات لأن هذه التهديدات مهينة وفقدت تأثيرها لدى الشعب المصري بالفعل لدرجة أنه أصبح مستعدا تماما للاستغناء عنها نهائيا في أي لحظة, مشيرين إلى أن الخاسر في النهاية سيكون الولايات المتحدة التي تدرك تماما أين تذهب المساعدات الصغيرة التي تقدمها.
ولفت أعضاء الجالية إلى أن الولايات المتحدة عليها أن تعيد تقييم الموقف وتعمل على التنسيق مع جهة يعول عليها الشعب المصري وأثبتت مصداقيتها معها ويمكنها الحفاظ على علاقات متوازنة بين طرفين على قدم المساواة بما يحقق شراكة حقيقية بينهما ويحافظ في نفس الوقت على مصالحهما على المدى الطويل.
وشدد أعضاء الجالية على "أن ترك تقدير الأمور في حالة غموض انتظارا لحسابات الصدفة وليس المنطق ليس في صالح الولايات المتحدة ويتم تفسيره بشكل يؤثر سلبا على المصالح الأمريكية بعيدة المدى.. كما أنه يعمل على تزايد درجة العداء تجاه الولايات المتحدة بسبب العديد من الأسباب.. ومنها أنها خذلت الشعب المصري أيام الثورة على مبارك بسبب سياسة الانتظار والترقب وقرارات اللحظة الأخيرة.. إضافة إلى التهديدات المستمرة بقطع المساعدات بشكل وصفه البعض بأنه لا يليق بدولة عظمى من المفترض أنها تدرك أثر ما تقوم به على أي طرف تتعامل معه" على حد قولهم .

واضاف أعضاء الجالية :" أن الكرة اليوم في متناول الولايات المتحدة.. وأي تأخير في اتخاذ القرار الصحيح ربما يكون له تأثير لن يمكن التغلب عليه على مدى قرون".. مشيرين إلى أن اليوم يمثل نقطة فارقة إما أن تفوز بها الولايات المتحدة أو تتنازل عنها بنفسها لشريك جاد, وهي فرصة ربما لن تجدها مستقبلا لأن مصر قد لا تمر بظروف حالكة أكثر مما تمر بيه اليوم على مدى قرون قادمة، بحسب اعضاء الجالية .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان