رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأنابيب والكهرباء والسولار.. أزمات جديدة في انتظار المصريين الصيف القادم

الأنابيب والكهرباء والسولار.. أزمات جديدة في انتظار المصريين الصيف القادم

أخبار مصر

أزمة الأنابيب - أرشيفية

الأنابيب والكهرباء والسولار.. أزمات جديدة في انتظار المصريين الصيف القادم

محمد الخولي 05 فبراير 2015 12:26

توقع خبراء ومتخصصون في مجالات الطاقة، وصول الطلب المحلي على الطاقة إلى ذروته الصيف القادم خاصة في ظل بدء وسم الحصاد، وزيادة الطلب على الكهرباء، والتوسع في توصيل الغاز الطبيعي إلى المنازل.

البنزين والسولار

في إعلان مفاجئ، أعلن هاني قدري دميان وزير المالية، في حوار مع صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية، المضي قدمًا في خطة الإلغاء التدريجي للدعم على الوقود، مؤكدًا أن الخفض الجديد سيبدأ يوليو من الصيف القادم على أقصى تقدير.

وتسعى الحكومة المصرية لإنهاء الدعم على الوقود بشكل كامل في غضون 5 سنوات، يأتي ذلك عقب تصريحات متفاوتة لمسؤولين في الحكومة أكدوا خلالها، أن خفض الدعم بنسبة 30% في يوليو الماضي 2013، مكَن الحكومة من ادخار 7 مليارات دولار.

 

وتوقع خبراء، أن الصيف القادم سيشهد اختفاء الدعم في الوقود بكل أنواعه، بينما يستمر للسولار وبنزين 80 فقط، عقب رفع الدعم عن بنزين 92، و95.

 

أنابيب البوتاجاز

مازالت أزمة اختفاء اسطوانات البوتاجاز تضرب محافظات الجمهورية للشهر الثاني على التوالي، في ظل غياب دور واضح للحكومة والدولة ممثلة في وزارة البترول، ينذر باستمرار الأزمة لأشهر الصيف.

 

وانتعشت السوق السوداء، وارتفع سعر الأنبوبة المنزلية إلى 50 جنيها في الجيزة، والقاهرة، والعديد من المحافظات، بسبب نقص الكميات المطروحة للبيع في المستودعات.

وقد فجرت أزمة الأنابيب، حالة من الغضب بين المواطنين، ممن لم يتم توصيل الغاز الطبيعي إلى منازلهم ، حيث اشتعلت الأسعار، وانتعشت تجارة الأنابيب في السوق السوداء، وظهور الباعة السريحة، في مختلف مناطق الأزمات، وحول المستودعات، مما يشكل عبئا إضافيا عليهم.

 

المهندس حمدي عبد العزيز المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، أكد ضخ الوزارة مليون و300 ألف أسطوانة يوميًا، كأحد حلول الأزمة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الأحوال الجوية لها الدور الأكبر في حدوث أزمة البوتاجاز، وإن تحسن حالة الطقس أدى إلى تخفيف الأزمة.

 

ولفت عبد العزيز، في تصريحات صحفية، إلى تعاون مشترك، بين وزارة البترول من ناحية، والمحافظين من ناحية أخرى، لإرسال أكبر قدر ممكن من أسطوانات البوتاجاز الإضافية لخدمة المناطق العشوائية وحل الأزمة.

 

الكهرباء

أما فيما يخص الكهرباء، ففي الوقت الذي يعاني فيه المواطن المصري من انقطاع التيار في فصل الشتاء، أكد عدد من الخبراء المتخصصون، أنه بالرغم من وعود الوزارة المتكررة بعد انقطاع التيار الصيف القادم، فسيشهد المواطن المصري مزيدًا من الظلام.

 

وقال خبراء: إن الخطة الإسعافية التي أعلنت عنها الحكومة، ينقصها الوضوح والشفافية، قائلين إنها لا تحتوي على أي جدول زمني يوضح تفاصيلها أو أي معلومات عنها، هذا بغض النظر عن عدم إمكانية تنفيذها قبل الصيف القادم.

 

ومن المكرر أن تعتمد المحطات الجديدة على الغاز المعدل وهو ما تشهد مصر فيه أزمة كبيرة متعلقة بزيادة طلب الكهرباء عليه، بمقدار 9ملايين متر مكعب، ليصل إجمالي احتياجات القطاع إلى 146 مليون متر مكعب من الغاز، وهو ما يصعب تحقيقه، في الوقت الذي سيصل فيه الحمل المتوقع إلى 32 ألف ميجا وات.

الدكتور عبد الوهاب حسن مدرس إلكترونيات القوى بقسم الهندسة الكهربية بجامعة طنطا، شكك في خطة الحكومة، قائلًا إنه من المستحيل إنهاء هذه الخطة في الوقت المكرر لها، خاصة في ظل غياب الشفافية الحكومية المطلوبة.

 

وأكد حسن، أن محطة التوليد العاملة بالطاقة التقليدية لتوليد 200 ميجا وات، تحتاج على الأقل لعام ونصف على الأقل لتبدأ في الإنتاج.

 

 

اقرأ ايضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان