رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محافظ مطروح.. مشاكل بلا حلول ومطالب لا تنتهي

محافظ مطروح.. مشاكل بلا حلول ومطالب لا تنتهي

أخبار مصر

محافظ مطروح

محافظ مطروح.. مشاكل بلا حلول ومطالب لا تنتهي

محمد مصطفى 29 يناير 2015 09:23

نقص الخدمات الطبية، ومشكلة الطريق الدولى، وأزمة مياه الشرب، وإغلاق منفذ السلوم، مشاكل عديدة واجهت اللواء بدر طنطاوى الغندور، محافظ مرسى مطروح، بينما فى المقابل كانت له بعض الإنجازات، منها تنفيذ عدة مشروعات استثمارية لخدمة أهالى المحافظة ونقل سوق الخضار.. "مصر العربية" تتابع تحركات "الغندور" منذ توليه المهمة فى 18 يونيو عام 2013 خلفا للواء أحمد الهياتمى.

إخفاقات

لم ينجح محافظ مطروح فى إيجاد حل لتدنى الخدمات الصحية بالمحافظة بسبب نقص التخصصات الطبية وسوء الخدمات المقدمة بالمستشفيات الحكومية والإهمال بمستشفيات "برانى والسلوم وسيوة"، وهو ما ظهر جليا فى انتشار مرض الحصبة بسيوة، وتحويل حالات عديدة إلى المستشفى العسكرى.

ورغم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر بمنطقة باجوش، 30 كم شرق مرسى مطروح، بطاقة إنتاجية 24 ألف م3،  إلا أن مشكلة مياه الشرب بمطروح ما زالت تؤرق المواطنين، واضطر الأهالى للجوء إلى سيارات المياه رغم "ابتزاز" الباعة لهم.

كما أخفق المحافظ فى حل مشكلة الطريق الدولى الإسكندرية مطروح، ومطروح السلوم، والذى يطلق عليه طريق الموت بسبب كثرة الحوادث عليه، رغم افتتاح كوبرى شرق المدينة بحوالى 70 كم.

وفشل فى تقديم  حلول لأهالى مدينة السلوم بعد غلق المنفذ البرى بالمدينة، بسبب تصاعد الأحداث فى ليبيا، والذى يعتمد عليه الأهالى فى تجارتهم وعدم وجود مصانع أو أيه أنشطة أخرى يقوم بها شباب المدينة مما أدى إلى تفحل مشكلة البطالة بالمدينة.

وشهدت الثروة الحيوانية فى مطروح تراجع معدلاتها من 3 ملايين رأس من الخراف إلى ما يقل عن 500 ألف رأس، رغم أنها كانت من أهم ما تشتهر به المحافظة، وتعد النشاط الأول لمعظم سكانها، ولكن نقص المراعى وعدم توافر الأعلاف اللازمة قضت على معظم الثروة الحيوانية.

وتعد مشكلة الألغام، والتى يبلغ عددها 16 مليون لغم على مساحة أرض 632 ألف فدان، من أهم معوقات التنمية بالمحافظة .

إنجازات

فى المقابل، نجح محافظ مطروح فى إنهاء النزاع مع أكبر المشروعات الاستثمارية التابعة لإحدى الشركات بمنطقة الساحل الشمالى بعد توقف المشروع لمدة 7 سنوات كاملة، حيث يمثل المشروع أهمية كبيرة لأبناء المحافظة بمنطقة سيدى عبد الرحمن بمدينة العلمين لتوفير فرص عمل للشباب وإحداث نهضة تنموية بالمنطقة، علاوة على مساهمة الشركة فى إنشاء محطة التحلية بمنطقة الرميلة بتكلفة إجمالية 50 مليون جنيه، وإنشاء مشروع خدمى لأهالى قرية سيدى عبد الرحمن بتكلفة 10 ملايين جنيه، عبارة عن إنشاء وحدة صحية والمساهمة فى توصيل البنية الأساسية من رصف ومياه وكهرباء لعدد من الطرق وتجميل مداخل القرية .

وشهدت محافظة مطروح عام 2014 إقامة عدد من المنشآت الرياضية والشبابية الجديدة منها إقامة مركز التعليم المدنى، والقيام بأعمال تطوير وصيانة ببيت شباب مطروح .

كما استطاع محافظ مطروح، نقل سوق الخضار من وسط المدينة إلى الأسواق الحضارية بالمدينة، بعد الحصول على قرار من مجلس الوزراء بتخصيص قطعة أرض بالأمر المباشر للباعة الجائلين بدلا من عرضها فى مزاد بين التجار.

آراء الأهالى

يقول سامى عوف، معلم، "الحق يقال، المحافظ لا يترك كبيرة ولا صغيرة إلا واهتم بها ويتابع الشكاوى ولا يعتمد على التقارير المكتوبة، وينزل للشارع والأماكن لمتابعة المشاكل، وهذا شىء عظيم، ولكن المشكلة ليست فى المتابعة، وإنما فى طريقة حل المشكلات، فمن أجل إصلاح مشكلة يتسبب فى خلق مشكلة أكبر، فمن أجل إصلاح حال التعليم فى مطروح يعمل على إهانة المعلم ونشر تلك الإهانات على الملأ وتناسى أن للمعلم أسرة وتلاميذ يشاهدون تلك الإهانات، ومن هنا ضاعت هيبة المعلم، ومن ثم هيبة الدولة، فمن لا يحترم معلمه يتعود على ذلك ولا يحترم أى أحد آخر، وبعد ذلك لا تسأل عن القيم والمبادئ والأخلاق، وقس على ذلك العديد من المشكلات التى حاول حلها، ولكنه تسبب فى مشاكل أخرى".

وقالت أم عبدالله، ربة منزل، عندنا أزمة مياه فى الصيف والشتاء، ويقولولنا فى الصيف علشان المصيفين وفى الشتا يقولولنا تعديات على الخط والسدة الشتوية، طيب نعمل إيه؟ كل شوية نجيب عربية مياه بحوالى 200 جنيه كل أسبوعين .

ويضيف عم جلال، صاحب محل، "الصرف الصحى بايظ، وكل ما ينزل مطر الشوارع تغرق وبضاعتنا ومحلاتنا تتبهدل".

وقال مراجع على، موظف، "المحافظ إلى الآن لم يستطع أن يوزع شقق إسكان الشباب المنتهية البناء منذ أكثر من عامين، وأنا موظف حكومى ومتزوج، وأدفع إيجارا شهريا لشقة أسكن بها أنا وأسرتى رغم تقدمى منذ أكثر من 5 أعوام فى مشروع إسكان الشباب وانطباق الشروط علىّ".

وتقول أم عبد الرحمن، موظفة، إن أهالى محافظة مطروح لا يجدون الرعاية الطبية سواء فى المستشفيات أو الوحدات الصحية لعدم توافر الأطباء والتمريض والأجهزة، وإن توافرت الأجهزة الطبية لا يوجد الفنى الذى يجيد التعامل معها .

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان