رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

الغضب العمالي يجبر المصرية للاتصالات على نفي الصفقة

التنازل عن الرخصة الرابعة للمحمول يربك الشركة..

الغضب العمالي يجبر المصرية للاتصالات على نفي الصفقة

وموظفو المصرية يتداولون تقرير مصر العربية على فيس بوك وتويتر

يوسف عامر 16 يناير 2015 16:43

تعيش الشركة المصرية للاتصالات هذه الأيام، حالة من الارتباك والتوتر جراء حالة الغضب التي انتابت العاملين بالشركة بعد انفراد "مصر العربية" بالكشف عن صفقة التنازل عن الرخصة الرابعة للمحمول في مقابل اتفاقية استخدام البنية التحتية وشبكة الاتصالات الدولية من شركتى (فودافون وموبينيل) بقيمة 15 مليار جنيه، على أن تماطل الشركة المصرية للاتصالات في إطلاق الرخصة الموحدة.

وبعد أن نشرت "مصر العربية" تقريرًا بعنوان (المصرية للاتصالات تتنازل عن الرخصة الرابعة مقابل 15 مليار جنيه)، لم يستطع مسؤولو الشركة مواجهة الـ50 ألف موظف بالشركة وأسئلتهم حول سبب تراجع الشركة عن الرخصة الرابعة والحلم الذي يراودهم منذ سنوات، وإن لم يكن هناك مفاوضات تمت بشأن الرخصة الرابعة، فلماذا وعلى أي أساس تم عقد صفقة بـ15 مليار جنيه بين "المصرية للاتصالات وشركتى فوادفون وموبينيل"؟

وقالت مصادر داخل الشركة - رفضت الإفصاح عن اسمها: "لم يجد مسؤولو الشركة أمامهم إلا إصدار بيان رسمى لنفي تلك الأخبار، وجاء فيه أن الشركة تمضى قدمًا للحصول على ترخيص خدمات المحمول، والعودة مرة أخرى كمشغل اتصالات متكامل وأن ما أثير حول تنازل المصرية للاتصالات عن مطالبها للحصول على تلك الرخصة عار تمامًا عن الصحة".

وأضاف البيان: "الاتفاقيات الجديدة التي وقعتها الشركة مؤخرًا مع شركات المحمول تنص على تقديم الشركة المصرية للاتصالات خدمات البنية الأساسية والاتصالات الدولية للشركات المرخص لها العاملة في سوق الاتصالات كخيار تجارى، وليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالاستمرار فيما بدأنا المطالبة به منذ عام 2009 في الحصول على رخصة لتقديم خدمات المحمول". 

وتابع أن الحصول على ترخيص المحمول أمر مصيرى للشركة، باعتباره انطلاقة جديدة للشركة المصرية للاتصالات تسمح لها بالمنافسة بشكل عادل في السوق المصرية، ويصب في نهاية الأمر في خدمة عملائها". 

ومن جانبه، قال مصدر من داخل الشركة لـ"مصر العربية" إنه لم يكن هناك مفاوضات تمت لتأجيل طرح الرخصة الرابعة للمحمول، فلماذا لم تطرح في ديسمبر الماضى كما كان معلنًا من قبل وزير الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات؟

وأضاف أنه تم بدء العمل في الكيان الوطني للاتصالات الذي ستديره جهة سيادية وتم تجاهل الرخصة الرابعة والتي كانت مطروحة قبله بأعوام؟

وتداول الموظفون بالشركة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك – تويتر"، تقرير "مصر العربية" الذي كشف لهم حقيقة ما يدور في الخفاء داخل الشركة والمستقبل الغامض الذي يواجههم.

 

اقرأ أيضًا:

"المصرية للاتصالات" تتنازل عن الرخصة الرابعة مقابل 15 مليار جنيه
المصرية للاتصالات توقع اتفاقيات مع "موبينيل" و"فودافون" بقيمة 15 مليارًا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان