رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صيادلة مصر.. بين مطرقة الحراسة وسندان شركات التوزيع

صيادلة مصر.. بين مطرقة الحراسة وسندان شركات التوزيع

أخبار مصر

نقابة الصيادلة - ارشيفية

صيادلة مصر.. بين مطرقة الحراسة وسندان شركات التوزيع

بسمة عبدالمحسن 14 يناير 2015 11:26

 في الوقت الذي ينتظر 180 ألف صيدلي كلمة المحكمة في دعوى فرض الحراسة القضائية على نقابة الصيادلة، تندلع حرب شعواء مع شركات توزيع الأدوية التي ضربت بالقرارات الوزارية عرض الحائط.

 

ورغم أنَّ النقابة العامة للصيادلة شرعت في إجراء انتخابات التجديد النصفي للنقابة العامة وفرعياتها لتمحو اتهامها بالأخونة وتسييس العمل النقابي إلا أنَّ هذا الأمر لم يحرك ساكنًا لدى رافعي دعوى فرض الحراسة ليستمروا في تقديم الحجج القضائية لتأكيد حكم الحراسة.

ومن المنتظر أن تصدر محكمة مستأنف عابدين غدًا حكمها بشأن دعوى فرض الحراسة القضائية المقامة من بعد الصيادلة بعدما حددت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في جلستها المنعقدة بتاريخ 11 ديسمبر الماضي، يوم 15 يناير الجاري للنطق بالحكم في استئناف نقابة الصيادلة ضد حكم فرض الحراسة القضائية عليها.

في السياق ذاته، نفى الدكتور وائل هلال، أمين صندوق نقابة الصيادلة، ما قاله رافعي دعوى الحراسة عن تسييس النقابة وتسخير مهامها لصالح الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن النقابة تعمل لخدمة الصيادلة والمرضى دون النظر لانتماءاتهم السياسية.

 

وأضاف في تصريحات لـ "مصر العربية" أنَّ النقابة طيلة الفترة الماضية سعت لعمل لوائح لإعانات الصيادلة المرضى والمحتاجين وإنشاء هيئة عليا للغذاء والدواء، كما تطالب دومًا بتوفير حياة كريمة ولائقة للصيادلة.
 

وتابع هلال: "وسيكون من الظلم البيّن والغبن أن تفرض الحراسة على نقابة الصيادلة خاصة أن الانتخابات ستجرى في 6 مارس المقبل حيث إن عدد المرشحين للانتخابات على منصب النقيب العام بعد التنازلات والطعون وصل إلى 8 مرشحين، و50 مرشحًا بمقاعد النقابة العامة، بينما وصل عدد المرشحين لانتخابات النقابات الفرعية الـ 27 بمختلف المحافظات إلى 497 مرشحًا".
 

وأضاف أن أي حكم بتأييد فرض الحراسة على نقابة الصيادلة سيكون جائر على حق الصيادلة، لافتًا إلى أنه في حالة فرض الحراسة ستتوقف الانتخابات وكل أنشطة النقابة وتتولى لجنة إدارية مهامها مؤكد أنها لن تسعى لخدمة الصيادلة والمرضى مثلما فعل مجلس النقابة الحالي تجاههم.
 

ولفت إلى أنه ينبغي على المسؤولين التعلم مما جرى بنقابة المهندسين بعد فرض الحراسة عليها وإهدار أموال المهندسين طيلة 17 عامًا، قائلًا: لسنا بحاجة لدلائل على مدى ظلم الحراسة لعموم المهنة والمجتمع.
 

وأوضح أنَّ السبت المقبل سيشهد تنظيم وقفة احتجاجية للصيادلة العاملين بالمستشفيات الجامعية والمؤسسة العلاجية والتأمين الصحي على سلالم دار الحكمة للمطالبة بضمهم للتعديلات الوزارية الجديدة بقانون 14 الخاص بحوافز المهن الطبية.
 

واستكمل: "كما دعا مجلس نقابة الصيادلة لانعقاد الجمعية العمومية غير العادية في اليوم ذاته لمناقشة موقف النقابة في حالة فرض الحراسة، وبحث أليات التصعيد ضد قرار شركات توزيع الأدوية الذي وصفه بالظالم ضد صغار الصيادلة بتقليل فترات الائتمان والخصم النقدي الذي حددته قرارات وزارية منذ التسعينات، حيث إن هناك 4 شركات للتوزيع تتحكم في 85 % من سوق الدواء المصري.

 

وأكد استمرار مقاطعة الصيادلة لشركات التوزيع وعلى رأسها المتحدة والشرق الأوسط نظرًا لتحكمهما في 40 % من سوق الدواء ومخالفتهما القرارات الوزارية وتجبرهما ضد الصيادلة، مطالبًا تلك الشركات بالرجوع عن قراراتها لما فيها من ضرر وإرباك للسوق الدوائي.

 

وقال إنه من المؤكد أن مقاطعة 50 ألف صيدلية على مستوى الجمهورية لتلك الشركات قد أثرت سلبًا على حجم أرباحها ومبيعاتها مقارنة بالأشهر الماضية.

 

من جانبه رفض الدكتور محمد عبد الجواد، نقيب الصيادلة، التعليق على مجريات الأمور التي يشهدها الوسط الصيدلي سواء فرض الحراسة على النقابة أو مقاطعة الصيادلة للشركة المتحدة نظرًا لقرب انتهاء فترة إدارته للنقابة.

 

وأوضح في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أنه لم يترشح لانتخابات التجديد النصفي المقرر إجرائها في مارس المقبل نظرًا لبلوغه 74 عامًا، قائلًا: "اسمي لن يُرى بعد إتمام الانتخابات إلا في المجالات الدوائية الأخرى ولكن ليست الخدمات النقابية".

 

وأضاف أنه يود ترك مقعد النقيب العام لغيره من الصيادلة ذوي الكفاءات والخبرات ممن تتراوح أعمارهم ما بين 35 و45 عامًا، قائلًا إنه لا يرضى لنفسه الاستمرار على كرسي نقيب الصيادلة مثلما فعل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تجاه حكم مصر.

 

وفيما يخص المركز المصري الوطني لمعلومات الدواء، أفاد عبد الجواد أن افتتاح المركز أمس بمقر اتحاد المهن الطبية بالأزبكية هو أمر غير معتاد في تاريخ العمل النقابي المهني وتقدم مختلف نوعيًا على مدار الـ25 عامًا الذي شغل فيها منصب النقيب العام للصيادلة.

 

وتابع أن النقابة لأول مرة تنشئ مركز وطني لمعلومات الدواء لخدمة المواطنين والصيادلة والأطباء على حد السواء بما يساعد في حل أزمة نواقص الدواء، مشددًا على أنه لا يعد بديلًا عن الهيئة العليا للغذاء والدواء.

 

وكان نقيب الصيادلة قد تقدم باستقالته في 23 نوفمبر الماضي، ثم عاد 4 يناير الجاري لمباشرة مهام عمله بعد رفض مجلس النقابة العامة لاستقالته ذلك لحين إتمام انتخابات التجديد النصفي للنقابة العامة وفرعياتها.

 

اقرأ أيضًا:
 

الصيادلة: "الوطني لمعلومات الدواء" سيحل أزمة النواقص

الخميس.. النطق بالحكم في دعوى فرض الحراسة على الصيادلة

الصيادلة: افتتاح مركز التعليم المستمر ومعلومات الدواء الأسبوع المقبل

الاثنين.. اجتماع الصيادلة لوضع آليات التصعيد ضد شركات توزيع الأدوية

نقيب الصيادلة يباشر عمله بعد رفض استقالته

خبير سياسة صحية: نستورد 90% من المواد الأولية للأدوية

16 يناير.. جمعية عمومية طارئة لـ الصيادلة

الصيادلة: الصحة حددت 4.5% خصم ولا يجوز التلاعب بتسعير الدواء

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان