رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

يحدث في قرية بالغربية.. سيادة المريض "روّح عشان مفيش علاج هنا"

يحدث في قرية بالغربية.. سيادة المريض روّح عشان مفيش علاج هنا

أخبار مصر

مركز طب الأسرة بصالحجر

يحدث في قرية بالغربية.. سيادة المريض "روّح عشان مفيش علاج هنا"

هبة الله أسامه 11 يناير 2015 23:25

يعاني أهالي قرية صالحجر، التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، من عدم وجود مستشفى، تخدمهم بعد أن تحولت مستشفى القرية لمركز طب الأسرة، والذي تحوّل لمجرد مكان فقط، ولا يوجد به أي خدمة طبية، ما جعل الأهالي يجمعون التوقيعات لتقديم شكوى إلى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، واللواء دكتور محمد نعيم، محافظ الغربية، والدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، تفيد باحتياج القرية لوجود مستشفى تخدم أهلها.

 

يقول السعيد محمد، أحد أهالي القرية، إن المستشفى مقامة على مساحة أرض كبيرة وتم تشييدها على أربعة طوابق تكلفت ملايين الجنيهات من ميزانية الدولة، وبها مبنى إداري ضخم وملحق بها وحدة غسيل كلوي ومبنى للإسعاف، وتخدم أكثر من ست قرى، وعشر عزب، تتبع الوحدة المحلية لـ "صاالحجر"، حيث كانت المستشفى تقدم الخدمة الطبية المميزة للأهالي حتى صدر قرار وزاري بتحويله إلى وحدة طب أسرة ليتوقف المستشفى بشكل كامل عن تقديم الخدمة الطبية، فيما تعاني هذه الوحدة من الإهمال الجسيم، حيث لا تحتوي على أجهزة طبية وبدلاً من أن يكون هناك مستشفى تخدم أهالي هذه القرية أصبح هذا المركز مقتصرًا فقط على استقبال الجروح الصغيرة والأمراض المبدئية.

 

وذكرت "أم محمد"، من أهالى القرية، أن وحدة طب الأسرة يتم غلقها في تمام الساعة العاشرة يوميًا، وهو ما يعني أن من يمرض من أهالى القرية في ساعة متأخرة من الليل لا يجد من يغيثه أو يتولى أمر مرضه وليس أمامه سوى أن ينتقل لمركز بسيون حتى يجد من يعالجه.

 

وأضافت: "لما بيكون فيه حادثة أو حاجة كبيرة نعمل ايه.. نسيب المريض يموت لحد ما نوصل المستشفى"، مطالبةً المسؤولين بالنظر إلى أحوال أهالي القرى، والذين يعانون أشد المعاناة، وأنه من أبسط حقوقهم أن يجدوا مكانًا يسعفهم عند مرضهم ولا يضطروا إلى السفر والانتقال لمكان آخر بعيد حتى يجد المريض طبيبًا يسمع شكواه، وفق تعبيرها.

 

واعتبر إسماعيل شاهين، من أبناء القرية، أن إغلاق المستشفى وتحويلها الى مركز لطب الأسرة يعد إهدارًا للمال العام، فالمستشفى المقام على مساحة شاسعة كان يخدم أهالي القرية، والقرى المجاورة بدلاً من وضع عنق الأهالي في أيدى أطباء العيادات الخاصة على حد قوله.

 

ويكمل شاهين كلامه قائلاً: “من حق المواطن الحصول على خدمة طبية متكاملة ولائقة إلا أننا لا نحصل على حقنا في الصحة ونناشد المهندس محلب ومحافظ الغربية بضرورة تشغيل المستشفى وتحويلها إلى مستشفى تكامل ليتم تخفيف الضغط على المستشفى المركزي بمدينة بسيون".

 

وترصد "أم محمود"، إحدى سيدات القرية، أنها تشعر بأنهم مواطنون درجة ثانية، دون أن يكون لهم ذنب اقترفوه سوى أنهم يعيشون في قرية وليس في مدينة، مضيفةً: "من أهم حقوق الإنسان أن يجد مكانًا يتلقى فيه العلاج فإذا مرض أحد صغارها بالليل لا تجد من يسعفها بل قد يصل الأمر إلى الموت إذا لم يسعفها الوقت في الوصول لبسيون، ولا يوجد أطباء في تخصصات مختلفة داخل الوحدة فليس هناك سوى طبيب الاستقبال والذي لا يجد شيئًا يقوله للمواطن البسيط سوى روح بسيون أحسن لك ملكش علاج هنا".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان