رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مزارعو دمياط للسيسي: الدعم أو اليأس

مزارعو دمياط للسيسي: الدعم أو اليأس

أخبار مصر

مجدى البسطويسى

مزارعو دمياط للسيسي: الدعم أو اليأس

عبده عبد الحميد 11 يناير 2015 14:05

يعانى مزارعو دمياط من مشاكل عديدة مرتبطة بنقص مياه الري وارتفاع أسعار الأسمدة والتقاوي والسولار، وصولا لعدم قدرتهم على تسويق محاصيلهم وانخفاض أسعار المحاصيل الرئيسية مثل الأرز والقمح والقطن وهو ما يزيد معاناة الفلاحين.

"مصر العربية" حاولت رصد تطلعات الفلاحين مع بداية العام الجديد ووجهة نظرهم في كيفية الخروج من أزمتهم الحالية.

ناشد مجدي البسطويسي، نقيب الفلاحين بدمياط، الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل بين المزارعين ووزير الزراعة لأن المطلوب دعم حقيقي للفلاح المصري من أجل الحفاظ على سلامة الرقعة الزراعية  قبل أن يتسلل اليأس والإحباط لنفوس المزارعين الذين يشعرون بأن الدولة باعتهم، على حد قوله.

وتابع البسطويسى أن سلامة الرقعة الزراعية في مصر لن تتحقق إلا بالاهتمام بحل مشاكل الفلاح وتحقيق دعم حقيقي له.

وطالب بزيادة الدعم والتأمين الصحي والرعاية الاجتماعية للفلاحين وتسهيل القروض بدون فوائد والقضاء على السوق السوداء للأسمدة، وتوفير تقاوى وسلالات صالحة للزراعة مناسبة في الأسعار، وتوفير مياه الري وتسويق جيد للحاصلات الزراعية وتحديد سعر الحاصلات الزراعية قبل زراعتها، ووضع آليات منها الزراعة التعاقدية لربط الثقة بين الفلاح والدولة وتنظيم وتعديل القانون الظالم السابق وهو نظام التعاون الزراعي لمراعاة شئون الفلاح، ورعاية للإنتاج الحيواني ومشروعات التسمين بالدعم المالي من قبل التعاون الزراعي أو وزارة الزراعة بدلا من البنوك الاستثمارية بفوائد باهرة هي السبب في تراكم دوينه.

وشدد نقيب الفلاحين بدمياط على ضرورة أن تطلق الحكومة قانونا تعاونيا عادلا يحمى الطبقة الوسطى؛ وذلك سعيًا لتحقيق السلم والاستقرار الاجتماعي وعدالة متوازنة تراعي مصلحة أفراد الشعب المصري والمساواة بينهم وخاصة الحاصلين على المؤهلات المتوسطة.

ومن جهته طالب عوض شلبي رئيس الجمعية الزراعية بالركابية، رئيس الجمهورية بتقسيم وزارة الزراعة لقسمين "وزارة لشئون التعاون والتسويق والإدارة الزراعية ووزارة لشؤون البحث والإرشاد والمتابعة واستصلاح الأراضي"، تختص الأولى بإدارة الجمعيات الزراعية ومساعدة الفلاحين في إدارة شؤونهم وتسويق محاصيلهم وتشغيل جمعياتهم وتسند لمختص في الإدارة والاقتصاد والتسويق.

وأوضح أن الوزارة الأخرى يمكن اختيار عالم زراعي يترأسها، ويكون من اختصاصها إنتاج التقاوي وبحوث الإنتاج والإرشاد الزراعي واستصلاح الأراضي ووضع التصورات والخطط الزراعية وتغيرات المناخ، أي تكون وزارة فنية وتكون الأخرى للإداريات، مشيرًا إلى أن بذلك نكون قد عالجنا مشكلة هذه الوزارة الكبرى التي يعين لها علماء زراعيون لا يفهمون فن الإدارة ولا الفلاحة ولا شؤون الفلاحين ومشاكلهم الحقيقية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان