رئيس التحرير: عادل صبري 04:21 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

"لوفيجارو": مصر تترقب صدامًا عنيفًا

بين التحرير ورابعة..

"لوفيجارو": مصر تترقب صدامًا عنيفًا

أ ش أ 30 يونيو 2013 08:49

سلطت وسائل الإعلام الفرنسية المختلفة اليوم الأحد، الضوء على تطورات الأحداث في الشارع المصري حيث ذكرت صحيفة "لوفيجارو" أن الموقفين المتعارضين بين أنصار النظام ومعارضيه قد يؤديان إلى اصطدام عنيف.

 

وذكرت "لوفيجارو" أن مئات الآلاف من أنصار الرئيس المصري يتجمعون أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر منذ أيام، حاملين لافتات وشارات خاصة بهم لدعم الرئيس محمد مرسي، فيما يتجمع المعارضون بميدان التحرير، مطالبين باستقالته.

 

وأضافت أن التظاهرات الحاشدة من الجانبين قد تنذر باندلاع مواجهات عنيفة في 30 يونيو هذا اليوم الذي يوافق الذكرى السنوية الأولى لتنصيب الرئيس المصري.


ومن ناحيتها.. ركز تقرير لقناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية على تطورات الوضع في مصر، حيث أشارت في تقرير لها اليوم  إلى أن مصر تستعد لتظاهرات حاشدة ينظمها معارضو الرئيس محمد مرسي للمطالبة بـ "رحيله" في الذكرى الأولى لتوليه السلطة بعد تعبئة غير مسبوقة ضده، فيما قررت الأحزاب الإسلامية الرد بتظاهرة "مليونية" في اليوم نفسه، وسط مخاوف من مواجهات سبق للجيش وحذر من أنها قد تدفعه إلى التدخل "لمنع اقتتال داخلي".

 

وأضافت أن حملة "تمرد" التي أطلقت الدعوة للتظاهرات واكتسبت زخمًا كبيرًا في الشارع المصري خلال الشهرين الماضيين، أعلنت أمس أنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ودعت ملايين الموقعين على استمارة "تمرد" إلى النزول إلى الشارع.

 

وذكرت القناة الإخبارية الفرنسية أن حملة تمرد تتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي في البلاد الذي غذته أزمة اقتصادية متفاقمة انعكست على الحياة اليومية للمصريين في صورة ارتفاع في الأسعار وانقطاع متكرر للكهرباء وأزمات في الوقود، فيما أعلن "تحالف القوى الإسلامية" في مؤتمر صحفي عن تنظيم "مليونية" بعد صلاة الظهر أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر في شرق القاهرة.

 

كما ركزت على الكلمة التي وجهها محمد البرادعي أحد قادة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة مساء أمس في شريط فيديو قصير ودعا فيه المصريين إلى المشاركة في التظاهرات "السلمية"، وطالب الرئيس مرسي ب"الاستماع إلى صوت الشعب الذي يريد انتخابات رئاسية مبكرة.

 

ورغم أن حملة تمرد وجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي التفت حولها شددتا على اهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات، إلا أن هناك مخاوف من أن تؤدي التحركات المناهضة لمرسي، وهو أول رئيس منتخب بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 التي اطاحت حسني مبارك، إلى اشتباكات عنيفة.

 

ومنذ الأربعاء قتل ثمانية أشخاص في صدامات شهدتها أكثر من محافظة بين انصار الرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين وبين معارضيه.     

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان