رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

وكالة السلطان قايتباي.. من معلم أثري لــ وكر للمدمنين

بالفيديو والصور..

وكالة السلطان قايتباي.. من معلم أثري لــ وكر للمدمنين

منار عاطف 10 يناير 2015 16:16

وكالة السلطان قايتباى هي من أقدم الأماكن الأثرية، التي تقع في حارة محمد عبدة بمنطقة الدرب الأحمر خلف جامع الأزهر،  ومن أروع آثار العهد العثماني، وكان يتم استقبال كبار تجار الشام فيها، لكنها تحولت من منطقة أثرية تجذب السائحين إلى سوق شعبي لا يسر الناظرين، وينفر المريدين، ومرتع للبلطجية وتجار المخدرات.

فتلك المنطقة التي تتحلى بالضخامة والدقة الفنية التي نقف عليها من ثراء زخارفها وتنوعها، أصبحت "مقلب قمامة"، فهذا السبيل الذى ترى بداخله عظمة الفن الإسلامي، بزخارفه المميزة التي تعبر عن أصالة الحضارة الإسلامية، تحول إلى أثر مُهْمَل لا يلفت الانتباه، بسبب جهل الأهالي بالمنطقة وتاريخها، وعدم اهتمام الجهات المسؤولة بتلك المناطق.


 الحاج سمير صاحب أحد المحال بالمنطقة قال: إن المنطقة يقبل عليها السائحون وطلاب جامعة الأزهر من جميع أنحاء العالم ولكن القمامة والوباء اللذين ملآ المنطقة بسبب إهمال المسؤولين جعل البعض ينفر من زيارة تلك المنطقة .

وأشار سمير إلى أن عمال النظافة لا يمارسون عملهم إلا بعد أخذ أموال من المواطنين، معتبرا إن انتشار القمامة في أكثر الأماكن الأثرية والهامة بالنسبة للمصريين هي إهانة لهم.

و أوضح هشام المنوفي أحد السكان أنه لا يأتي أي مسؤول للمنطقة ولا يستمع إلى شكواهم لأن المنطقة محاطة بالقمامة في كل مكان وبتجار المخدرات.

وأضاف أنه عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير سادت حالة من التسيب، وسرقت خطوط المياه بالمنطقة، واقتحمت المناطق الأثرية لكن دون جدوى.

 

شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان