رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. "تجليد الكتب" فن يحارب الانقراض

بالفيديو.. "تجليد الكتب" فن يحارب الانقراض

منار عاطف 09 يناير 2015 20:23

مهنة لا يعرفها جيل "الأي باد"، ونساها أطفال التسعينيات، بدأت في عصر الدولة الإسلامية، ويهددها "الكمبيوتر" و"الورد" بالانقراض، فصارت في مهب الريح.

الحاج عبد الظاهر إبراهيم صاحب أقدم ورشة لتجليد الكتب في منطقة الحسين التاريخية، يقف وحده في وجه الزمن، غارقا في التفاصيل، يجمع بين ورق الكتب وجلد السمك في ثنائي رائع، يعرفهما ببعضهما البعض تمهيدًا لعلاقة من نوع فريد، تحافظ على كلمات وجمل من فعل الزمن، وتراب الأيام والسنين.

يقول أحد العمال في ورشة الحاج عبد الظاهر، أن عملية الحفاظ على الكتب تتم عن طريق عدة أنواع من الجلود، منها جلد السمك البلطي بعد تجفيفه، أما أشهر الأنواع فهو جلد الماعز وهو أغلاها، ولكن في السبعينيات ظهرت الطريقة الفرنسية التي يقل فيها الاعتماد على جلد الحيوانات.

ويروى أنه يتم استيراد الأنواع مختلفة من الجلود وتقطع بحجم الكتاب، ثم خياطة الكتاب بخيط صوف، ثم تكعيبه ووضع الصمغ لوضع الجلد، ثم الكتابة بحروف معدنية يتم تجميها لتكون الكلمة المرادة هي آخر مرحلة.

وأضاف عامل آخر، أن الأجانب، وخاصة الروس، هم الأكثر شراء للكتب المجلدة في الحسين، أما المصريون فهم الأقل إقبالًا.

شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان