رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبراء: سرطان الثدي الأكثر انتشارًا و4 أدوية جديدة لعلاج أورام النساء

خبراء: سرطان الثدي الأكثر انتشارًا و4 أدوية جديدة لعلاج أورام النساء

أخبار مصر

الدكتور عادل عدوي وزير الصحة

خبراء: سرطان الثدي الأكثر انتشارًا و4 أدوية جديدة لعلاج أورام النساء

بسمة الجزار 06 يناير 2015 13:49

أورام الثدي الأكثر شيوعًا بين سيدات مصر.. هكذا أعلنت الجمعية الدولي لأورام الثدي والنساء، موضحة أن نتائج أبحاث التسجيل القومية لمرضى الأورام في مصر  تشير إلى انخفاض أعمال الإصابة بسرطان الثدي من 18 إلى 20 عامًا لدى بعض السيدات.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته اليوم الجمعية الدولية لأورام الثدي، بفندق ماريوت، تمهيدًا لإطلاق مؤتمرها الدولي السابع في الفترة من 17_15  يناير الجاري بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للأورام والجمعية الأوربية لعلاج الأورام والجمعية الأوربية لجراحة الأورام تحت رعاية وزارتي الصحة والبحث العلمي وجامعة عين شمس.


وصرح الدكتور حمدي عبدالعظيم، أستاذ علاج الأورام بكلية طب القصر العيني، بأن ارتفاع نسب الشفاء من سرطان الثدي مرتبط بشكل واضح وصريح بالاكتشاف المبكر للمرض، مؤكدًا أن التطور الطبي في مصر لا يختلف كثيرًا عنه في الغرب إلا أنهم لا  يعانون من مشكلة الاكتشاف المبكر منذ ما يقرب من 30عامًا إلا في حدود لا تتجاوز الـ 19% أما في مصر فهي تصل إلى 50%.

وأوضح أن البرنامج القومي للاكتشاف المبكر لأورام الثدي تمكن من فحص يمكن من فحص 120 ألف سيدة خلال 5 أعوام، لافتا إلى أنه رغم أن هذا في حد ذاته يمثل نجاحا كبيرا بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة.

وأضاف حيث تبلغ تكلفة فحص سيدة واحدة بأشعة ماموجرام 150 جنيه وهناك حوالي 8 مليون سيدة فوق سن ال40 وهو العمر الذي يبدأ عنده الفحص للاكتشاف المبكر  وبالتالي لتحقيق نجاح في اكتشاف الحالات مبكرا لابد من إجراء فحص ل70% على  الأقل من هؤلاء السيدات "5 مليون" سيدة تقريبا بتكلفة تصل إلى 600 مليون جنيه في حين أن علاج السرطان بالكامل يتكلف حوالي مليار جنيه.


وأشار إلى ضرورة إطلاق حملة قومية للاكتشاف المبكر وأن ترتبط برفع التوعية وقيام الأطباء بالتشخيص عن طريق الكشف الإكلينيكي على السيدات، ورغم أنه إجراء أقل دقة من فحص الأشعة إلا أنه سيحقق الوصول إلى أعداد كبيرة من المواطنين لافتًا إلى نجاح تلك التجربة في كندا بشكل ملفت للنظر.


من جانبه، أكد الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام بجامعه عين شمس ورئيس الجمعية الدولية للأورام الثدي، انخفاض معدلات الإصابة بين السيدات بسرطان الثدي  لتتراوح من 18 إلى 20 عامًا طبقًا لنتائج التسجيل القومية لمرضى الأورام في مصر.

وأفاد خلال كلمته بالمؤتمر الإعلان عن الخطوط الاسترشادية والتوصيات في علاج أورام الثدى في الفتيات التي تشمل إجراء التحليل الجيني الاستباقي بعد إجراء ما يسمى بشجرة العائلة وتحديد السيدات اللاتي يتوجب خضوعهن لهذا التحليل ومنهن أقارب الدرجة الأولى للسيدات المصابة بأورام الثدي غير المستجيبة للعلاج الهرموني والعلاج الموجه كما شملت التوصيات الاسترشادية ضرورة إجراء الفحص المبكر للسيدات ذات التاريخ المرضي العائلي 10 سنوات.

ولفت إلى الإعلان عن ظهور أدوية جديدة لعلاج أورام الثدي مما أدى لارتفاع درجات الشفاء ومتوسط البقاء على الحياة في أكثر الأورام صعوبة، مشيرًا إلى طرح عقار "برتوزوماب "وهو جيل جديد من العلاجات الموجهة فيما يطرح جيل جديد من العلاج الهرموني "فازلوديكس  يستخدم بعد فشل الخط الأول من العلاجات الهرمونية ويؤدي لتفادي العلاج الكيماوي.

واستكمل الغزالي أن عقار بيفاسيزوماب لعلاج أورام المبيض هو نوع من العلاجات الموجهة تؤدي لقطع الإمدادات الغذائية للخلايا الورمية مما يؤدي لزيادة معدلات الشفاء لأول مرة في أورام المبيض وعنق الرحم المنتشرة.

وقال إن الأجيال الجديدة من العلاج الموجه لعلاج الاورام  سوف تعالج أورام القولون والمخ وأورام الرئة المنتشرة وسوف تحقق نسب شفاء مرتفعة. مشيرًا إلى أن عقار دينوزوماب أثبت كفاءة شديدة في تدعيم العظام ويستخدم كعلاج مصاحب للعلاج الهرمونى بمثبطات الاروماتايز مما ادى لفترات البقاء والحفاظ على سلامة العظام.

وأوضح أن المؤتمر الدولي السابع المقرر عقده في الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري سيناقش إنجاز علمي عظيم ويصدر توصيات عن استخدام العلاج الهرمونى لأورام الثدى وتوقيت استخدامه والكشف عن اليات التغلب على امتناع الخلايا للاستجابة للعلاج الهرمونى بمشاركة 60 عالم متخصص بمختلف أنحاء العالم و55 عالم أجنبي في مختلف التخصصات الفاعلة في تشخيص الأورام وعلاجها.

وفي سياق متصل، قال الدكتور ياسر عبد القادر، أستاذ علاج الأورام ومدير مركز العلاج الأورام بكلية طب جامعة القاهرة إن الاكتشافات الحديثة توصلت إلى فحص جيني باستخدام البصمة الجزيئية للورم بشكل مفصل وخاص بكل مريض بشكل محدد ومنفرد فيما يحمل بشرى وأمل جديد لمرضى الأورام في رفع نسب الشفاء من المرض العضال.

وشدد خلال كلمته بالمؤتمر على أن التحليل الجديد من رسم صورة وبصمة فريدة مبنية على المعلومات الجينية والبروتينات الخاصة بالورم ومكونات الخلية، وبناء عليه تحدد العقاقير الفعالة لمحاربة الورم  المصاب هذا المريض دون غيره.

وتابع عبد القادر أن التحليل الجديد يحقق نقلة نوعية في مجال علاج الأورام السرطانية، مشيرًا إلى أن العلاج في الماضي كان يعتمد على تنفيذ بروتوكولات علاجية محددة تنفذ طبقًا لمقاييس معينة للمرض، وفي حالة فشل العلاج تصبح الخيارات الأخرى محددة لعلاج المريض.

وأوضح أن الاختيار الأنسب منها لحالة المريض دون وجود وسيلة فعالة للتأكد من مدى تأثير وقوة واستجابة تلك الأدوية المختارة لمحاربة هذا الورم السرطاني بالتحديد.

وأضاف أن الوصول لتلك المرحلة عادة يعود بالسلب على صحة المريض بسبب فشل العلاج ولزيادة معدل السمية في جسمه نتيجة تعرضه لدواء كان بإمكانه الاستغناء عنه إلى جانب زيادة تكلفة العلاج.

وأشار إلى أن التطور المذهل في علم الجينات والتقنيات الحديثة ومن بينها التحليل الجيني الجديد أصبح من السهل  إجراء فحص وتحليل المعلومات الجينية والبروتينية الخاصة بسرطان كل مريض على حدة، وبالتالي رسم صورة شخصية للورم وتحديد العلاج الأكثر فعالية لعلاجه واستبعاد العلاجات الأقل تأثيرًا على المرض الخاص به، ومن هنا ترتفع نسب وفرص الشفاء لهذا المريض تحديدًا وتقل أيضًا تكلفة علاجه وهو ما يعد ثورة حقيقية ونقلة نوعية في مجال علاج الأورام.

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان