رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. أسامة كمال: المصطبة والسبوبة سبب أزمة الطاقة في مصر

بالفيديو.. أسامة كمال: المصطبة والسبوبة سبب أزمة الطاقة في مصر

أخبار مصر

أسامة كمال وزير البترول الأسبق

بالفيديو.. أسامة كمال: المصطبة والسبوبة سبب أزمة الطاقة في مصر

محمد السيد 17 ديسمبر 2014 14:00

وصف المهندس أسامة كمال وزير البترول السابق، إدارة الدولة لأزمة الطاقة في مصر، بالإدارة القائمة على أسلوب الإحراج وقعدة المصطبة، مؤكداً أن الحل لابد أن يكون جذريًا بعيدًا عن المسكنات.

وأشار كمال لـ "مصر العربية" على هامش مؤتمر الطاقة الذي عُقِد بالجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إلى أنّ الإسراف الحكومي في الكهرباء يتمثل في الاستخدام المفرط لتكييفات الهواء في المصالح والوزارات الحكومية، وسرقات التيار الكهربائي، ووجود معدات متهالكة، وعدم الدقة في تصميم محطات التوليد والتحويل، من ضمن أسباب أزمة الكهرباء الآن.


وكشف كمال، عن تفاصيل الاجتماع الوزاري الأخير للوزراء المعنيين بملف الطاقة في مصر، قائلاً إنه عند سؤال وزير الكهرباء عن أسباب انقطاع التيار في الشتاء، أجاب أن السبب يتمثل في عدم وجود غاز طبيعي لمحطات التوليد، فحمل الرئيس السيسي المسئولية لوزير البترول، فقام الأخير بقطع الغاز عن المصانع ووجهه إلى محطات الكهرباء، مما تسبب في تعطيل القطاع الصناعي. وتساءل كمال، هل نهدم الاقتصاد بسبب الكهرباء؟


وأكمل كمال، أن المجلس الأعلى للطاقة في مصر لم يجتمع ولو لمرة واحدة منذ أحداث 30 يونيو 2013، على حد قوله.


وضرب وزير البترول السابق، مثالاً بدولة ألمانيا، التي من المقرر أن تعتمد كليًا على الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء عام 2050، والتي استطاعت أن تبني 6 محطات لتوليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح يستطيع كل منها إنتاج 100 ميجا وات في 6 أسابيع فقط.


وفيما يخص مشكلة الغاز الطبيعي في مصر، أوضح الوزير، أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي يصل إلى 5 مليار قدم مكعب يوميًا، ارتفع الشهر الماضي إلى 5 مليار و100 قدم مكعب، تستحوذ الكهرباء على 4 مليار قدم مكعب منها، في حين أن إجمالي الاحتياجات اليومية تصل إلى 6.5 مليار قدم مكعب، مشيرًا إلى أن قطاع الكهرباء يستحوذ وحده على 75% من إنتاج الغاز يوميًا.


وكشف كمال، عن ظاهرة تناقص الغاز المكتشف في الآبار، في الوقت الذي تقل فيه الاكتشافات الجديدة، عقب حالة عدم الاستقرار السياسي طوال الثلاث سنوات السابقة.


وأكمل كمال، أن إنتاج الكهرباء يزداد سنوياً بمعدل من 13% إلى 15%، بينما يقل إنتاج الغاز بمعدل 15% سنوياً، وبالتالي تقوم الحكومة باستيراد مازوت لسد العجز في التوليد عن طريق وزارة البترول، فتزداد مديونية وزارة الكهرباء لوزارة البترول إلى 80 مليار جنيه، فتتخلف وزارة البترول بعدها عن دفع حصة الشريك الأجنبي التي وصلت إلى 6 مليار دولار، مما تسبب في النهاية في توقف الشريك الأجنبي عن العمل، فتزداد المشكلة على حد قوله.


وأرجع كمال عدم تخلي وزارة الكهرباء عن السياسات القديمة لإدارة أزمة الكهرباء، إلى ما وصفه بالسبوبة، قائلاً: إن هناك مصالح شخصية، وقطع غيار يستفيد من شرائها عدد من الأشخاص، وعقود صيانة تقوم عليها شركات تحول دون تطوير الوزارة، مؤكداً أنه في حالة اعتماد الوزارة على الطاقة المتجددة ستنتهي كل هذه الأموال، ولا عزاء للمواطن. على حد قوله.

 

شاهد الفيديو

 

اقرأ ايضاً..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان