رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. الشارع لمغتصب طفلته: تستاهل الحرق

بالفيديو.. الشارع لمغتصب طفلته: تستاهل الحرق

أخبار مصر

مواطنة خلال حديثها لمصر العربية

بالفيديو.. الشارع لمغتصب طفلته: تستاهل الحرق

شيرين خليفة 26 نوفمبر 2014 15:11
واقعة تخجل منها النفوس، وتقشعر لها الأبدان، يتجرد فيها الإنسان من آدميته ليتحول إلى حيوان يعتدي على أهله وذوي رحمه، إنه "الاغتصاب" الذي تتعدد دوافعه ما بين انعدام الضمير والأخلاق، وتغييب العقل بالمخدرات للهروب من واقع مرير، فيدفع الإنسان لارتكاب جرائم محرمة.
 
وقد يتخذ الشخص من محارمه فريسة لإشباع رغباته الجنسية، وإرضاء نفسه الدنيئة، والتي تعطيه حق التعرض إلى الأقربين منه والذين يمثلون لحمه ودمه، هذا ما تعرضت له الطفلة ياسمين والبالغة 15 عامًا، والتي عاشرها والدها تحت تأثير الضرب والانتقام، واكتشفت أنها حامل منه.
 
ونقلت "مصر العربية" أنين الشارع بعد علمه بهذا الحادث البشع، كما رصدت وصف المواطنين لمرتكب الحادث، وما العقوبة المناسبة التي يستحقها؟
 
وسط عيون مليئة بالحزن والدموع، وصفت هناء محمود، 37 عامًا، مرتكب الحادث بأنه حيوان ولا يعد آدميًا طبيعيًا، لتعديه على عرضه والمتمثل في دمه "أخته" ثم عصبه "ابنته"، مضيفةً أنه لا يليق به مصحة نفسية لمعالجته، ولكن المناسب له وضعه دخل "قفص حيوانات".
 
وأكدت أن تجرده من الدين والكرامة هو الذي دفعه لارتكاب هذا الحادث، موضحةً أنه لابد من محاكمته ليكون عبرة لغيره ولا يستحق إلى الإعدام في ميدان عام.
 
وأشار رمضان محمود، 45 عامًا، إلى أن من يرتكب مثل هذه الفاحشة مع ابنته لا يعرف معنى الأبوة ولا يمت لها بصلة، واصفًا مرتكب الفاحشة بأنه "كافر".
 
ولفت إلى أنه قد تفوق على الشيطان الذي يوسوس له، قائلًا: "إن كان الشيطان هو من دفعه لارتكاب تلك الجريمة، فإننا بذلك نظلمه، والشيطان مالوش ذنب"، مؤكدًا أن الإعدام ليس كافيًا للانتقام منه ولكن يجب ضربه بالرصاص وحرقه حيًا.
 
ومن جانبه، أوضح إسماعيل صلاح، 27 عامًا، من المؤكد أن هذا الشخص يتعاطى المواد المخدرة، معلنًا أن تعاطي المخدرات تؤهله لارتكاب جرائم أبشع من ذلك، وقد يتطاول على والدته وليس ابنته أو أخته، كما تم ذلك من قبل.
 
كما وجه إسماعيل رسالة لمرتكب الحادث، قائلًا: "منك لله، لأنك لو بتحس وعندك كرامة مش هتعمل كدا مع بنتك أو أختك"، موضحًا أنه لا يستحق العقاب من البشر، فالله سبحانه وتعالى هو المنتقم.
 
وهاجم أسامة عبد العال، 55 عامًا، والد الطفلة لاعتدائه عليها لإرضاء رغبته الجنسية، واصفًا إياه بـ"المختل عقليًا" وتجرده من الآدمية، متسائلًا: كيف يمكن لبشر أن يعتدي على جسمه وجلده؟
 
وأعلن عبد التواب، 45 عامًا، أن بعده عن الدين هو الذي دفعه لذلك، مضيفًا أن الله سلطه على نفسه لأن رجلًا مثل هذا ببشاعته من الممكن أن يكون قد اعتدى على فتيات أخريات، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يفضحه وينتقم منه في ابنته.
 
وفي سياق متصل، قال عبد الحميد صلاح، 60 عامًا، إنها جريمة كبرى، ولابد من إقامة شرع الله في ذلك، وهو الرجم حتى الموت، مشيرًا إلى أن اغتصاب أب لابنته طامة كبرى، متسائلًا: لماذا قام بفعل هذا؟ هل وصلنا إلى هذه الدرجة الحقيرة؟ مختتمًا لله الأمر من قبل ومن بعد.

شاهد الفيديو

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان