رئيس التحرير: عادل صبري 05:23 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انتخابات الوادي الجديد.. "فلول سيد قراره"

انتخابات الوادي الجديد.. فلول سيد قراره

أخبار مصر

ارشيفية

انتخابات الوادي الجديد.. "فلول سيد قراره"

محمد المصري 24 نوفمبر 2014 01:17

مع قرب الانتخابات البرلمانية، وظهور المرشحين المحتملين لخوض ماراثون تلك الانتخابات، بدأت عائلات النفوذ السياسي بمحافظة الوادي الجديد، الظهور على الساحة السياسية من جديد.


وظهرت تجمعات كل عائلة في منزل كبير العائلة، لإعلان تأييد مرشحهم لانتخابات مجلس النواب لإعداد اللافتات التي ستوضع بالميادين والشوارع والمزيلة باسم كبير كل عائلة بالمحافظة، والتي تحمل أسماء تلك العائلات بجوار مرشحهم المحتمل لخوض تلك الانتخابات، والتى سيحظى فلول الحزب الوطني المنحل على نصيب الأسد منها.


 

ويقول المؤرخ إبراهيم خليل، مدير مكتبة مصر العامة بالوادي الجديد، إن عائلة الركابية هي أشهر العائلات، والتي تنبثق منها ثلاث عائلات أخرى لهم ثقل سياسي بالمحافظة وهم "الزناتية والنجاتية والهنادية، والتي كان لها باع طويل تحت قبة البرلمان والمجالس المحلية وعلى رأسهم عضو مجلس الشعب السابق، سعد نجاتي، وعضو المجلس المحلي، قدري عبد العزيز، منسق جبهة 30 يونيو بالمحافظة، ويعتبر من أبرز الشخصيات التي قادت أهال الوادى لتنظيم المسيرات المعارضة خلال حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي، كما أن له قدرة على الحشد مع باقي أعضاء الجبهة، بالإضافة إلى توليه عملية جمع توكيلات ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلاً عن أنه يحظى بكلمة مسموعة، خصوصًا أنه أجرى، خلال زيارة رئيس الوزراء للمحافظة، تقديم عدد من المطالب الشعبية لأبناء الوادي.


 

وأضاف خليل، أن عائلة حرز تأتي في المرتبة الثانية ويتزعمها رمضان حرز، أحد أكبر رجال الأعمال بالمحافظة، وأمين حزب الوطنى المنحل، وهو من أبرز الشخصيات التي دعت إلى الخروج وانتخاب الفريق أحمد شفيق، في الانتخابات الرئاسية في عام 2012 بالإضافة إلى أن عائلته لها سيطرة سياسية داخل قرى بولاق والتي تعتبر ثاني أكبر المدن بالوادي الجديد.


 

وأوضح أن عائلة الرضاونة تأتي في المرتبة الثالثة بزعامة أنور رضوان، أحد أعضاء الحزب الوطنى المنحل، وعضو مجلس الشعب السابق، حيث تعتبر عائلة الرضاونة من العائلات الوحاتية الكبيرة التي لها سيطرة كبيرة ونفوذ سياسي على مستوى الخارجة، كما أنها تضم عددًا كبيرًا من رجال الأعمال، والذين يعملون فى شركات المقاولات، وبدأ يظهر نجمها مؤخرًا من خلال مشاركتها في الوقفات والاحتفالات الثورية مع باقي القوى السياسية المؤيدة للنظام.


 

ولوحظ غياب الأحزاب الدينية نهائيًا، حيث لم يعد لها وجود، إلا أن حزب النور ينفذ بين الحين والآخر حملات نظافة أو قوافل بيطرية داخل المدن.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان