رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الصحة: تزويد المطارات بـ 40 ماسحًا حراريًا لمواجهة إيبولا

الصحة: تزويد المطارات بـ 40 ماسحًا حراريًا لمواجهة إيبولا

أخبار مصر

وزير الصحة

الصحة: تزويد المطارات بـ 40 ماسحًا حراريًا لمواجهة إيبولا

بسمة الجزار 17 نوفمبر 2014 11:57

أعلن الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، عن تزويد المطارات بـ40 جهازا ماسحا حراريا و211 جهاز قياس درجات الحرارة عن بُعْد، مضيفًا أنه تم توفير بوسترات ومطوّيات توعية عن الإيبولا بجميع المطارات الدولية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وتوزيعها على المسافرين والقادمين من الدول المضارة من وباء الإيبولا.

وأوضح أن مصر نجحت في التصدي للأوبئة والأمراض المنتشرة بين المطارات والموانئ بفضل الخبرة المصرية المكتسبة من مواجهة إنفلونزا الطيور، والتنسيق الكامل بين مختلف أجهزة ووزارات الدولة المعنية.


جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها اليوم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الخامس والمؤتمر الإقليمي الرابع لمنع انتشار الأمراض بين المطارات، بحضور  حسام كمال وزير الطيران المدني، وممثلي المنظمة الدولية للطيران المدني.

وأفاد عدوي أن الدول الأكثر إصابة في غرب إفريقيا والعالم هي غينيا، سيراليون، ليبيريا، دولة الكونغو الديموقراطية التي ظهرت بها إصابة منفصلة في التوقيت ذاته، كما أن هناك  بعض الدول انتقل إليها المرض كحالات فردية مثل الولايات المتحدة، إسبانيا، مالي، وبلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس إيبولا في العالم حتى الآن أكثر من 14 ألف شخص، توفي منهم حوالي 5 آلاف شخص.

وشدد الوزير على ضرورة التحسب والاستعداد جيدًا لكافة احتمالات تطورات الأمراض والأوبئة، متابعا "فنحن نتعامل مع فصائل متحورة ومتطورة يوما بعد يوم من الفيروسات والبكتيريا وناقلات الأمراض، مما يجعلها أكثر فتكًا وقادرة أكثر على إصابة فئات بشرية متنوعة وعلى رأسها الشباب وصغار السن، كما أنه قادر على إحداث تأثير ملموس على الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية والتعليمية في المجتمع".

وأشار إلى أن الخطط المصرية لمكافحة الأوبئة نجحت حتى اليوم في تحقيق أهدافها، موضحا أن إجراءات الحجر الصحي نجحت في منع دخول العديد من الأوبئة لمصر مع احتواء وتحجيم سرعة انتشار وتخفيف وطأة عدد آخر من الأمراض والأوبئة التي عانت منها العديد من الدول، كما نجحت حملات التوعية المكثفة في مختلف وسائل الإعلام فى رفع وعي المواطنين تجاه الإجراءات الصحية السليمة وتفعيل دورهم كخط دفاع أول للمقاومة.

ولفت إلى أهمية الاستعداد والحذر والتنسيق نحو اتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل مقاومة انتشار الأمراض من مكان لآخر، مشيرًا إلى تجارب مصر الناجحة السابقة في هذا الصدد لعل أحدثها هو التنسيق الجاري على قدمٍ وساق من وأد وباء الإيبولا المنتشر في عدة بقاع بأفريقيا ومن قبله مرض إنفلونزا الطيور والخنازير.

وتابع: "وفيما يتعلق بمصر، فإننا نتكبد تكاليف ضخمة فى أوقات اقتصادية صعبة تعاني فيها دول الإقليم والعالم من انعكاسات الأزمة المالية العالمية من أجل تطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التى تسارع السلطات الصحية المصرية باتخاذها دائمًا مع تشديدها مع ظهور بوادر وبائية في أية دولة أخرى، ولولا هذا لكانت التكلفة أكبر والعبء الصحي والاقتصادي أعظم".

وقال: "فور إعلان التفشي الوبائي لمرضٍ ما، فإن الجهات الرقابية الصحية والسلطات الوقائية تبادر باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للتأهب والتصدي للخطر القادم، مع الالتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات والموانئ وتشديد إجراءات الحجر الصحي ومتابعة القادمين من الدول التي تشهد حالات إصابة، كما يتم الإعلان عن حالة التأهب وتنشيط الترصد الوبائي للمرض بكافة المنشآت الصحية الوطنية، وتدعيم المخزون الاستراتيجي للعقارات والتطعيمات المقاومة للمرض وتوفير المعدات المعملية اللازمة للتشخيص".

وفى ختام كلمته قال إن مصر ستواصل التنسيق مع دول الإقليم والمجموعات الجغرافية المختلفة، وتتبادل معهم الخبرات والدروس المستفادة، مع الاستمرار في دعم جهود المنظمات الدولية العالمية ومنها المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) والمعنية بحماية الصحة العامة للمسافرين جوًا وموظفي شركات الطيران ومساعدة الدول غير المصابة بأوبئة في وضع خطط مكافحة انتقال تلك الأوبئة من أماكن توطنها إلى الدول الخالية منها وفقا لمبادئ الأمم المتحدة العدالة والإنصاف والمساواة بين جميع الدول والشعوب والمجتمعات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان