رئيس التحرير: عادل صبري 05:23 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أهالي أحد ضحايا العريش: لو السيسي مش هيجيب حقه إحنا هنجيبه

أهالي أحد ضحايا العريش: لو السيسي مش هيجيب حقه إحنا هنجيبه

أخبار مصر

التفجير أسفر عن مقتل 31 جنديا - أرشيفية

أهالي أحد ضحايا العريش: لو السيسي مش هيجيب حقه إحنا هنجيبه

شيرين خليفة 28 أكتوبر 2014 16:25

استيقظ أهالي قرية "شبراهو" بمركز السنبلاوين محافظة الدقهلية، الجمعة الماضي على فجيعة مقتل أحد أبنائها وهو فرج محمد فرج عطوة، 22 عامًا، خلال الانفجار الذي وقع في سيناء، وراح ضحيته 31 ضابطًا وجنديًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

 

خرج أغلب سكان القرية لتشييع جثمان فرج ووجوههم يكسوها الحزن، مطالبين الرئيس عبد الفتاح السيسي بالثأر له ولجميع ضحايا الجيش.

 

صديق القتيل هدد بأنه سيأخذ الحق بيده، إذا لم تستطع الحكومة فعل ذلك، قائلًا لـ"مصر العربية" : "إن ماكانش السيسي هيقدر عليهم إحنا هنقدر، السيسي لازم يعمل أي حاجة"، "لو أعرف هما مين أنا كنت أكلتهم بسناني"، مؤكدًا حرصه على التجنيد ودخول الجيش ليأخذ حق صاحبه.

 

وأضاف - الصديق الذي رفض الكشف عن هويته: "ما ذنب هؤلاء الشهداء الذين يتركون أهليهم ويخرجون للدفاع عن وطنهم"؟ مشددًا على وجوب القصاص وأخذ حقهم، وتنفيذ عقوبات فورية دون تعاطف.
 

وعبرت والدة الضحية عن صدمتها وفجعتها على ولدها عندما أبلغها أحد أصدقائه تليفونيًا أنّ فرج قد قتل، مبينة: "فرج محمد فرج، هو ابني الأوسط ولدي طلعت الابن الأكبر 25 عامًا ومحمود 18عامًا".

 

وطالبت بأخذ الحق له وزملائه الذين راحوا ضحايا لبلادهم من دون ذنب يذكر والقصاص من هؤلاء الذين انعدمت في قلوبهم الرحمة ويحاولون تدمير بلادنا - بحسب قولها، مؤكدّة أن آخر اتصال قد وردها منه قبل يومين من الحادث، وتتردد في آذانها آخر كلمة سمعتها منه "مبروك يا ماما".

 

واختتمت كلامها: "منهم لله، أنا عاوزة حق عيالنا ودمهم اللي راح هدر".

 

 "أخدوهم وبيدبحوا فيهم زي الفراخ"، كانت هذه أول كلمة لخالة فرج، مطالبة بإعفاء أخيه الأصغر من الجيش خوفًا عليه حتى لا يصبح مصيره مثل أخيه، فلم يبق لديهم غيره، مبدية أسفها على تربيتها حيث إنه كان عريسًا ينتظرون انتهاء مدته في الجيش ليتزوج.

 

وتساءلت: "أين جيش مصر الذي كان يعد من أعظم جيوش العالم؟ ألم يستطع أن يحمي مجنديه"؟

 

وعبرت ابنة خالته عن حالة الصرع التي عايشوها عند سماعهم الخبر، قائلة: "لم أره منذ عام، إحنا اخترنا السيسي وعاوزينه يجيب لنا حقنا".

 

"أنا انكسرت"، كلمة تحمل كل معاني الأسى بعد أن ضاع سنده، فعلمه بمقتل أخيه نزل عليه كالصاعقة، ففرج لم يكن أخًا له فحسب، ولكنه كان ابنه المدلل وصديقه، بحسب ما قال طلعت الأخ الأكبر للضحية.


ومن جانبه، طالب الشيخ عدوي، إمام وخطيب وجار فرج، بإقامة العدل: "نحن راضون بقضاء الله وقدره، ولكن الحكومة يجب عليها أن تتحرك للقضاء على الإرهاب الذي يشيع فسادًا في الأرض ويأخذ كل غالٍ لدينا".

 

"ربنا يعينك عليهم ياسيسي"، جملة قصيرة تلفظ بها والده الذي رفض الحديث، حيث كان في حالة يرثى لها، فما زال لا يصدق أنّ ابنه ضاع منه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان