رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"المقربية" تستقبل شهيد العريش بالعويل.. وأهله: اشمعنا الجنود؟

المقربية تستقبل شهيد العريش بالعويل.. وأهله: اشمعنا الجنود؟

أخبار مصر

أهالى قوص فى انتظار وصول الجثمان

بالصور..

"المقربية" تستقبل شهيد العريش بالعويل.. وأهله: اشمعنا الجنود؟

قنا - وليد القناوى 25 أكتوبر 2014 17:11

حالة من الحزن عمت قرية المقربية بمركز قوص جنوب قنا، وسط صراخ وعويل لا ينقطع من أسرة "محمود عبد الراضى" الذى قتل خلال أحداث العريش، أمس، وراح ضحيتها 26 فردا من القوات المسلحة بالإضافة إلى 30 مصابا.

 

واصطف المئات من الرجال والسيدات من جيران وأصدقاء الضحية فى انتظار وصول الجثمان قادما من مطار الأقصر الدولى عقب الصلاة ومراسم الجنازة العسكرية على جميع القتلى بمطار ألماظة الدولى .

 

"مصر العربية" التقت بأسرة الضحية الذين لا ينقطع عن لسانهم كلمة "حسبى الله ونعم الوكيل"، مطالبين بالقصاص لمحمود ولكل زملائه فى القوات المسلحة.

 

يقول عبدالناصر عبداللطيف، عم الضحية: "محمود كان مثال الأخلاق والأدب والاحترام فكل جيرانه وأصدقائه يعرفون ذلك، الشهيد قضى عاما ونصف العام فى الجيش ومن المقرر خروجه فى شهر يونيو القادم".

 

ويضيف عبداللطيف: "الشهيد هو الرابع فى الترتيب بين إخوته ويبلغ من العمر 22 عاما، ولم يكن  متزوجا، ووالدته متوفاة وأسرته مكونة من والده وإخوته  محمد، عبداللطيف، عرفة، والشهيد محمود، وأحمد، و3 بنات".

 

وأوضح أن الضحية غادر قوص متوجها إلى سيناء قبل عيد الأضحى بأسبوع، وكانت آخر مكالمة مع والده منذ يومين، مؤكدا أن محمود  طلب من والده أن يسامحه، فكان رد والده: "أسامحك على إيه يا محمود أنت يا ولدى اللى نفعنى فى مصاريف البيت وشايل الشغل لأنه كان يعمل فى ورشة يملكها والده فى مدابغ الجلود".

 

فى حين أكد أحمد محمود، صديق الضحية: "كنا مع بعض فى نفس الكتيبة 24 مشاة بمنطقة المريس شمال سيناء، وخلصت قبله بـ 6 شهور"، موضحا: تم إلحاق محمود على سرية هاون، وتم ترحيلهم من سيناء إلى العريش لعمل نقاط أمنية لصد هجمات الجماعات الإرهابية".

 

وأشار إلى أن السرية كان يأتيها جنود من كل كتائب الجيش الثانى الميدانى، ومنهم جنود مستجدون لا يجيدون استخدام مدافع الهاون، وتعرضنا فى فترات سابقة إلى العديد من عمليات الاستهداف من قبل مسلحين.

 

وطالب صديق محمود القوات المسلحة أن تراعى تلك المناطق الخطيرة والملتهبة، ويتم إرسال قوات مدربة ومجهزة على التعامل مع تلك العناصر المسلحة قائلا: "بيرسلوا جنود بالبركة من كتائب بيكون مكدرين من صف ضباط وعساكر بيكونوا مستجدين".

 

عبدالرحيم على، خال الضحية، لم يستطع الحديث معنا سوى بكلمات قليلة قائلا: "أنا عاوز أعرف محمود وزمايله ليه بيتقتلوا ولصالح مين، وليه جنود بالذات يتقتلواعلى طول فى الأماكن دى".

 

وتساءل: إلى متى ستظل دماء أبنائنا من القوات المسلحة تسقط بين الحين والآخر بدون حساب ولا عقاب؟ قائلا: "آخرة اللى بيحصل أن الشهيد بيدفن وكل واحد  بيروح لحاله ومفيش أى إجراء بيتم غير أسرة الشهيد راحت.. أسرة الشهيد جات، وراح زى اللى راح قبله"، لافتا إلى أن سيناء ستظل بؤرة إجرامية طالما لم يكن هناك إجراءات صارمة تجاه هؤلاء المخربين القتلة.

 

الشهيد محمود عبد الراضى

 

الشهيد محمود عبد الراضى

 

 

اقرأ أيضا:

قطر تصف هجوم سيناء بـ"الجريمة الآثمة"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان