رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فاكسيرا: مليون و300 ألف جنيه لعلاج مرضى الهيموفيليا

فاكسيرا: مليون و300 ألف جنيه لعلاج مرضى الهيموفيليا

أخبار مصر

الدكتورة هالة عدلي حسين

بدءا من فبراير المقبل..

فاكسيرا: مليون و300 ألف جنيه لعلاج مرضى الهيموفيليا

بسمة الجزار 23 أكتوبر 2014 18:46

أعلنت الدكتورة هالة عدلي حسين، رئيس الشركة المصرية القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات لخدمات نقل الدم "فاكسيرا"، عن خطة مشتركة لعلاج مرضى هيموفيليا الدم في مصر، والبالغ عددهم 10 آلاف مريض بمنحة مقدمة للشركة تقدر بحوالي مليون و300 ألف جنيه على مدار 3 سنوات، ابتداءً من فبراير 2015 المقبل.

وأوضحت لـ"مصر العربية"، أن ذلك يأتي بموجب برتوكول التعاون الموقع بين وزارة الصحة والشركة المصرية لخدمات نقل الدم والاتحاد العالمي للهيموفيليا، وجمعية مرضى النزف بمصر، يتضمن توفير رعاية شاملة لمرضى الهيموفيليا، من تدريب للأطباء والعمل على تطوير قدراتهم التشخيصية وخاصة التشخيص الجيني، بالإضافة لتوفير علاج الهيموفيليا (عامل تخثر الدم)، وعمل حملات توعية للمرضى.

وأوضحت أن البروتوكول يشمل التبرع بعدد من الحقن لمرضى الهيموفيليا، وتوفير العلاج لجميع المرضى، خصوصًا الأطفال، ما يساهم في تقليل المشاكل الصحية التي يتعرضون لها في مرحلة عمرية أكبر.

وأشارت إلى أن مصر بها 10 آلاف مريض بالهيموفيليا، وأن هناك نقصًا شديدًا بعقار فاكتور (Factor) المستخدم لعلاج تخثر الدم، حيث إن إجمالي واردات مصر منه يمثل 40% فقط من حجم الاستهلاك، فضلًا عن أن المستشفيات التابعة للتأمين الصحي ونفقة الدولة لا يمكنها تغطية نفقات استيراد كميات أكبر من الفاكتور لعلاج آلاف المرضى.

وبسؤالها عن سبب نقص عقار فاكتور 8 و9 في مصر، قالت إن أغلب دول العالم يعانون نقصًا بـ"فاكتور" نظرًا لقلة مشتقات الدم والمواد البيولوجية المصنع منها العقار، كما أن سعر حقنة فاكتور الواحدة يبلغ 1200 جنيه، حيث يحتاج المريض إلى حقنتين أسبوعيًا للعلاج على مدى الحياة، وهو ما يمثل تكلفة باهظة يصعب على وزارة الصحة تحملها في ظل تدني ميزانية مستشفياتها.

وشددت على أن حل أزمة مرضى الهيموفيليا تتلخص في إنشاء مصنع لإنتاج مشتقات الدم، ومن بينها الفاكتور داخل مصر بدلًا من الاعتماد على البلازما والكرايو، حيث لا يوجد أي مصانع لمشتقات الدم في الشرق الأوسط كله سوى مصنع في إسرائيل ومركز تجميع بلازما في إيران، مشيرة إلى أن المصنع الوحيد الذي كان ينتج عقار الفاكتور المحلي بتمويل من القوات المسلحة المصرية، تم إغلاقه عام 2002 لإحداث عملية تجديد وتطوير له، لأنه غير مطابق للمواصفات القياسية للجودة، ونظرًا لتعثر الشركة وعدم وجود سيولة مادية لم يفتتح مرة أخرى حتى يومنا هذا.

وأضافت أننا بحاجة إلى الاستعانة بشركة عالمية طرق تصنيع مشتقات الدم، وتسهيل إجراءات الحصول على تراخيص للمستحضرات الحيوية، ووضع تشريعات من المسئولين بالدولة لتنظيم عملية جمع البلازما، إلى جانب اتباع سياسة توعوية من خلال وسائل الإعلام بأهمية التبرع بالدم ونشر ثقافة التبرع بين المواطنين ونزع الخوف من إصابتهم بأي أمراض في حالة تبرعهم، سواء من خلال سيارات التبرع المنتشرة في الشوارع والميادين والجامعات أو بمراكز نقل الدم.

وأكدت أن حجم التبرع في مصر قليل جدًا، نظرًا لأنه مركز في محافظتي القاهرة والإسكندرية فقط، موضحة أنه لابد من توعية المواطنين بأهمية التبرع بالدم الذي ينقذ حياة آلاف المرضى.

ولفتت إلى أن المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، هو أول رئيس حكومة يهتم بشركة فاكسيرا، وينظر إليها بعين الرضا، موضحة أن وزارة الصحة أيضًا بدأت في تبني مشاكل الشركة والاهتمام، منذ أن خصصت جزءًا من المنحة الإماراتية لإنشاء مصنع لإنتاح أمصال العقرب والثعبان وتطوير مصنع الإنسولين بمدينة 6 أكتوبر.

وأشارت إلى أن الشركة المصرية القابضة للمستحضرات الحيوية ذات أهمية قصوى، فهي تمس الأمن القومي ولا تقل أهميتها عن السلاح والماء والدواء في مصر، مؤكدة أن هناك مساعي من الحكومة لتوفير رواتب العاملين وإلغاء غرامات التأخير المستحقة على ديون الشركة لبعض البنوك.

وأفادت بأن إجمالي الديون المستحقة على فاكسيرا بشكل عام بلغت 750 مليون جنيه، منها 250 مليون جنيه ديون الشركة المصرية لخدمات الدم حتى نهاية يونيو الماضي، مشيرة إلى أن الشركة ليس لها ميزانية مخصصة من وزارتي الصحة أو المالية، حيث إنها شركة قابضة أعمالها ذاتية دون الحصول على أي دعم مادي من الحكومة.

وبيّنت أن أولوية الملفات التي تسعى لإنجازها هي توفير رواتب للعاملين وإسقاط ديون الشركة لدى البنوك وإنهاء مصنع 6 أكتوبر بتكلفة 15 مليون جنيه لافتتاحه في أقرب ممكن، والبدء في مشروع لتجميع البلازما، تمهيدًا لإنشاء مصنع لإنتاج مشتقات الدم محليًا.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان